<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
<channel>
    <title>أمد للإعلام</title>
    <atom:link href="https://feed.amad.com.ps/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    <description>
    <![CDATA[
    أمد للإعلام،،، الإنطلاقة،  الإختلاف حق... العداء مرفوض
    ]]>
    </description>
    <lastBuildDate>Thu, 02 Jul 2026 18:32:27 +0300</lastBuildDate>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>2026 - 2007 © جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام</copyright>
    <image>
        <url>https://feed.amad.com.ps/image_accessories/logo/logo_ar.png</url>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    </image>
    <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <ttl>5</ttl>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الحكومة الفلسطينية تحذر من مخطط إسرائيلي للسيطرة على 100 نقطة بالمناطق (أ) ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578911</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578911</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578911</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:30:23 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            في انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: حَذَّر مجلس الوزراء من خطورة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وليس آخرها مخطط يستهدف السيطرة على نحو 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ)، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة.</p>

<p>وتضاف هذه المخططات إلى جرائم ميليشيات المستعمرين المتصاعدة، والتي شملت خلال الأسبوع الأخير تنفيذ 29 اعتداءً استهدفت 16 قرية فلسطينية في مختلف المحافظات، وتضمنت تحطيم مركبات المواطنين وتخريب الممتلكات وإحراقها وإقامة بؤر استعمارية جديدة، يضاف إليها إعلان ما يسمى بـ&quot;سلطة أراضي إسرائيل&quot; تحديد موعد لفتح عطاءات بناء 3401 وحدة استعمارية في المنطقة المسماة &quot;E1&quot; شرقي القدس، في إطار الانتقال إلى المستوى التنفيذي لهذا المخطط، رغم الآثار الجسيمة التي سيخلفها على الجغرافيا الفلسطينية حال تنفيذه.</p>

<p>وفي سياق متصل، رحّب مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، بالمواقف الدولية المتصاعدة الداعية إلى وقف جرائم الاحتلال ومستعمريه، بما في ذلك الدعوات للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، والتقارير الأممية التي شددت على ضرورة ممارسة ضغط دولي فاعل لوقف العدوان على قطاع غزة، وتسريع عمليات الإغاثة والتعافي، وضمان توفير الاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا في القطاع، بما يشمل الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.</p>

<p>كما جدّد المجلس التأكيد على أن الحصار المالي المفروض على الحكومة الفلسطينية، وفي مقدمته استمرار احتجاز أموال المقاصة، يفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية ويؤثر بصورة مباشرة في مختلف القطاعات الحيوية، لا سيما القطاع الصحي، حيث تُحرم عشرات آلاف العائلات، وخاصة الأطفال وكبار السن، من الحصول على العلاج اللازم، إلى جانب تعطل آلاف العمليات الجراحية والخدمات الصحية الأساسية، الأمر الذي يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لإنهاء هذا الحصار وضمان تمكين المؤسسات الحكومية من أداء واجباتها تجاه المواطنين.</p>

<p>إلى ذلك، اعتمد مجلس الوزراء الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني، التي تهدف إلى رفع كفاءة وموثوقية الشبكة الكهربائية من خلال إنشاء خطوط نقل إضافية بين مختلف المواقع، وتعزيز قدرات تخزين الطاقة، وذلك كاستجابة مرحلية للتحديات الراهنة، وفي مقدمتها القيود التي يفرضها الاحتلال.</p>

<p>وتتضمن الخطة تطوير شبكة النقل الوطنية للكهرباء وربط محطات التحويل بخطوط النقل والشبكات الكهربائية، بما يعزز مرونة النظام الكهربائي ويرفع قدرته على استيعاب وتخزين الطاقة، لا سيما في ظل التوسع المتسارع في إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المحلية والمتجددة.</p>

<p>كما تشمل الخطة حزمة تنفيذية تضم 11 مشروعًا لخطوط النقل موزعة على شمال وجنوب الضفة الغربية، بإجمالي أطوال تقارب 105 كيلومترات، وبتكلفة استثمارية تقديرية تبلغ نحو 21.5 مليون دولار، إضافة إلى نشر أنظمة لتخزين الطاقة الكهربائية في مواقع استراتيجية مرتبطة بمحطات التحويل وممرات النقل المقترحة بقدرة 80 ميغاواط/ ساعة، بما يتيح امتصاص فائض الإنتاج خلال فترات انخفاض الطلب وإعادة ضخه في أوقات الذروة، الأمر الذي يسهم في تقليل الفاقد ودعم تكامل مصادر الطاقة المتجددة ضمن الشبكة الوطنية.</p>

<p>إلى ذلك، اعتمد المجلس التوصيات القطاعية للفريق الوطني الخاصة بسياسات محاربة إغراق السوق المحلية، والتي تتضمن تطبيق المواصفات الفنية المُلزمة على البضائع المستوردة، وزيادة إلزامية المنتج الوطني في الحصة السوقية والعطاءات العامة.</p>

<p>وفي سياق آخر، صادق مجلس الوزراء على إنشاء المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل، باعتباره المظلة الوطنية الفلسطينية العليا لتنسيق وقيادة الجهود الوطنية الخاصة بالتحول الرقمي، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية والتنافسية الرقمية، والتي جرى العمل على تهيئتها على مدار العاميين الماضيين بما يدفع عجلة تطور التحول الرقمي والاقتصاد الوطني الرقمي إلى الأمام.</p>

<p>عمل المجلس بالأساس على تحديد الأولويات الوطنية في هذا القطاع، بما يضمن مواكبة التطورات المقترنة به. علماً بأن المخرجات المتوقعة من وراء إنشاء المجلس تتمثل في مضاعفة فرص العمل في المجالات الرقمية، إلى جانب دعم واستقطاب الشركات التقنية والدولية في هذا المجال، وتطوير منتجات رقمية فلسطينية للتصدير الخارجي، إضافة إلى تسريع استكمال رقمنة الجزء الأكبر من الخدمات الحكومية ذات الأولوية، وغيرها من المخرجات المحددة في خطة الإنشاء.</p>

<p>كما ناقش المجلس، بالقراءة الثانية، مشروع قرار بقانون الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، واطلع على مختلف الملاحظات الواردة بشأن مشروع القرار بقانون، سواء من المؤسسات الحكومية أو الأهلية أو القطاع الخاص، على أن تستكمل المشاورات بشأنه تمهيدًا لعرضه على مجلس الوزراء بالقراءة الثالثة لاعتماده.</p>

<p>واعتبر رئيس الوزراء محمد مصطفى أن اعتماد المجلس للخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني وما تتضمنه من برامج لتطوير قطاع الطاقة، والمصادقة على إنشاء المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل، إلى جانب قرب اكتمال مشروع قرار بقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، يمثل ذلك كله البداية الحقيقية لخطة طريق وطنية لإعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني، تضاف إلى مبادرات وبرامج أخرى يجري استكمالها ضمن البرنامج الوطني للتنمية والتطوير.</p>

<p>ومن بين القضايا الأخرى التي تضمنها جدول أعمال مجلس الوزراء، المصادقة على تثبيت مديونية 27 هيئة محلية في قطاعي المياه والكهرباء، ضمن خطة حكومية شاملة لاستكمال التسويات مع الهيئات المحلية، بما يسهم في تحديد الالتزامات على مختلف الأطراف وتعزيز إجراءات الحوكمة ومساعدة هذه الهيئات على تطوير قدراتها ومواردها، إذ وصل عدد الهيئات التي استُكملت التسويات معها إلى 162 هيئة محلية.</p>

<p>كما اعتمد المجلس مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي بين المملكة المغربية ودولة فلسطين، وصادق على تمديد التأمين الصحي المجاني لمرضى قطاع غزة ومرافقيهم المقيمين في المحافظات الشمالية.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1715102083-5756-3.jpg" length="324787" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة .. ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578910</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578910</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578910</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:28:33 +0300</pubDate>
        <category>تنويه أمد</category>
                <description/>
                            <content:encoded/>
                    </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ طهران تبحث أموالها المجمدة في الدوحة الأربعاء.. وتؤكد: لا خطط للقاء الأمريكيين ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578909</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578909</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578909</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:31:12 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            سيؤثر عدم التزام الولايات المتحدة ببنودها سلباً وبشكل مباشر على المسار الراهن
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران تبحث أموالها المجمدة في الدوحة غداً.. وتؤكد: لا خطط للقاء الأميركيين والتدخل في هرمز يعقّد الأمور</p>

<p>طهران:&nbsp;أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده ستعقد &quot;على الأرجح&quot; مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة يوم غدٍ الأربعاء، بهدف بحث مسألة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة مع الجانب القطري.</p>

<p>وفي الشأن الإقليمي والأمني، شدد المتحدث على عدم وجود أي حاجة للتدخل الخارجي في مضيق هرمز، محذراً من أن هذا التدخل لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور.</p>

<p>وأكد أن مسؤولية طهران تجاه بنود مذكرة التفاهم بشأن مضيق هرمز واضحة، وأنها تدرك أبعادها أفضل من أي طرف آخر، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن إيران ستنفذ التزاماتها الواردة في المذكرة ما دام الطرف المقابل يلتزم بفعل الشيء ذاته، بينما سيؤثر عدم التزام الولايات المتحدة ببنودها سلباً وبشكل مباشر على المسار الراهن.</p>

<p>وعلى صعيد العلاقات مع واشنطن، نفى الناطق باسم الخارجية وجود أي خطط لعقد لقاءات مع الأميركيين على أي مستوى كان خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن خط الاتصال القائم مع واشنطن ينحصر بين وزارة الخارجية وإحدى المؤسسات السياسية الأميركية.</p>

<p>وفي هذا السياق، توعد المتحدث بأن أي إجراء أميركي لن يمر دون رد، مؤكداً أن القوات الإيرانية أثبتت جاهزيتها للرد على أي اعتداء بشكل صارم وفوري.</p>

<p>وفيما يتعلق بآلية اتخاذ القرار الداخلي، أوضح المتحدث أن جميع أركان النظام تشارك بشكل جماعي في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالسلام، والحرب، والمفاوضات الراهنة.</p>

<p>ختاماً، تطرق المتحدث إلى الأوضاع الإقليمية مشيراً إلى أن موقف بلاده بشأن لبنان واضح وثابت، ومؤكداً أن الولايات المتحدة لديها تعهد صريح بوقف الحرب على كافة الجبهات.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782046957-1421-8.jpg" length="380123" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الشرع: إسرائيل تسعى لتحويل سوريا إلى ساحة فوضى غير منتهية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578894</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578894</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578894</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:25:16 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            محاولات إسرائيل زعزعة الاستقرار في المناطق السورية الجنوبية
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>دمشق: ندد الرئيس السوري أحمد الشرع بمحاولات إسرائيل زعزعة الاستقرار في المناطق السورية الجنوبية.</p>

<p>ونقلت قناة &quot;الإخبارية&quot; السورية عن الشرع قوله: &quot;إن الكيان الإسرائيلي يسعى الآن مجدداً إلى تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى غير منتهية، يسعى من خلالها إلى تفكيك وحدة شعبنا وإضعاف قدراتنا على المضي قدماً في مسيرة إعادة البناء والنهوض&quot;.</p>

<p>كما أضاف: &quot;سوريا ليست ساحة تجارب للمؤامرات الخارجية ولا مكاناً لتنفيذ أطماع الآخرين&quot;.</p>

<p>جاء كلام الشرع بعد غزو القوات الإسرائيلية قرى عابدين وجملة وتل المغر في محافظة درعا الجنوبية، والتي تعرضت لقصف مدفعي وغارات جوية بالمروحيات يوم الاثنين.</p>

<p>وذكرت &quot;الإخبارية&quot; أن السكان المحليين قاوموا القوات الإسرائيلية التي أقامت نقاط تفتيش في قراهم.</p>

