مصر السند وقلعة الأمة العربية والإسلامية و ستظل مصر الحصن المنيع والسند الحقيقي للشعب الفلسطيني، فقد كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية بكل قوتها، فمصر وفلسطين تربطهما أواصر الأخوة والنسب ورابطة الدم والمصير ، فحقائق التاريخ شاهدة، وأرض فلسطين شاهدة على الشهيد والدم الفلسطيني والمصري الذي روى ترابها في ملاحم الذود والدفاع عن فلسطين كما أن أرض مصر شاهدة على الدم الفلسطيني بتلاحمه مع دماء أخوته وأشقائه في الجيش المصري في حرب الاستنزاف وأكتوبر المجيدة، فمصر قائدة العرب وقوتها قوة للعرب وعزتها عزة وعز للعرب، نفتخر بمصر وشعبها وجيشها العظيم وقيادتها الحكيمة الشجاعة، وبرئيسها ربان السفينة بكل حكمة واقتدار ورباطة جأش المؤتمن على مقدرات مصر والأمة العربية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله وحفظ مصر، إن الجهلاء وأصحاب الأجندات الخارجية و المأجورين يحاولون تزييف الحقائق ويفبركون الأكاذيب بأن مصر تحاصر فلسطين وهذا افتراء وحديث مرتزقة وأدوات لأعداء الأمة العربية ولفلسطيين ، إن الشعب الفلسطيني وقيادته يقفون خلف مصر دعما لسياستها ومواقفها وتقديرًا لدورها القومي، ولا يستطيع مأفون أو مرتزق أن يخلق فتنة بين الشعب الفلسطيني ومصر، إن مواقف مصر ورئيسها أفشلت تهجير الشعب الفلسطيني الرئيس عبد الفتاح السيسي سيسجل له التاريخ مواقفه الشجاعة الداعمة للشعب الفلسطيني ونصرته ومنع تصفية قضيته رغم كل الضغوطات والتهديدات والعروضات، قال الرئيس لا لتصفية القضية لا التهجير قالها كلمة تمارسها فعلا على الصعيد الإقليمي والدولي بكل شجاعة وهو الذي قال لا نخون دماء فلسطين ووقف أخا وقائدًا وسندًا للشعب الفلسطيني ، استقبلت مستشفيات مصر أبناء فلسطين على نفقتها وقدمت كل العون لشعبنا، ونقول للأقزام و المأجورين والعملاء لن تنالوا من مصر وسيرتد كيدكم إلى نحوركم فلا نامت أعينكم أعين الجبناء ، عاشت مصر عزيزة أبية، حماها الله من كل معتد أثيم، تحيا مصر شعبًا ورئيسًا وجيشًا.
مصر السند الأبدي لفلسطين وقلب الأمة العربية
تاريخ النشر : 2025-07-31 16:04