<p>وأفاد الدفاع المدني بوقوع عدة إصابات وأضرار مادية جراء القصف يوم أمس 29 يونيو، حيث أرسلت وزارة الخارجية السورية رسالة إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في محافظتي درعا والقنيطرة الجنوبيتين، والتي تعدّ انتهاكات لاتفاقية فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان، المبرمة في عام 1974&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1765271941-1009-3.jpg" length="103015" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ "الإنسان بين حلب وكل اليونان" ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578907</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578907</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578907</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:16:50 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عندما أصل إلى اليونان، أشعر أنني لا أنتقل فقط من بلد إلى آخر، بل أنتقل بين صفحتين من كتاب واحد اسمه حضارة الإنسان.</p>

<p>بين حلب خاصة وكل اليونان، علاقة أعمق من الجغرافيا، علاقة صنعتها القرون، ونسجتها التجارة والفكر والثقافة والروح.</p>

<p>حلب، التي يعود تاريخها إلى أكثر من أربعة آلاف عام، كانت دائماً مدينة مفتوحة على العالم. فقد كانت محطة رئيسية على طرق التجارة القديمة، وملتقى للحضارات التي مرت على بلاد الشام. وفي عام 333 قبل الميلاد، عندما وصل الإسكندر المقدوني إلى المنطقة، كانت سورية جزءاً من العالم الذي أخذ منذ وفاة الإسكندر، تسمية &quot;الهلنستي&quot; والذي ترك أثراً واضحاً في الثقافة والعمارة والفكر.</p>

<p>ثم جاءت العصور اللاحقة، وبقيت الصلات بين بلاد الشام والعالم اليوناني قائمة. ففي العصر البيزنطي، بين القرنين الرابع والسابع الميلادي، كانت مدن سورية ومنها حلب مرتبطة بالفضاء الحضاري الذي كانت القسطنطينية مركزه. ومن هنا نفهم أن البحر المتوسط لم يكن فاصلاً بين الشعوب، بل كان جسراً للحوار والتبادل.</p>

<p><br />
في حلب، لم يكن التنوع مجرد فكرة نكتب عنها، بل كان حياة عاشها الناس. ففي أحيائها القديمة، وفي كنائسها ومساجدها وأسواقها، نجد قصة مجتمع عرف أن الإنسان هو الأساس. وقد كتبتُ سابقاً عن قبور أهلي المسيحيين في حلب، لأنني أؤمن أن القبر ليس نهاية الحكاية، بل ذاكرة إنسان عاش، أحب، وعمل، وترك أثراً في مدينة أحبها.</p>

<p>فالقبور القديمة، كما البيوت والأسواق، ليست حجارة صامتة، بل صفحات من كتاب الوطن. فيها أسماء أناس صنعوا تاريخ حلب، وكانوا جزءاً من نسيجها الاجتماعي والروحي. وهذا ما يجعل الدفاع عن الذاكرة دفاعاً عن الإنسان نفسه.</p>

<p>كما أن تجربتي مع مدرسة الأخوة المريميين في حلب، التي تأسست في القرن التاسع عشر، تذكرنا بأن التعليم كان دائماً جسراً بين الثقافات. فقد تخرج منها أجيال تعلمت أن المعرفة لا تعرف حدوداً، وأن الحوار بين الشعوب يبدأ من مقاعد الدراسة.</p>

<p><br />
واليوم، وأنا في اليونان، أرى أن هناك الكثير مما يجمع بين &quot;كل اليونان&quot; وحلب: احترام التاريخ، تقدير الفكر، والتمسك بقيمة الإنسان. فاليونان قدمت للعالم الفلسفة، وحلب قدمت نموذج مدينة عاشت فيها الحضارات جنباً إلى جنب.</p>

<p>إن المدن العظيمة لا تُقاس فقط بعمرها، بل بما تحمله من رسالة. وحلب، ليست مجرد مكان على الخريطة، بل ذاكرة حيّة تقول لنا إن الحضارات لا تبنى بالجدران، بل بالإنسان.</p>

<p>من حلب إلى اليونان، يبقى البحر المتوسط شاهداً على حقيقة واحدة:<br />
&quot;أن ما يجمع البشر من قيم ومحبة أكبر بكثير مما يفرقهم من حدود&quot;</p>

<p>أنا حلبي ويوناني لكنني - قبل هذا وذاك - إنسان مفعم بالحب والانفتاح على الجميع</p>

<p>اللهم اشهد بأنني قد بلغت</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1637181883-4538-11.jpg" length="50716" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الجيش الإسرائيلي يحظر استخدام السيارات الصينية خشية عمليات التجسس التقني ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578906</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578906</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578906</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:16:55 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم تعد السيارة في العصر الحديث مجرد وسيلة نقل تقليدية بل تحولت إلى منصة رقمية متحركة تعتمد على أنظمة اتصال متقدمة وكاميرات محيطية وأجهزة استشعار دقيقة ونظام تحديد المواقع الدائم وهو ما جعلها جزءا من منظومة البيانات المتصلة بالإنترنت وهذا التحول التكنولوجي خصوصا في المركبات الكهربائية والذكية أثار جدلا متزايدا حول المخاطر الأمنية المرتبطة باستخدامها في البيئات العسكرية والامنية الحساسة<br />
<br />
في هذا السياق اتخذت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مؤخرا قرارا بتقييد استخدام السيارات المصنعة في الصين داخل منشآتها العسكرية حيث بدأت بالفعل بإخراج مئات المركبات من الخدمة كانت مخصصة لكبار الضباط من رتبة عقيد فما فوق وقد اشارت التقديرات الاستخباراتية إلى أن عدد السيارات التي شملها الإجراء يقارب 700 مركبة معظمها من طرازات ( شيري تيجو 8 برو ) والتي كانت تصرف لضباط برتبة مقدم وعقيد ضمن منظومة الامتيازات الخاصة بالخدمة العسكرية<br />
<br />
القرار جاء بعد سلسلة من التحذيرات والتقييمات الأمنية التي ركزت على احتمالية أن تشكل هذه المركبات بما تحمله من تقنيات رقمية متقدمة قناة محتملة لجمع البيانات أو نقلها خارج نطاق السيطرة المحلية الأمر الذي قد يخلق ثغرات متواصلة في البنية الأمنية للمؤسسة العسكرية<br />
<br />
معظم المخاوف الإسرائيلية تتمحور حول عدة نقاط أساسية أولها يتعلق بإمكانية استغلال أنظمة الكاميرات والحساسات المتطورة لجمع معلومات دقيقة عن تحركات الأفراد والمواقع الهامة وهو ما يزداد حساسية عندما يتعلق الأمر بقواعد عسكرية ومنشآت استراتيجية كما أن طبيعة السيارات الحديثة التي تعتمد على الاتصال الدائم بالشبكة العنكبوتية وتبادل البيانات مع الخوادم الخارجية تعزز من مخاوف تسرب المعلومات بشكل اكبر<br />
<br />
المحور الثاني يتعلق بإمكانية التحكم عن بعد عبر التحديثات البرمجية التي ترسل إلى السيارات عبر الإنترنت وهي تقنية تتيح للمصنع تعديل أنظمة التشغيل أو تحسين الأداء عن بعد ورغم الاستخدامات المدنية لهذه الخاصية إلا أن بعض التقديرات والمراقبة الأمنية الدقيقة تعتبرها نقطة ضعف محتملة يمكن استغلالها في حال وجود اختراق أو توظيف غير مشروع بما في ذلك تعطيل الأنظمة أو التأثير على أداء المركبة نفسها<br />
<br />
يضاف إلى ذلك البعد المتعلق بالبيانات السلوكية والشخصية التي تجمعها هذه المركبات أثناء الاستخدام اليومي مثل أنماط القيادة والمواقع المتكررة والمعلومات الصوتية والمرئية داخل المقصورة وهو ما يثير مخاوف من إمكانية استخدامها في تحليل أنماط الحركة أو بناء ملفات رقمية دقيقة عن المستخدمين خاصة في البيئات العسكرية الحساسة<br />
<br />
في ضوء هذه الاعتبارات والخشية المحتملة اتخذت الجهات الأمنية الإسرائيلية قرارا أوليا بمنع دخول السيارات الصينية إلى داخل القواعد العسكرية بشكل كامل مع إلزام الضباط بترك مركباتهم خارج المناطق الحساسة كما جرت محاولات تقنية سابقة لتقليل المخاطر عبر تعطيل أو إزالة أنظمة الاتصال في هذه السيارات إلا أن تلك الجهود لم تعتبر تقنيا كافية لضمان مستوى الأمان المطلوب ما دفع إلى خيار السحب الكامل وبالتوازي مع ذلك تقرر استبدال جزء من هذه الأساطيل بمركبات من شركات أخرى خصوصا من اليابان وكوريا الجنوبية في محاولة لتحقيق توازن بين الاعتبارات الأمنية والكلفة التشغيلية<br />
<br />
ربما تحمل هذه القضية بعدا يتجاوز البعد التقني المباشر إلى مستوى أعمق يتعلق بطبيعة التفكير الأمني داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي تتعامل مع أي منظومة رقمية متصلة بوصفها احتمالا مفتوحا للاختراق ما لم يثبت العكس بصورة قطعية وهذا النهج يعكس تحولا &nbsp;كبيرا في مفهوم الأمن من الحماية التقليدية إلى الأمن الوقائي في الفضاء السيبراني حيث تصبح الشكوك جزءا من عملية اتخاذ القرار حتى في غياب أدلة حاسمة او قطعية<br />
<br />
من جهة أخرى يندرج هذا القرار ضمن سياق دولي أوسع يتسم بتصاعد التنافس التكنولوجي بين القوى الكبرى الأمر الذي يجعل من كل منتج تقني متصل بالإنترنت جزءا من معادلة جيوسياسية معقدة وفي هذا الإطار لا يمكن فصل المخاوف الإسرائيلية عن البيئة الاستراتيجية التي تتزايد فيها حساسية التعامل مع التكنولوجيا الصينية باعتبارها مرتبطة في الوعي الأمني الغربي بإمكانية توظيفها في جمع البيانات أو بناء قدرات استخبارية غير مباشرة عبر البنية الرقمية العالمية<br />
<br />
يبقى السؤال الجوهري المطروح حول ما إذا كانت هذه المخاوف الإسرائيلية تستند إلى تهديدات حقيقية ومثبتة أم أنها تعكس درجة عالية من التحوط الأمني في مواجهة تطور سريع في تقنيات المركبات الذكية من الناحية التقنية حيث لا يمكن إنكار أن السيارات الحديثة تمتلك بالفعل قدرات واسعة على جمع البيانات وتخزينها ونقلها وهو ما يفتح نظريا باب إمكانية استغلالها في أعمال رصد أو تجسس في حال توفر نية وقدرة سيبرانية متقدمة<br />
<br />
القرار الإسرائيلي لا يأتي بمعزل عن توجهات دولية أوسع خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية التي عبرت عن مخاوف مشابهة تجاه السيارات الصينية المتصلة حيث &nbsp;أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تحقيقًا أمنيًا حول المركبات الذكية الصينية التي قد تجمع معلومات حساسة عن مستخدميها وإرسالها إلى جهات خارجية وقد اقترحت وزارة التجارة الأمريكية تطبيق قواعد تحظر مكونات برمجية وأجهزة صينية في السيارات التي تستخدم أنظمة اتصال ( مثل البلوتوث واي فاي شبكات هوائية القيادة الآلية ) اعتبارًا من موديلات 2027 وعلى الهاردوير اعتبارًا من 2030 بحجة المخاطر الأمنية مثل التجسس أو امكانية تعطيل السيارات عن بعد<br />
<br />
نظريًا تعتبر جميع السيارات الذكية (صينية أو غير صينية) وخاصة التي تحتوي على أنظمة GPS لتحديد المواقع وكاميرات ومجسات داخلية وخارجية وميكروفونات وأنظمة اتصال لاسلكي مع الشركة المصنعة (OTA updates) قد تسبب هواجس أمنية ومخاطر من استغلالها لعمليات تجسس عن بعد وما يعزز المخاوف من السيارات الصينية تحديدا ان القانون الصيني للأمن القومي لعام 2017 يلزم الشركات المصنعة بالتعاون مع أجهزة الدولة عند الطلب ما يعني أنه في حال طلبت الحكومة الصينية من شركة سيارات بيانات معينة والشركة قانونًا لا تستطيع الرفض وكثير من الدول تخشى من استغلال الصين لهذا القانون من أجل الوصول غير المباشر إلى بيانات حساسة عبر هذه الشركات خصوصًا عندما تكون تلك السيارات داخل قواعد عسكرية أو مناطق حكومية<br />
<br />
ختاما : هل مخاوف إسرائيل من السيارات الصينية حقيقية والجواب بالرصد الهندسي والتحليل التقني وتبادل الخبرات ثبت انه &nbsp;لا توجد حتى الآن أدلة علنية قاطعة تثبت استخدام هذه المركبات كأداة تجسس مباشر في السياق العسكري المعلن من خلال الكاميرات والحساسات المدمجة في السيارات الذكية وبناء عليه يبدو أن القرار الإسرائيلي يقع في منطقة وسط بين الوقاية الأمنية المشددة وبين إدارة مخاطر افتراضية محتملة أكثر من كونه استجابة لواقعة اختراق مثبتة وهو ما يعكس طبيعة الصراع المعاصر حيث تتداخل التكنولوجيا بالأمن والسياسة في مساحة واحدة متشابكة وشديدة الحساسية<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1716036027-8631-8.jpg" length="192149" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ لا لانتخابات فلسطينية تزوّر الإرادة الشعبية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578905</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578905</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578905</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:26:52 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تعيش الحالة الفلسطينية أزمةً عميقةً تستدعي استنهاضاً شاملاً. وتتعدّد سبل هذا الاستنهاض، وفي مقدّمتها مراجعة التجربة السابقة واستخلاص دروسها، وإجراء إصلاح وتجديد، بل إحداث تغيير شامل، يستند إلى رؤية وطنية جامعة تقوم على وحدة القضية والشعب والأرض والسردية التاريخية، ومؤسّسات وطنية جامعة فاعلة، وتسعى إلى تحقيق ما يمكن إنجازه من دون مبالغة أو مغامرة أو قفز عن الواقع، ولا تهاون أو تخاذل أو تفريط بالحقوق والأهداف والمصالح الوطنية الكُبرى. كما ينبغي أن تأخذ هذه الرؤية في الاعتبار الحقائق الجديدة والخبرات المتراكمة، وأن تكون قادرةً على توحيد الشعب الفلسطيني، بمختلف قواه السياسية والاجتماعية أو معظمها، في إطار شراكة حقيقية وبرنامج وطني يجسّد القواسم المشتركة.&nbsp;<br />
ويمكن أن يحدث التغيير عبر التوافق، بتوافر قناعة مشتركة، خصوصاً عند من يملكون مصادر القرار، وهذا مستبعَد، أو من خلال انقلاب أو انتفاضة أو ثورة داخلية، وذلك مستحيل، على الأقلّ في هذه الظروف. فالاحتلال يقف بالمرصاد لأيّ تغيير لا يخدم مصالحه وتحقيق أهدافه، والتغيير بالانقلاب أو الانتفاضة أو الثورة بحاجة إلى عمق أو حاضنة عربية وإقليمية ودولية، وهي غير متوافرة. يبقى أسلوب واحد للتغيير، هو الاحتكام إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع. لذا، يجب الاستعداد للانتخابات وكأنّها ستحدث حتماً، والتحوّط وكأنّها لن تحدث أبداً.</p>

<p>يخدم سيناريو الفوضى الحكومة الإسرائيلية، وقد تعمل على الدفع نحوه للتخلّص من أيّ إطار يجسد هُويّة موحّدة للفلسطينيين</p>

<p>فالانتخابات، رغم أنّها حاجة وطنية ملحّة، قد تكون غطاءً لشرعية تزيّف إرادة الشعب الفلسطيني وتبرّر استمرار الأمر الواقع السيئ وتمدّد عمر سلطة أوسلو، ويمكن أن تكون حلّاً أو مدخلاً إلى الحلّ، أو جزءاً منه، وطريقاً إلى التغيير الذي تحتاج إليه الحالة الفلسطينية. غير أنّ المعضلة تكمن في أنّ الانتخابات، لكي تؤدّي هذا الدور، يجب أن تكون حرّةً ونزيهةً، وأن تُحترم نتائجها، وأن يتوافر حامل ذاتي (أو حوامل ذاتية) قادر على إحداث التغيير والتصدّي للمخاطر والتحدّيات الجسيمة وتوظيف الفرص المتاحة. فوظيفة الانتخابات، لتكريس الواقع أو تغييره، أمر مهمّ لاتخاذ موقف المشاركة أو المقاطعة.<br />
وهذا الشرط، حرّية الانتخابات، غير متحقّق حتّى الآن جرّاء الاحتلال أولاً وأساساً، والانقسام ثانياً، خصوصاً في ظلّ أنّ القيادة ماضية في مسارها على الرغم من أنّه وصل إلى طريق مسدود، وطرحت إجراء الانتخابات لأنّها تعتقد بإمكانية الفوز فيها جراء نتائج حرب الإبادة الجماعية والتهجير في غزّة، والضمّ، وفرض السيادة على الضفة، ونشر العنف والجريمة والتمييز العنصري في الداخل، إذ تعتقد أنّ الشعب انفضّ عن فصائل المقاومة، وسينتخب قائمتها تحت وهم أنّ القيادة، عبر استراتيجيتها في البقاء والنأي بالنفس والانتظار وسحب الذرائع، أنقذت ما يمكن إنقاذه، وقادرة على الحفاظ عليه وتحقيق المزيد، لا سيّما أنّها صاحبة الشرعية التي سيدعمها العالم كلّه، على الرغم من كلّ ما عليها، إذا جدّدت شرعيتها عبر الانتخابات، ومن خلال وضع آلية موثوقة للفترة الانتقالية ما بين الوضع الحالي ومرحلة خلافة الرئيس الحالي، الذي حان الوقت لخلافته، لإيجاد سلطة فعّالة يُعتمد عليها.<br />
ولضمان فوزها في الانتخابات، بدّلت وغيّرت وفصّلت القوانين الانتخابية واللجان التحضيرية على مقاسها، فانتقلت من الدعوة إلى عقد مجلس وطني، كانت المصادر المطلعة تقول إنّه لو رأى الحياة لانتُخب فيه الرئيس لتجنّب الانتخابات الرئاسية التي يعتزم الأسير القائد مروان البرغوثي خوضها، ولكن مع معارضة أوروبية، وخصوصاً فرنسية، لانتخاب الرئيس من المجلس الوطني، والتهديد بمقاطعته ووقف دعمه، ومعارضة أميركية وإسرائيلية صارمة لعقد انتخابات مجلس وطني، وإرسال رسالة واضحة إلى رام الله أنّ الانتخابات الوحيدة المسموح بها، ويمكن السماح بها، هي الرئاسية والتشريعية وفق بروتوكول الانتخابات المتفرّع من اتفاق أوسلو (1993).<br />
وتراهن القيادة الفلسطينية على أنّ المعارضة والمقاومة لم تحقّقا أهدافهما، ومطلوب دولياً وإقليمياً وإسرائيلياً نزع سلاحهما، ومرفوض أيضاً بقاء حركة حماس في السلطة في غزّة، كما تراهن على عدم طرح المعارضة بديلاً وطنياً متكاملاً وموحَّداً لما هو قائم، ولم تتّفق على رؤية موحَّدة، أو استراتيجية مشتركة، أو برنامج حدٍّ أدنى، أو قيادة موحَّدة، الأمر الذي يترك المجال مفتوحاً أمام القيادة الحالية للتصرّف كما تشاء. ويبدو أنّ إجراء انتخابات حرّة ونزيهة تُحترم نتائجها هدف بعيد المنال، على الرغم من ضرورة العمل بأقصى الجهود لتحقيقه، لعدّة أسباب. أولاً، لأنّ الاحتلال طرف رئيس فاعل في العملية الانتخابية، وهو قادر على منع الانتخابات أو السماح بها والتأثير فيها وفق مصالحه. وحتّى إذا سمح بإجرائها، نتيجة ضغوط أميركية أو دولية أو عربية، أملاً في ترجمة نتائج العدوان والإبادة إلى مكاسب سياسية، أو لضمان فوز ما يسمّى بـ&quot;المعتدلين&quot;، فإنّه يستطيع التأثير فيها في مختلف مراحلها. ويبدأ ذلك بفرض بروتوكول الانتخابات المنبثق عن اتفاق أوسلو، وهو ما يفسّر التحوّل أخيراً من التحضير لانتخابات المجلس الوطني إلى انتخابات تشريعية، ثمّ انتخابات رئاسية العام المقبل (2027)، مع الاتجاه إلى تعيين معظم أعضاء المجلس الوطني في الخارج بذريعة تعذّر إجراء الانتخابات، كما يسمح (ويُفهم من) قانون الانتخابات. كما تبرز قضية القدس، فيحصر بروتوكول أوسلو التصويت على مراكز البريد وبمشاركة بضعة آلاف فقط، وهو ما استُخدم عام 2021 ذريعةً لإلغاء الانتخابات.<br />
ثانياً: من خلال ضغط الاحتلال على المرشَّحين المحتملين، أفراداً كانوا أم فصائل، مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وغيرها، لمنعهم من الترشّح، أو اعتقالهم قبل الانتخابات أو بعدها إذا فازوا. وثالثاً لأنّ القيادة الفلسطينية صاغت اللوائح والقوانين والإجراءات الناظمة للانتخابات بصورة أحادية، بعيداً من التوافق الوطني، من دون مشاركة أو توافق، ولا حتّى تنسيق، مع فصائل ممثَّلة في منظّمة التحرير، مثل &quot;الشعبية&quot; و&quot;المبادرة الوطنية&quot;، ولا مع حركتَي حماس والجهاد الإسلامي، ولا مع مؤسّسات المجتمع المدني والشخصيات المستقلّة.</p>

<p>الرهان على الضغوط العربية والدولية، سيّما الأوروبية والأميركية، لتوفير انتخابات حقيقية، خاسر</p>

<p>كما تضمّنت التحضيرات تشكيل لجان أقصت معظم القوى والشخصيات المؤهَّلة لإعداد الدستور، وشكّلت لجاناً من لون واحد تقريباً من المجلس الوطني للإشراف على &quot;انتخابات&quot; الخارج، مع تردّد أحاديث في الكواليس عن نيّة لتأجيلها، وفرض شرط ولاء سياسي على المرشَّحين يتمثّل في الالتزام ببرنامج منظّمة التحرير وقرارات الشرعية الدولية. وهو شرط يقوّض مبدأ التعدّدية الفكرية والسياسية والحزبية، ويحول دون التنافس بين قوائم وبرامج، ما يتحكّم بنتائج الانتخابات إلى حدّ كبير ويجعلها مضمونة النتائج، ويحوّل الانتخابات إلى أداة لتجديد شرعية القيادة والنهج الرسمي والأمر الواقع المأساوي، والتمهيد لاتفاق أسوأ من &quot;أوسلو&quot;، بدلاً من أن تكون الانتخابات مدخلاً لإحداث تغيير سياسي حقيقي.<br />
وتكتمل هندسة الانتخابات عبر تعديلات متلاحقة على القوانين، منها خفض نسبة الحسم إلى 1%، بما يوحي ظاهرياً بتوسيع المشاركة السياسية، بينما قد يكون الهدف الفعلي تجاوز البرنامج الوطني عبر إضعاف ما تبقّى من الأحزاب والفصائل لمصلحة مراكز القوى والعائلات والعشائر والجهوية والقرى والبلدات. كما فُصل بين الانتخابات التشريعية والرئاسية، ورُفع عدد أعضاء المجلس التشريعي إلى مائتي عضو، على الرغم من الأعباء المالية الإضافية في ظلّ الأزمة المالية المتفاقمة، مع تجاوز تمثيل فلسطينيي الداخل وعدم الإشارة إليهم، لا من قريب ولا من بعيد، وحصر تمثيل فلسطينيي الشتات بـ150 عضواً، خلافاً لما كان متّفقاً عليه سابقاً، على الرغم من أنّ عددهم يفوق بكثير عدد الفلسطينيين في الضفّة الغربية وقطاع غزّة.<br />
رابعاً، الرهان على الضغوط العربية والدولية، سيّما الأوروبية والأميركية، لتوفير انتخابات حقيقية، خاسر؛ لأنّ هذه الأطراف لا تريد مشاركة الفصائل التي تصنّفها إرهابيةً في الانتخابات، وتربط مواقفها في النهاية بالموقف الأميركي، الذي يريد انتخابات تفرز قيادة تتساوق مع الاحتلال ومخطّطاته، وتؤيّد السياسة الأميركية إزاء حلّ القضية الفلسطينية، بما فيها خطّة ترامب وما يسمّى بمجلس السلام.<br />
وإذا تبيّن أنّ القوى المدافعة عن الحقوق الفلسطينية، والمؤمنة بالمقاومة، ستوافق على المشاركة، حتّى إن بشكل غير مباشر، ومرشّحة للفوز أو حتّى الحصول على أقلية كبيرة تمنحها شرعية، فلن تمانع هذه الأطراف في إلغاء الانتخابات أو تزويرها أو مصادرة نتائجها، كما حدث عام 2021، على الرغم من أنّ الظروف آنذاك كانت أقلَّ سوءاً من الظروف الراهنة. وخامساً، فإنّ استمرار حرب الإبادة الجماعية، ومشاريع التهجير والضمّ والاستيطان والفصل العنصري وفرض السيادة، إلى جانب توجّه الحكومة الإسرائيلية إلى تصعيد العدوان في غزّة والضفّة الغربية عشية الانتخابات، بهدف تحسين فرصها الانتخابية، مع استمرار الانقسام الفلسطيني، يجعل الوقت غير مناسب، ولا الظروف الحالية، لإجراء الانتخابات. فهناك أولويات أخرى تتعلّق بالبقاء والعيش الكريم تحت ظلّ بيت، وتوافر العلاج والدواء والأمن. بل يزيد من احتمال أن تؤدّي الانتخابات، في ظلّ عدم التوافق على الإجراءات والقوانين والبرنامج السياسي والهدف من إجرائها، والتداعيات السلبية لنتائج مؤتمر &quot;فتح&quot; بعد تفشي الخلافات واتساع دائرة الغاضبين والمقصيّين، إلى تعميق الانقسام، وإشاعة الفوضى والاقتتال والفلتان الأمني، خصوصاً في ظلّ استمرار وتفاقم الانقسام، والإرهاصات والتنافس بين مراكز القوى داخل السلطة وحركة فتح. وهناك أنباء عن بدء الاستعداد لترشّح عشرات القوائم، معظمها من &quot;فتح&quot; والمحسوبين عليها. وسيناريو الفوضى يخدم الحكومة الإسرائيلية، وليس مستبعداً أن تعمل على الدفع نحوه للتخلّص من أي كيان أو إطار يجسّد هُويّة موحّدة للفلسطينيين، حتى لو كان متعاوناً مع الاحتلال.<br />
وبناءً على هذا، ينبغي دراسة الخيارات المطروحة بعناية: المشاركة، أو المقاطعة، أو ربط المشاركة بتوفير الحدّ الأدنى من المتطلّبات الوطنية والديمقراطية. فالمشاركة مهمّة لأنّها يمكن أن تعيد المؤسّسة التشريعية إلى الحياة، وتشكّل هيئة تشريع ورقابة ومساءلة للسلطة التنفيذية، ومرجعية للسلطة، وحتّى للجنة غزّة، ووجودها بأيّ صيغة أفضل من عدم وجودها، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، عقد الانتخابات في ظلّ الشروط والقوانين والإجراءات الحالية يعني عملياً استبعاد كلّ من يرفض الالتزام ببرنامج منظّمة التحرير وقرارات الشرعية الدولية، وفرض الولاء السياسي شرطاً للترشّح. ولا يجدي التقليل من أثر هذا الشرط، أو الادّعاء بإمكان الالتزام به شكلياً من دون التقيّد به فعلياً، أو القول إنّ برنامج منظّمة التحرير غير محدّد. فالمقصود عملياً الالتزام بمسار &quot;أوسلو&quot;، حتّى إن حُذفت كلمة &quot;الالتزامات&quot; من النصوص القانونية للتخفيف من القيود السياسية، إذ يبقى جوهر القيد قائماً، ويتيح الطعن القانوني في أيّ قائمة تخالف هذا الالتزام أثناء الحملة الانتخابية أو بعد الفوز.</p>

<p>يمكن أن تكون الانتخابات، رغم أنّها حاجة وطنية ملحّة، غطاءً لشرعية تزيّف إرادة الشعب الفلسطيني</p>

<p>وفي المقابل، فإنّ المقاطعة، في ظلّ حالة الجَزْر القائمة، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، وغياب بدائل عملية جاهزة أو شبه جاهزة، خصوصاً إذا تمت من دون تبلور جبهة وطنية واسعة تمتلك رؤية بديلة متكاملة، ومن دون قائمة وطنية قوية مدعومة من أكبر عدد من الفصائل والمؤسّسات والشخصيات، سيكون من شأن الانتخابات، على الرغم من المقاطعة، أن تعزل القوى المُقاطِعة، وتمكين القيادة من الادّعاء بأنّها جدّدت شرعيتها وحصلت على تفويض سياسي لمواصلة النهج الذي أوصل الحالة الفلسطينية إلى أزمتها الراهنة. وهذا سيفتح الطريق للتوصّل إلى اتفاق يجعلنا نترحّم على &quot;أوسلو&quot;، شبيه بالذي صرّح به نفتالي بينت أخيراً. لذلك، لا يوجد خيار سهل، ما يجعل خيار المشاركة المشروطة أهون الخيارات. أي لا بدّ من أن تكون المشاركة مشروطةً بتوفير الحدّ الأدنى من المتطلّبات، وفي مقدّمتها الاتفاق على برنامج القواسم المشتركة، وضمان حرّية الانتخابات ونزاهتها واحترام نتائجها، ورفض القيود السياسية، مع التأكيد على الموافقة على وحدانية تمثيل منظّمة التحرير، والتوافق على آليات إجرائها في القدس، وفي أماكن اللجوء التي يمكن إجراء الانتخابات فيها، ووضع أسس موضوعية واضحة لتعيين ممثّلي المناطق التي يتعذّر فعلاً إجراء الانتخابات فيها.<br />
كما يقتضي هذا تأجيل انتخابات المجلس الوطني عدّة أشهر على الأقلّ، لاستكمال التحضيرات والتوصّل إلى توافق وطني، وإعداد سجلّ الناخبين، والتشاور مع الدول التي تستضيف جاليات فلسطينية، والاتفاق معها على آليات وموعد إجراء الانتخابات. كذلك، ينبغي التوافق على آلية لإشراك فلسطينيي الداخل في العملية الوطنية، بما يحفظ مكانتهم ولا يعرّضهم للمخاطر، ويمكن أن يتم ذلك من خلال إيجاد صيغة للتشاور والتنسيق بين المجلسَين الوطني والتشريعي ولجنة المتابعة العليا.<br />
ويتعزّز خيار المشاركة كثيراً إذا أمكن الاتفاق على تشكيل قائمة وطنية موحَّدة تحظى بدعم معظم الفصائل والمؤسّسات والشخصيات الوطنية، وتستطيع الفوز بالأغلبية أو بعدد كافٍ للتأثير، وعلى تجاوز الفيتو الأميركي الإسرائيلي الأوروبي المفروض على مشاركة بعض الفصائل بصورة مباشرة، وهي تمتلك القدرة على توفير رقابة وطنية فعّالة على العملية الانتخابية، وهي رقابة أكثر أهمّيةً من الرقابة الدولية، والرقابة الداخلية القوية وحدها قادرة على منع التزوير أو كشفه.<br />
كما يتعزّز هذا الخيار إذا تبنّت هذه القائمة ترشيح القائد مروان البرغوثي لرئاسة السلطة الفلسطينية، وقطع الطريق على محاولات تحييده واحتوائه من طريق ترؤّسه كتلة &quot;فتح&quot; في الانتخابات المقبلة، أو منعه من الترشّح للانتخابات الرئاسية بإصدار قانون بذلك، في ظلّ معلومات أفادت بأنّه ينوي الترشّح، كما فعل عام 2021.</p>

<p>لا لانتخابات فلسطينية تزوّر الإرادة الشعبية...نعم لانتخابات حرة ونزيهة&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1692082354-8696-9.jpg" length="91508" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ سواد السماء ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578904</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578904</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578904</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:06 +0300</pubDate>
        <category>أمد الثقافي</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>إلى روح الفتاتين اللتين غرقتا في نهر الأردن</p>

<p>لماذا يا &quot;إيمان&quot; جعلتِ الحزن يسكنُ المكان؟</p>

<p>رأى فيكِ والدُكِ صالحٌ حكايةَ أملٍ، لا مجرد اسمٍ يُلفظُ على اللسان</p>

<p>كان يعتقدُ أن الحياة وإن قست تُخبئُ في طياتها نور</p>

<p>وأنتِ يا &quot;حلا&quot;، ظنَّ والدكِ جوادٌ أنكِ ستكونين عنواناً لحلاوة الوجود</p>

<p>&nbsp;فلماذا باغتتِ من حولكِ بهذا الرحيل؟</p>

<p>آه يا إيمان ويا حلا، يا نسمتين مرّتا سريعاً على البستان</p>

<p>&nbsp;يا نبضاً رحل وبقي فينا</p>

<p>رحلتما في ريعان الشباب</p>

<p>&nbsp;كأنَّ الربيع</p>

<p>استعجل الرحيل</p>

<p>&nbsp;فتركتما غصةً في قلوب الجميع</p>

<p>&nbsp;لكن محبتكما عصيةٌ على النسيان</p>

<p>صار القلبُ سريعَ النبضات</p>

<p>&nbsp;يبحثُ عن صوتٍ غاب</p>

<p>&nbsp;وعن ضحكةٍ كانت تملأ المكان</p>

<p>في نهر الأردن كان النور ينساب</p>

<p>&nbsp;حيث عمّد يوحنا المعمدانُ السيد المسيح</p>

<p>لكنَّ النهر جاء اليوم ليُفتت الأكباد</p>

<p>&nbsp;ويزرع الحسرة في الوجدان</p>

<p>أيها النهر المقدس</p>

<p>ما الذي دفعك لجرف براءة الطفولة؟&nbsp;</p>

<p>لماذا أزهقت روح الطهارة؟</p>

<p>لماذا انقلبت لغماً على أحلام البراءة؟&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>

<p>كنت رمزًا للنقاء، مرآة للوجد والسلام</p>

<p>أين الظلال القديمة</p>

<p>وأين مياه الصفاء التي كانت تطفئ لهيب الأيام؟&nbsp;</p>

<p>ستظلُّ الذكرياتُ تروي حكايتكما بكل محبةٍ ووفاء</p>

<p>&nbsp;وبينما أستشعرُ وجعَ الأم المكلومةِ</p>

<p>وقلبَ الأب المصدوم</p>

<p>&nbsp;أرى السماءَ سوداء.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1638906333-6425-10.jpg" length="60466" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ النقد بين التشجيع والتشهير: رحلة الإبداع من الخفاء إلى المعارك الجانبية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578903</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578903</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578903</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:11 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>معركة درء التخلف،أفضل بكثير من خوض معارك جانبية لا تعبر في جوهرها عن الاختلاف الأدبي،ولا عما يضطرم به باطن المشهد الأدبي الابداعي من تناقضات،هي بالأساس ظاهرة صحية في عالم ممزق النفس والجسم..(الكاتب)</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>قد لا أبالغ اذا قلت أن لولا &quot;النقد&quot;في الصحف،لظللنا الى اليوم نجهل مؤلف الرواية الرائدة &quot;زينب&quot;،فقد وقعها صاحبها آنذاك باسم &quot;مصري فلاح&quot; لأنه كان يخشى على مركزه الاجتماعي كمحام ينتمي الى الأرستقراطية من ذيوع الخبر المثير،وهو أنه كتب &quot;رواية أدبية&quot;..!</p>

<p>هكذا ظهرت رواية هيكل الأولى مجهولة المؤلف،ثم جاء استقبال النقد لها مشجعا الناس على قبول هذه &quot;العجيبة&quot;ومشجعا للكاتب أن يظهر &quot;وعليه الأمان&quot; كما يقال.كذلك لولا استقبال طه حسين لمسرحية &quot;أهل الكهف&quot;الرائدة لتوفيق الحكيم،لظل مفهوم المسرح كما كان هو العرض الغنائي التمثيلي لا &quot;أدبا محترما&quot; كما جرأ طه حسين أن يصف عمل الحكيم، &quot;النقد&quot; الشجاع الذي وجهه العقاد لأمير الشعراء أحمد شوقي،وما أثاره في ذلك الحين (1921) من قلب للمقاييس وانقلاب في الموازين،مقاييس الشعر وموازين البناء،وإنما نحن في عصر اللهاث وراء لقمة الخبز بأسهل الطرق،عصر التعليقات السريعة على كتاب يعيدون ما كتب على ظهر غلافه بصيغ اخرى،أو مسرحية تتفوق فيها الممثلة على نفسها،أو فيلم ينتهي بسهرة ممتعة مع نجومه،أو كذلك وهذا هو المؤلم نص ابداعي تثار من حوله الزوابع وتتناسل بسببه التهم حاملة في ثناياها عناوين مؤسفة : سطو أدبي أو &quot;لصوصية أدبية&quot;الامر الذي يضيف الى ركودنا الفكري وافلاسنا الثقافي ما لا قدرة لنا على تحمله..</p>

<p>والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع : هل تردت أوضاعنا الفكرية والأدبية وسقط بالتالي خطابنا الابداعي في وهاد الترجرج والانحطاط الى درجة أصبحنا فيها &quot;غزاة مدينتنا&quot; نكيل لبعضنا التهم ونتراشق بالألفاظ،هذا في الوقت الذي يتنافس فيه &quot;الغرب المتقدم&quot;على احتضان مبدعيه والاحتفاء بما أفرزته قريحتهم الابداعية بجهد غير ملول،وترشيح كبار مبدعيه للفوز بنوبل العظيمة..؟!</p>

<p>هل شحت ينابيع الابداع في ربوعنا وكلت أقلامنا وعجزت بالتالي على الخلق والابتكار وأصبح الواحد منا &quot;ينهش لحم أخيه&quot;و&laquo;ينتقد&raquo; دون خجل أو وجل،ابداعه وعصارة قريحته وكل ما &quot;بناه&quot; ابداعيا بحبر الروح ودم القصيدة؟..</p>

<p>قد لا أحيد عن جادة الصواب اذا قلت أن المشهد الابداعي ببلادنا ما فتئ يتغلب فيه الفتق على الرتق بعد أن غص حد التخمة بأقلام تتحسس بإلكاد دربها الى الابداع وتلهث متعَبَة خلف &quot;الأضواء&quot;..!</p>

<p>ولا عجب في ذلك طالما أن الواحد منا بامكانه أن يتحول بقدرة قادر الى شاعر فذ تشد له الرحال،بمجرد قصيدة يكتبها وهو يتثاءب وتتلاقفها لاحقا &quot;أقلام&quot; النقاد لتصنفها ضمن &quot;الابداع العجيب&quot;..!</p>

<p>قلت هذا،وأنا أقرأ ما تكتبه بعض الصحف حول &quot;المعارك الجانبية بين الكتاب..!&quot;ببلادنا،ولكأن هذه الظاهرة المرَضية استفحل داؤها وغدونا عاجزين على استئصالها وأمست بالتالي مرضا عضالا لا فكاك منه..!</p>

<p>على أية حال،كان بامكان كتابنا الأفذاذ الانصراف الى ما ينفع الساحة الثقافية من ابداع خلاق تخاض به كبقية الأمم معركة الوجود والنهضة من الركود والترجرج،وأعني معركة درء التخلف، أفضل بكثير من خوض معارك جانبية لا تعبر في جوهرها عن الاختلاف الأدبي،ولا عما يضطرم به باطن المشهد الأدبي الابداعي من تناقضات،هي بالأساس ظاهرة صحية في عالم ممزق النفس والجسم..</p>

<p>قلت هذا،وأنا أتحسر على ما تشهده ساحتنا الثقافية بين الحين والآخر من اتهامات متبادلة بين بعض المبدعين،لا طائل من ورائها سواء تغليب الفتق على الرتق،والنقل على العقل..</p>

<p>أقول هذا أيضا،حرصا مني على نقاوة مشهدنا الابداعي من كل الشوائب وسعيا حثيثا للارتقاء بمستوى وعينا الأدبي لأعرض شريحة قارئة،الأمر الذي يحتم علينا جميعا إيلاء هذا المشهد ما يستحق من ابداع واعد من شأنه ترك بصمات واضحة على حركة الابداع الفني برمتها،بمنأى عن التراشق بالاتهامات الزائفة.</p>

<p>وبينما نرثي لحال المشهد الثقافي الذي بات ساحة للمناكفات العقيمة،نغفل عن حقيقة محورية: أن النقد الحقيقي ليس سيفا يُقطع به الآخر، بل مرآة تُصقل الرؤى وتُحرّض الحياة على التجدّد.فالنقد الخلّاق،ذلك الذي كان يُمهّد لولادة &quot;زينب&quot; ويُخرج &quot;أهل الكهف&quot; من ظلّ اللهو إلى نور الأدب،هو نفسه ما افتقدناه في زمن تُباح فيه الدماء القلميّة باسم النقد،وتُستباح فيه الحرمات الإبداعية تحت غطاء التنظير.!</p>

<p>إننا بحاجة ماسّة إلى استعادة روح النقد البنّاء الذي لا يهدم إلا ليُعيد البناء،ولا يجرح إلا ليُعمّق الوعي،ولا يختلف إلا ليُنتج التنوّع.فالنقد إذن ليس معركة بين الأنا والآخر،بل حوارا بين الأنا والأنا،ومسارا نحو الحقيقة التي لا تضيء إلا بظلال الاختلاف.فهل نستعيد هذه الروح قبل أن نُصبح قبائل تتقاتل على أطلال إبداعنا،بينما العالم يسبقنا بأسئلته الكبرى وإبداعاته الناهضة..؟!</p>

<p>ونبقى،بعد كل هذا،نتساءل في دهشة وألم: كيف انقلب النقد من قنديل يضيء الدرب إلى شعلة تحرق الحقول؟ وكيف صرنا،نحن أبناء الحضارة التي علمت العالم فنَّ القول،نلهث خلف معارك وهمية،بينما تنهض الأمم بعقولها وتتجاوزنا بأدواتها؟!</p>

<p>لقد كان النقدُ في أيام رواده العظام-هيكل وطه حسين والعقاد-جسرا يعبرُ بالأدب من هامش الظنون إلى قلب اليقين،وسلّما يصعد بالمبدع من خوف التجربة إلى ثقة الإنجاز.أما اليوم،وقد تحولت ساحتنا الثقافية إلى حلبة تتساقط فيها الأقنعة وتتراشق فيها الاتهامات،فإننا نغتال أرواح الإبداع قبل أن تولد،ونُحبط همم المبدعين قبل أن تخطوَ خطواتها الأولى.</p>

<p>إن الذي يقرأ تاريخنا الأدبي يجد أن كل نهضة حقيقية كانت ابنة نقد شجاع وصادق،نقد يبحث عن الجوهر ولا يتوقف عند القشور،نقد يختلف ليُثري لا ليدمر،ويتجادل ليُنتج لا ليهدم.وهل ننسى أن &quot;زينب&quot; ولدت خفية ثم انتصرت بحضن نقدي داعم؟! وأن &quot;أهل الكهف&quot; ارتقى من مجرد مسرحية إلى أدب محترم بنظرة ثاقبة من طه حسين؟!وأن شوقي نفسه تجاوز حدوده الشعرية بفضل معارك نقدية كانت تبحث عن الحقيقة لا عن الانتصار الشخصي؟</p>

<p>نعم،نحن في عصر ضبابي،عصر تائه بين الحاجة الماسة للخبز والوله نحو الأضواء،عصر تحولت فيه النصوص إلى ساحات قتال،وصرنا نتسلح بأضعف الأسلحة وأرخصها: الاتهامات المجانية، والتكفير الأدبي،والتشكيك في النوايا.وهذا،بكل أسف،ليس إلا انعكاسا لأزمة أعمق: أزمة الثقة في الذات الإبداعية،وأزمة الوعي بقيمة الاختلاف، وأزمة العجز عن مواكبة عصر يقدس الجديد ويتجاوز القديم بلا رحمة.</p>

<p>فهل ندرك،أخيرا،أن النقد الحقيقي ليس معركة ضد الآخر،بل هو حوار مع الذات وامتحان لقدراتنا على التجدد؟ وهل نعي أن الأمم لا تُبنى بمعارك جانبية،بل برؤى متكاملة وطاقات متضافرة؟ وهل نستوعب أن المتاحف الأدبية التي نفتخر بها لم تُصنع بجهود أفراد،بل بحركة نقدية واعية احتضنت الإبداع ودفعته إلى الأمام؟</p>

<p>ربما حان الوقت لأن نخلع عن النقد ثوب العداوة، ونكسوه ثوب الصداقة مع الإبداع.وربما حان الوقت لنفهم أن الاختلاف ليس خيانة،والتنوع ليس فوضى،والنقد ليس إعداما.فالإبداع الحقيقي، كالنهر،لا ينمو إلا بالتيارات المتقاطعة،ولا يعمق مجراه إلا باصطدامه بالصخور.</p>

<p>وختاما،ندعو كل من يمسك بقلم،وكل من يمتلك رأيا،وكل من يحمل همّ الثقافة،إلى مراجعة الذات قبل مراجعة الآخرين،وإلى بناء الجسور بدل حفر الخنادق،وإلى استلهام روح النقد الخلاق الذي كان وما زال مفتاح كل نهضة أدبية حقيقية.فلنستعد النقد كفعل حضاري،لا كأداة هدم،ولنكن كما كان أسلافنا: نختلف لنرتقي،ونتناقش لنبدع،ونتنافس لنمضي قدما نحو آفاق أرحب من الإبداع والوعي.</p>

<p>فهل نحن فاعلون؟ أم نظل سجناء معاركنا العقيمة،بينما العالم يمضي قدما،ويتركنا خلفه نتخبط في ظلام التهم والتشكيك..؟!</p>

<p>السؤال في حد ذاته..جواب..!</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1653249517-1234-10.jpg" length="61879" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ترامب يغازل حماس..خطة السلام ستطبق حرفيا ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578902</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578902</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578902</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:46 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&nbsp;ما تم تداوله من تسريب وثيقة أميركية بشأن غزة، و نقلها لإسرائيل للتوقيع عليها خطيا، و المضي قدما بتنفيذ خطة الرئيس ترامب حتى من دون نزع سلاح حماس، و قبل التسريب لقاءات مع خليل الحية من قبل مستشار ويتكوف آري لايتسون بخصوص نزع السلاح، يظهر جدية أميركا في تطبيق الخطة رغما عن تشدد حماس في مفاوضات نزع السلاح.<br />
<br />
لا يعني ذلك أن الرئيس ترامب تنازل عن نزع السلاح،&nbsp; فليس نزع السلاح محل اجتهاد أو تأويل، و ما كتب قد كتب ، و ما تم التوقيع عليه في شرم الشيخ أقر، و ما أقر سينفذ حرفيا على الأرض، و إنما هو التغاضي عنه في هذه المرحلة إلى أن يتم تمكين لجنة التكنوقراط، و نقل أهالي غزة إلى المدينة الخضراء في رفح بحلول نهاية العام.<br />
<br />
و قد كشفت وسائل إعلامية أن المدينة التي يعتزم الاحتلال الإسرائيلي إقامتها تستوعب من 50 ألفا إلى 100 ألف في المرحلة الأولى، ضمن خطة أميركية إسرائيلية لنقل الغزيين بعد تدقيق أمني من قبل الجيش و الشباك عبر نصب كاميرات مراقبة على ممرات نقل السكان إلى هذه المدينة، تعتمد على بصمة العين مرتبطة بمنظومة برمجية بدعم الذكاء الاصطناعي، و يتم تحويلها إلى خوارزميات يعرف من خلالها من هو مطلوب، أو يشكل خطرا.<br />
<br />
و إذا كانت المرحلة الأولى ستستوعب إلى 100 ألف، فهناك مرحلة ثانية قد تستوعب نفس العدد، بعد التدقيق و الفحص الأمني، مما يسهل فعليا عملية نزع السلاح، فمن لم ينتقل إلى المدينة الخضراء ستعتبره إسرائيل إرهابيا و ينتمي إلى حماس.<br />
<br />
كل يوم تتشدد فيه حركة حماس يجعل نتانياهو ترامب يبتكران أساليب جديدة لتفكيك حماس، ليس من قوة تفاوض الحركة بقدر ما هو غباء سياسي.<br />
<br />
و الخلاصة:&quot; خطة ترامب للسلام بغزة ستطبق بحذافيرها ، خلو غزة من السلاح، وفق جداول زمنية محددة وضعها ترامب بالتنسيق مع نتانياهو بعد رفض حماس كل العروض التي عرضت عليها&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1676104717-2092-9.jpg" length="88149" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ العدوان على غزة وتوسيع «الخط الأصفر» ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578901</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578901</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578901</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:21 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>شهد قطاع غزة، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا شمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وإطلاق نار من طائرات مسيّرة وآليات عسكرية إسرائيلية، بالتزامن مع توسيع جديد لما يُعرف بـ&laquo;الخط الأصفر&raquo; في عدة محاور من القطاع، وسط مخاوف متزايدة من فرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض رغم استمرار الحديث عن اتفاق وقف إطلاق النار الهش.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وقد أسفر القصف عن سقوط عدد من الشهداء بينهم أطفال جراء غارات وقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من القطاع في وقت تواصلت فيه عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار قرب مناطق مأهولة ومخيمات للنازحين، وفي السياق ذاته، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق جنوب خان يونس، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة وقنابل صوتية شرق المدينة، بالتزامن مع تنفيذ عملية نسف ضخمة جنوب شرقي خانيونس وأخرى شمال مدينة رفح .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي تطور ميداني لافت، وسعت آليات الاحتلال &laquo;الخط الأصفر&raquo; شرقي دير البلح ومخيم المغازي، بعد تقدم لدبابات وجرافة عسكرية باتجاه الغرب وإزاحة المكعبات الإسمنتية الصفراء التي ترمز إلى خط انتشار الجيش الإسرائيلي، ومحاولات دفعه في مناطق أخرى مثل حي التفاح، حيث تهدف هذه الخطوة إلى السيطرة الكاملة من قبل قوات الاحتلال على كامل قطاع غزة وسط تصاعد العدوان اليومي وتهدد السكان بالنزوح أو الاستهداف.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>إن تحريك المكعبات الصفراء نحو الغرب يوسع فعليًا هامش السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ويقلص المساحات التي يمكن للمدنيين التحرك فيها بأمان، خصوصًا مع تكرار إطلاق النار والقصف المدفعي قرب المناطق السكنية ومخيمات النازحين، وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تصريحات إسرائيلية متكررة حول توسيع السيطرة داخل القطاع، إذ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جيشه يقترب من السيطرة على 70% من مساحة غزة، حيث يهدف الاحتلال الى الاستيلاء على قطاع غزة تمهيدا لتنفيذ مخطط تهجير سكان القطاع وإعادة الاستيطان &nbsp;.</p>

<p>بينما تستمر هشاشة الهدنة واتساع نطاق الخروقات اليومية، في ظل قصف يطال خيام النازحين ومناطق مأهولة، وتوغلات محدودة، يواصل الاحتلال عمليات نسف وتدمير داخل المناطق التي يفرض جيش الاحتلال سيطرته عليها قرب &laquo;الخط الأصفر&raquo; .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وبين القصف المتواصل وتقييد الحركة وتوسع مناطق السيطرة، يبقى سكان قطاع غزة أمام واقع ميداني يزداد ضيقًا وخطورة، فيما تتقدم الآليات على الأرض أسرع من مسار المفاوضات السياسية .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لا بد من التدخل العاجل من قبل &nbsp;المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأهمية &nbsp;تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان ورفع الحصار ومحاسبة قادة الاحتلال، وضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال ما تبقى من المرحلة الأولى، والانتقال إلى المرحلة الثانية، وأهمية انجاز مسار يبدأ بإنهاء الحصار ووقف الاعتداءات وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1614150937-6533-10.jpg" length="90472" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الشعب بين الصمت والرسائل السياسية: هل منح الفلسطينيون الفصائل فرصة أخيرة؟ ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578900</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578900</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578900</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:27 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>في لحظات التحولات الكبرى لا تُقاس مواقف الشعوب فقط بما تفعله، وإنما بما تختار ألا تفعله أيضًا. فالصمت في كثير من الأحيان ليس استسلامًا، كما أن الامتناع عن النزول إلى الشارع ليس بالضرورة تعبيرًا عن الرضا، بل قد يكون رسالة سياسية أكثر عمقًا من أي هتاف.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ما جرى في قطاع غزة مؤخرًا يكشف عن حقيقة تستحق التأمل. فالشعب الذي عاش حربًا غير مسبوقة، ودفع أثمانًا باهظة من دمائه وبيوته ومستقبله، كان أمام اختبار شديد الحساسية. فمن جهة، كان يدرك أن أي انقسام داخلي أو حراك غير محسوب قد يتحول إلى فرصة يستثمرها الاحتلال لتعميق حالة التفكك وإضعاف الجبهة الداخلية. ومن جهة أخرى، كان يحمل في داخله غضبًا متراكمًا من سنوات طويلة من الإخفاقات وسوء الإدارة وتغليب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لهذا اختار كثيرون عدم الانجرار إلى مشهد قد يخدم أجندات أخرى، وليس لأنهم راضون عن الواقع القائم. لقد فرّق الفلسطينيون بين حقهم المشروع في محاسبة المسؤولين وبين رفضهم تقديم هدية مجانية للاحتلال في لحظة تاريخية شديدة التعقيد.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>غير أن هذا الموقف لا ينبغي أن يُساء فهمه. فعدم خروج الناس لا يعني منح براءة لأحد، ولا يعني القبول باستمرار السياسات ذاتها. فالغضب الشعبي موجود، لكنه مؤجل، والاحتقان يتراكم بصمت. والمجتمعات التي خرجت من الحروب لا تنسى بسهولة من وقف إلى جانبها، كما لا تنسى من استثمر في آلامها أو حوّل المأساة إلى وسيلة لتحقيق النفوذ أو الثروة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لقد ولّدت الحرب شعورًا متزايدًا لدى قطاعات واسعة بأن الخطاب السياسي لم يعد كافيًا لإقناع الناس، وأن الشعارات، مهما كانت كبيرة، لا تستطيع أن تعوض بيتًا هُدم، أو طفلًا فقد أسرته، أو شابًا فقد مستقبله. لذلك أصبحت الأولوية بالنسبة للمواطن هي الكرامة، وإعادة الإعمار، والعدالة، والشفافية، والمساءلة، وليس المزيد من الخطابات التي لا تنعكس على حياته اليومية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ومن هنا تبدو الرسالة الشعبية واضحة: لقد منح الفلسطينيون القوى والفصائل فرصة جديدة، وربما تكون الأخيرة، لإعادة ترتيب أولوياتها. فالمطلوب اليوم ليس منافسة على السلطة، ولا صراعًا على النفوذ، وإنما مشروع وطني يضع الإنسان الفلسطيني في مركز الاهتمام، ويعيد بناء الثقة بين المجتمع وقياداته.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>أما الذين ظنوا أن الحرب فرصة لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية، أو أن دماء الشهداء يمكن أن تتحول إلى رصيد سياسي أو اقتصادي، فإن عليهم أن يدركوا أن ذاكرة الشعوب طويلة. قد تتأخر المحاسبة، لكنها لا تسقط بالتقادم، ولا تُمحى تحت ركام المدن.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لقد قال الفنان التونسي لطفي بوشناق يومًا: &quot;خذوا المناصب والمكاسب.&quot; واليوم يمكن إعادة صياغة هذه الصرخة بما ينسجم مع واقع غزة: خذوا ما جمعتموه من امتيازات ومكاسب، لكن أعيدوا للشعب حقه في الحياة الكريمة، أو افسحوا المجال لمن يستطيع أن يحمل هذه المسؤولية بأمانة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>إن المرحلة المقبلة لن تُقاس بمن انتصر في معركة الخطاب، بل بمن استطاع أن ينتصر للإنسان الفلسطيني. فالشعوب لا تطلب المستحيل؛ إنها تريد قيادة تعتبر تضحياتها أمانة، لا وسيلة للنفوذ، وترى في الشهداء مسؤولية أخلاقية ووطنية، لا رصيدًا للاستثمار السياسي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>إن الشعب الفلسطيني أثبت مرة أخرى أنه أكثر نضجًا من كثير من نُخبه السياسية. فقد حافظ على وحدته في لحظة كان يمكن أن ينزلق فيها إلى الفوضى، وأغلق الباب أمام محاولات استغلال معاناته، لكنه في الوقت نفسه وجّه رسالة لا تحتمل التأويل: لقد نفد رصيد الصبر، وما بعد هذه الفرصة لن يكون كما قبلها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1779623044-2935-8.jpg" length="396115" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ غزة: بين الإبادة وانهيار منظومة الحماية الدولية، وغياب المسؤولية الوطنية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578899</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578899</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578899</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:32 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>في فلسطين، خاصة في قطاع غزة، لم تعد الانتهاكات مجرد وقائع متفرقة، بل باتت تمثل نمطًا ممنهجًا من الجرائم التي تمس جوهر الحماية التي أقرها القانون الدولي الإنساني للمدنيين. فما يجري في غزة ليس حربًا بقدر ما هو عدوان غاشم تمارسه قوة احتلال عنصرية تتصرف وكأنها فوق القانون الدولي. فاستهداف المدنيين، وتدمير البنية التحتية، والحصار، والتجويع، والتهجير القسري، والعقاب الجماعي، كلها ممارسات تحظرها اتفاقيات جنيف لعام 1949، وتشكل في مجموعها انتهاكات جسيمة لا يمكن تبريرها بذرائع عسكرية أو أمنية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، فإن هذه الأفعال تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك استهداف المدنيين، واستخدام التجويع وسيلة للحرب، وتدمير الممتلكات والمساكن بما في ذلك المؤسسات الصحية والتعليميّة والإنسانية ، وفرض العقاب الجماعي، وهي أفعال تقوض المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الإبادة الجماعية: شبهة أم جريمة مكتملة؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لم يعد النقاش القانوني الدولي محصورًا في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بل امتد إلى أخطر الجرائم الدولية، وهي جريمة الإبادة الجماعية. فقد دخلت الحالة في غزة دائرة التحقق القضائي بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، وأقرت محكمة العدل الدولية بوجود أفعال يمكن أن تندرج ضمن هذه الجريمة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>كما اعتبرت مؤسسات حقوقية دولية عديدة أن ما يجري في غزة يرقى إلى الإبادة الجماعية أو إلى أفعال تقع ضمن نطاقها، استنادًا إلى اتساع نطاق القتل، والاستهداف الواسع والمتكرر للمدنيين، سيما الأطفال والنساء، والتدمير المنهجي لشروط الحياة، واستخدام الحصار والتجويع وحرمان السكان من مقومات البقاء.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حين يعجز القانون أمام القوة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المعضلة لا تكمن في غياب النصوص القانونية، بل في غياب الإرادة السياسية وآليات الإلزام. فقد أدى شلل مجلس الأمن، واستمرار الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، وازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، إلى إفراغ منظومة الحماية الدولية من مضمونها العملي. وفي المقابل، يكتفي جزء كبير من المجتمع الدولي ببيانات القلق والإدانة، بينما تستمر الوقائع على الأرض دون تغيير. وهذا التناقض بين فداحة الجريمة ومحدودية الاستجابة يكشف أزمة عميقة في النظام الدولي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ما بعد وقف النار: إدارة الحرب بوسائل أخرى</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>رغم ما سُمّي باتفاق وقف إطلاق النار، ورغم تنفيذ المقاومة التزاماتها في المرحلة الأولى منه، الا أن إسرائيل لم تلتزم باستحقاقات الاتفاق، بل واصلت عملياتها العسكرية وسياسة القتل والاستهداف اليومي للمدنيين. وفي الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال توسيع مناطق السيطرة العسكرية داخل قطاع غزة، بما أدى إلى تقليص كبير في المساحات المتاحة للسكان وتحويل أجزاء واسعة من القطاع إلى مناطق محظورة أو مهددة. كما لم تُنفذ الالتزامات المتعلقة بإدخال البيوت المتنقلة أو الشروع الفعلي في إعادة الإعمار، الأمر الذي أبقى مئات الآلاف من الفلسطينيين في ظروف إنسانية قاسية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>أما الترتيبات الخاصة بإدارة القطاع، فقد بقيت معطلة، إذ لم تتمكن لجنة إدارة غزة من ممارسة أي دور فعلي، ولم يُسمح لأعضائها بدخول القطاع، بما يهدد بتحويلها من إطار شكلي إلى مجرد غطاء لحقيقة المخطط الاسرائيلي لإبقاء القطاع في حالة فراغ سياسي وإداري لتنفيذ استراتيجية التهجير الجماعي في حال اتيحت لها فرصة ذلك. ولا تقتصر خطورة هذه الوقائع على استمرار المعاناة الإنسانية، بل تمتد إلى محاولة فرض ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، وإدارة الحرب بوسائل أخرى عبر تكريس الوقائع الميدانية ومنع تشكل مرجعية فلسطينية قادرة على إدارة مرحلة ما بعد الحرب.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في المقابل، تطرح هذه التطورات أسئلة فلسطينية كبرى حول استمرار رهانات الأطراف الفلسطينية المهيمنة على المشهد، وتمسُّك كل منها بإمكانية تصدر المرحلة المقبلة منفردًا، دون اكتراث لحجم الكارثة الوطنية التي أصابت الشعب الفلسطيني.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>العجز الدولي والفراغ السياسي الفلسطيني</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>أثبتت التجربة الفلسطينية أن التعويل على عدالة النظام الدولي وحدها لا يكفي، كما أن الاكتفاء بإدانة الانتهاكات لا يوقفها. فالقانون الدولي لا يعمل في فراغ، بل يتأثر بموازين القوى والقدرة على تحويل النصوص إلى أدوات ضغط ومساءلة. ومن هنا، فإن التحدي الفلسطيني لا يكمن فقط في إثبات الجريمة أو توصيفها قانونيًا، بل في بناء قوة وطنية وسياسية وقانونية قادرة على تحويل الرصيد الأخلاقي والقانوني الذي راكمته القضية الفلسطينية إلى عناصر تأثير حقيقية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>استراتيجية فلسطينية للمواجهة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تبدو الحاجة ملحة إلى استراتيجية وطنية شاملة تستند إلى وحدة التمثيل السياسي، والاتفاق الوطني على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وتشاركية، بما يمكّن الشعب الفلسطيني من امتلاك مرجعية وطنية موحدة وقادرة على إدارة الصراع سياسيًا وقانونيًا ودبلوماسيًا. فالانقسام الداخلي لم يعد مجرد أزمة سياسية، بل أصبح أحد أخطر عوامل إضعاف القدرة الفلسطينية على حماية الحقوق الوطنية والدفاع عنها، كما يفتح المجال أمام فرض ترتيبات تتجاوز الإرادة الوطنية الجامعة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي الوقت نفسه، يفرض الواقع على الفلسطينيين الاستثمار في الرصيد الأخلاقي والقانوني الذي اكتسبته القضية الفلسطينية في الرأي العام العالمي، وفي الجامعات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني وحركات التضامن الدولية، إذ بات الصراع أيضًا صراعًا على الشرعية والرواية والوعي العالمي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حتى لا تصبح الإبادة قدرًا</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>إن حماية الوطن وحق شعبنا في الحياة الكريمة لا تبدأ فقط من مواجهة الجريمة، بل من القدرة على إعادة بناء عناصر الصمود الوطني، وصون النسيج الاجتماعي، وتوحيد الإرادة السياسية. فالشعوب الواقعة تحت الاحتلال لا تنتصر فقط بما تملكه من وسائل القوة، بل أيضًا بما تملكه من قدرة على البقاء ومنع الجريمة من تحقيق أهدافها السياسية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ولعل أخطر ما يمكن أن يقدمه الفلسطيني لجلاده هو الاستسلام للعجز أو التسليم بأن موازين القوى قدر أبدي. فالاحتلال قد يمتلك القوة، لكنه لا ولن يمتلك الشرعية، والقانون قد يتأخر، لكنه لا يفقد قيمته ما دام هناك شعب يتمسك بحقوقه ويواصل نضاله من أجل الحرية والكرامة والحياة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وإذا كان عجز النظام الدولي قد سمح باستمرار الجريمة، فإن مسؤولية الفلسطينيين التاريخية لا تكمن في انتظار عدالة مؤجلة، بل في بناء عناصر القوة الوطنية والسياسية والقانونية والأخلاقية التي تحول دون تحويل الإبادة إلى قدر أو الظلم إلى واقع دائم.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1658949929-3367-2.jpeg" length="101670" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ عن البرقاوي في شذرات اللقيط ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578898</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578898</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578898</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:37 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: &quot;صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: التفخيم النقدي مصطلح يجب أن يدخل التداول في النقد، لأن التفخيم النقدي ليس سوى نوع من الكتابة هدفها التبرج بمنقود ذي شهرة، تبرج ناتج عن شهوة حضور دون أن يمتلك شروط الحضور&quot;. وبعدها تبادلنا أطراف الحديث- تلفونياً- حول الشعر، هذا الكائن الغامض الذي لا يبرح حاضراً في كل حوار، أتينا في نهاية الحوار على كتابه &quot;شذرات اللقيط&quot; (2018) هذا الكتاب المتضخم، الكبير، المقارب من (470) صفحة شعرية، ديوان موسوعي يعيد طرح الكثير من الأسئلة حول علاقة الشعر بالفلسفة هذه العلاقة القديمة جداً والشائكة جداً، إلى درجة أنني أحياناً أتصور أن الشاعر مهما كان منهجه وفكره إنما هو فيلسوف أفكاراً ولغة، لأنه ينشئ المعاني الثقال، ويصوغ اللغة التي يخلقها من سياق اللغة المعتادة المعجمية كأنها ليست هي، لتفاجئ المتلقي بالدهشة، وتكسر لديه أفق التوقع، وبهذا الحد الأوليّ المهم يلتقي الفيلسوف بالشاعر.</p>

<p>لا شك في أن ثمة تهيباً من نوع ما أن تقرأ لفيلسوف شعراً، وهذا ما عبّرت عنه بلغة مواربة خلال هذه المكالمة مع الدكتور البرقاوي عندما أتينا على الحديث عن الكتاب، لكنني تشجّعت، لا سيما وأن لي تجربة نقدية مع شعره، فسبق أن حللت قصيدة &quot;براءة&quot; وبيّنت كيف وظّف قصة سيدنا يوسف في هذا النص، وتجربة قراءة مع كتابه &quot;نهد الأرض&quot; وأفادتني عندما كتبت مقالة حول &quot;النجمة السداسية&quot; هذا التراث الكنعاني المسروق، وقد أحببت العملين حبّاً جماً، فكانا سبباً في هذه المعرفة التي أعتز بها.</p>

<p>إذاً، فأمر الفلسفة مختلف مع البرقاوي، لأكتشف بعد متعة من القراءة أنه فيلسوف يُنضج الشعر بنار الفلسفة، وليس يُطعم نار الشعر فلسفة خاصة، بمعنى آخر، لا يستطيع القارئ- أو أنا على الأقل- أن يفصل بين ما هو شعري وبين ما هو فلسفي، فكل الأفكار فلسفية صيغت بقالب شعري، فيعيد إلى الذهن مثلاً فلاسفة شعراء وأولهم وأهمهم في هذا السياق أبو العلاء المعري، ومن يتأمل تجربة المعري الشعرية ويقارنها بتجربة المتنبي مثلاً، فكلاهما قد عالج الفلسفة، إلا أن المتنبي كان &quot;أستاذ فلسفة&quot; ناقل فلسفة، وليس فيلسوفاً، ويُطْعِم شعره أفكاراً فلسفية، لذلك تجد فلسفة الآخرين- فلسفة أرسطو- حاضرة في شعره على سبيل التثاقف والمعرفة، وهذا ما أكدته فيما كتبته تحت عنوان &quot;المتنبي تحت ضوء الفلسفة&quot;. (عود الند: العدد الفصلي 19: شتاء 2021)، أما المعري فقد أنضج شعره بنار الفلسفة، أي أنه أنتج فلسفته شعراً، كما هو البرقاوي تماماً.</p>

<p>هذا ما جعل البرقاوي يعالج مسائل الوجود الأوليّ منذ خلق آدم عليه السلام، وربما قبل ذلك، ويطرح مواضيع الحب والحياة ومآل المصير الإنساني الذي عبّر عنه في غير هذا الكتاب بمؤلفه &quot;كوميديا الوجود الإنساني&quot;، كما أن شعره مليء بالطرح الفلسفي وبالأسئلة، وبالشك، والعبثية، والعدمية، حتى ليبدو لي أن هذا الديوان الضخم يصلح لإنشاء معجم فلسفيّ، فكل لفظ من ألفاظه الأساسية- غير المساعدة- هي مفاهيم فلسفية.</p>

<p>هل يعني أن تلك النصوص ذهنية خالصة؟ من المؤكد أن الذهنية تغلب على هذه النصوص، لكنها ذهنية الشاعر الفيلسوف لا ذهنية الفيلسوف المحض، فلا تجد في هذه النصوص أن المعنى بعيد أو غامض أو محتاج إلى تفسير، إنما هو معنى عقلي مبسّط شعرياً، يستطيع المرء أن يفهمه، وبذلك يكون البرقاوي قد طوّع الشعر لخدمة المعنى الفلسفي، فصار المعنى أقرب إلى المتلقي العربي، ففي نص بعنوان &quot;الحياة&quot; يقول:</p>

<p>أنا لا أسكن الحياة كوخاً</p>

<p>حتى أغادره إلى العدم</p>

<p>ولست كهفاً تسكنني الحياة</p>

<p>حتى تفرّ من حناياي</p>

<p>أنا الحياة</p>

<p>فهذه الأسطر على بساطتها المعجمية إلا أن لها معنى فلسفياً عميقاً، يلخص الحياة ذاتها المتكونة في ذات الشاعر، وكل ذات فيها حياة فإنها حكماً تأخذ حكم الشاعر ذاته، فكل حيّ هو الحياة. هذه الفكرة هي التي تجعل الحياة ذات معنى شخصي لكلّ فرد فينا، لذلك كانت الحياة دائماً فردية والحكم عليها فردياً، وفي الدين، كما في الفلسفة، البدء فردي، والمآل فردي أيضاً؛&nbsp; فـ&quot;كل نفس بما كسبت رهينة&quot; و&quot;لا تزر وازرة وزر أخرى&quot;، ولعل هذه هي الفكرة المركزية التي أنشأ عليها البرقاوي فلسفته &quot;أنطولوجيا الذات&quot;. وعدا المعنى ففي هذه الأسطر القليلة المجتزأة من نص طويل تظهر الألفاظ ذات المنحى الفلسفي: الحياة، والكهف، والعدم، والكوخ المستعار من مارتن هايدغر.</p>

<p>ومثل هذا المقطع نصوص كثيرة، ولا يحتاج المتلقي أن يكون دارس فلسفة أو مشتغلاً بالفلسفة أو فيلسوفاً ليفهم معنى هذا الشعر، لذلك عندي قناعة أن الفلسفة الحقيقية لدى الفيلسوف هي المعنى المجرد الذهني الواضح المتجسد في الواقع والوقائع، لا تلك المتسلسلات اللغوية الغامضة التي ترهق الذهن، وشرحت ذلك مسبقاً في إحدى رسائلي المنشورة في كتاب الرسائل &quot;الثرثرات المحببة&quot;. &quot;رسالة 12/10/2018: وأخيراً تعرفت إلى نيتشه&quot;.</p>

<p>إلا أن البرقاوي يدرك هذه الحساسية في التلقي، فبعد أن يسهب في التناول الفلسفي بهذه الهيأة من الشعر، يعرّج على النقاد، ليخرج من الدائرة الفلسفية إلى نصّ بدا لي غريباً عن هذه الموسوعة الفكرية الزاخرة بالمعرفة المجسدة، ليفتح معجماً آخر ليرجم النقاد، بلغة هجائية قاسية، فلم يعترف لهم بأي دور، ولم يذكر لهم أية محمدة، وكأنه يعيد مرة أخرى إلى الواجهة العلاقة المريبة بين المبدعين- والشعراء على وجه التحديد- وبين النقاد، فلم أجد شاعراً أو روائياً مدح ناقداً في كتابته وشعره، ولا أريد أن أذكر أمثلة، فقد سبق أن أشرت إلى هذه المسألة بإسهاب في مقالة بعنوان &quot;سلطة الناقد من النابغة الذبياني حتى إدوارد سعيد&quot;، ويكفي هنا أن يرى المرء صورتهم في نص البرقاوي ، فالنقاد جاهلون، لا يفهمون النص، ويظلون يقتاتون على السطحيات ويتابعون التناص والعتبات، ولا يستطيعون الوصول إلى أعماق النص وكنه المعنى الذي أراده الشاعر.</p>

<p>إن البرقاوي في هذا النص يركل النقاد، ويطردهم من حديقته ليظل هو خالق المعنى المحلق وسيد الكلمات، وتقترب لغته من الهجاء، بل إنها هي الهجاء بعينه، كأن بينه وبين النقاد ثأراً قديماً، وقبل أن يسأل المرء نفسه عن سبب هذا الموقف، فلا بد من إجالة النظر في هذه القصيدة التي احتلت في الديوان (5) صفحات، بواقع (387) كلمة، بثلاثة مقاطع رئيسية، الأول جاء وصفاً عاماً وحكما قاطعاً سلبياً ضد النقاد، ووظف فيه الأفعال الماضية المنتهية المستقرة الحاملة للمعنى الثابت، بينما في المقطع الثاني، مقطع طويل ممتد، يتحدث فيه عن النقاد؛ يقسمه إلى عدة أقسام يغلب عليه غلبة مطلقة الأفعال المضارعة المسندة إلى واو الجماعة، ومع الأفعال المضارعة تحضر مجموعة كبيرة من المشتقات الواصفة أو العاملة التي حلت محل الأفعال المضارعة مع تأكيد أصل المعنى واستقراره. وفي المقطع الثالث الذي يتحدث فيه بضمير هو عن نفسه غالباً بصفته &quot;شاعراً فيلسوفاً&quot; أو &quot;فيلسوفاً شاعراً&quot; مستخدماً الأفعال المضارعة المسندة إلى ضمير الغائب بالإضافة إلى مجموعة من المشتقات، وقد جاء هذا المقطع القاطع في دلالته وصياغته قصيراً، كما هو المقطع الأول، وكلا المقطعين قاطعان في الحكم، فلا شكّ، ولا أسئلة، إنما جاء المقطع الأخير مادحاً الذات مدحاً واضحاً كأنها كل الوجود أو تماهت مع هذا الوجود.</p>

<p>هذه التركيبة الذهنية اللغوية التي يتحكم في بنائها الفكر الفلسفي المنظّم والمحكم، إلا أنها لم تعالج الموضوع برمته فلسفياً، فكما أن الشعر قرين الفلسفة، فإن النقد ابن للفلسفة كذلك ويعمل مع الفلسفة جنباً إلى جنب، فلا ناقد دون حسّ فلسفي ودون نظرة فلسفية، ولا يعقل أن يكون هناك نقد خال من الفلسفة، بل إن الفلسفة هي نوع من النقد أيضاً لأنها تحاول أن تهدم المستقرّ لتبني غيره، هذه فكرة تناولناها معاً في أحد حواراتنا كذلك، فكيف يطرد البرقاوي الفيلسوف النقاد من جنته، كما طرد أفلاطون الشعراء من جمهوريته؟ أم أن البرقاوي الشاعر هو من طرد النقاد من جنّة المعنى فأصيب على نحو طارئ بانفصام في شخصيته المعرفية، ليمارس هذه السلطة ضد النقاد فيرى فيهم ما رآه؟</p>

<p>أظن أن المسألة تتعلق بالتلقي، فمن يعرف البرقاوي لا يعرفه شاعراً، إنما يعرفه فيلسوفاً، وإنتاجه الفكري متمحور حول الفكر والفلسفة، فلذلك تتشكل دائرة معارفه في هذا الوسط الأكاديمي الفلسفي، فهو عميد &quot;بيت الفلسفة&quot; في الفجيرة، ويرأس تحرير مجلة البيت المسماة باسم &quot;بيت الفلسفة&quot; منذ عددها الأول الصادر في يناير/ كانون الثاني 2022، ومؤلفاته فلسفية، وهذه مسألة ليست لها علاقة بجودة الشعر ورداءته، إنما قد يكون الشاعر &quot;كنزاً مخبوءاً&quot; في أصداف الفلسفة، فتجني عليه شاعراً وتضيع شاعريته وبصمته الشعرية جرّاء ذلك، علماً أن من يحمل بِطِّيختين بيد واحدة فإن الخطر سينال الاثنتين، إلا إذا أفلح بإدخال إحداهما في الأخرى كما صنع البرقاوي، فاحتال للأمر فجعل الفلسفة شعراً، فربح الفلسفة وإن خسره النقاد والمتلقين شاعراً، لكنه لم يخسر أن يكون فيلسوفاً شاعراً، وليس شاعراً متفلسفاً.</p>

<p>أضف إلى ذلك أن للبرقاوي ثلاثة كتب ذات طابع فلسفي في عناوينها: لعبة الحياة، والأنا وشذرات اللقيط، وظلت مرسلة من التصنيف الشعري، وإن صيغت صياغة النص الشعري، ما يؤكد ما ذهبت إليه في البداية عن طبيعة نص البرقاوي أنه نص أنضجته الفلسفة فاحتوته واستوعبته، ولذلك لم يتم تناول الفيلسوف نقدياً بصفته شاعراً حسب ما أعلم، فجاء نصه في &quot;هجاء النقاد&quot; بهذه الحدة، فهل قضى الفيلسوف على الشاعر- ليس فيه- وإنما في التلقي النقدي؟</p>

<p>إن البرقاوي ليس الوحيد في تجاهله نقدياً وإنما كثيرون من أمثاله الذين عرفوا بغير الشعر وإن أنتجوه وكتبوه، إلا أن حضورهم في السياق الثقافي ليس حضوراً شعرياً، فالعقاد والرافعي وطه حسين كتبوا الشعر لكن لم يطغ الشعر على تجاربهم الأدبية سوى العقاد الذي كان أبرزهم شاعراً، لكنه في نهاية أمره محسوب على زمرة الدارسين والنقاد وليس على الشعراء، إن هذا التجاهل لا يدفع الشاعر بأن يهاجم النقاد هذا الهجوم غير المبرّر.</p>

<p>والآن، فلنتجاوز معاً هذه المسألة إلى ما أشار إليه البرقاوي نفسه في نص النقاد: &quot;فاخْتَالوا في العتبات مَرَحاً&quot;، لأقف رغماً عنه عند &quot;عتبة العنوان&quot;، فلا أريد أن أخيّب ظن البرقاوي &quot;السيئ&quot; في النقاد؛ ولذلك سأفكك المعنى في هذا التركيب اللافت والمحرّض على التوغل فيه؛ &quot;شذرات اللقيط&quot;.</p>

<p>سبق لي أن ناقشت مصطلح الشذرة الفلسفية في غير مكان، وهي في هذا السياق كما يعرفها الباحث محمد صلاح أبو شتلة: &quot;فقرات من جمل، على شكل مقطوعات صغيرة، ومقتصدة جدّاً في استعمال الكلمات، غير أنها ليست بالهينة والسّهلة، فإنها تنشبُ مخالبها عميقاً وتعُض وتنهش. ولا يمكن إلا حملها محمل الجد، رغم أن أكثر من واحد من أصحابها أوْصَونا بمعاملتهم بشيء من الهزل&quot;. وهي عنده كذلك &quot;تمتاز بالقِصر ومصابة بمتلازمة القزمية&quot;. لكن على ما يبدو فإن أول ما أراد البرقاوي تحطيمه هذا المفهوم، كما قال في أحد لقاءاته التلفزيونية؛ إن أول عمله هو تحطيم المفاهيم السابقة ليصنع مفهومه الخاص، ولأنه لا يكتب تنظيراً نقدياً في هذا الكتاب إلا أنه يجسد المفهوم في النصوص، فجاءت نصوص الكتاب بين الومضة الشعرية المؤلفة من سطرين إلى النص المطول الذي يتجاوز صفحات طويلة، كنص النقاد نفسه، وأذكر على سبيل المثال كذلك نصوص: &quot;أنا، احتراق، ماذا لو، كينونة، إلى أبي آدم&quot;، وغيرها الكثير، فهذه النصوص تجاوزت معهود كتابة الشذرة عند نيتشه على سبيل المثال، فجاء النص طويلاً غير مرهق أيضاً، وسهلاً، مع تخليه عن المفهوم القديم للشذرة، وكأنه يدفع النقاد إلى اشتقاق أو اجتراح مفهوم جديد للشذرة يتخلَّوْن فيه عن &quot;شرط القصر والتكثيف&quot;.</p>

<p>وينتبه الباحث أبو شتلة إلى موضوع طول النص، فيرى أن الشذرة قد تكون طويلة &quot;غير أنه [نص] بُتر وقُظم بشكل غير منتظم من كذا موضع&quot;. ولا أرى أن هذا التوصيف ينطبق على شذرات البرقاوي الطويلة في هذا الكتاب؛ فهي ليست نصوصاً مجتزأة من كتبه، ليعيد توليفها على نهج مختلف، لذلك فإن مسألة التعاريف المفاهيمية تبعاً لاشتغال الفلسفة على الذهنيات تبدو مهمة للغاية، وعليه يمكن أن أصوغ هذا التعريف للشذرة البرقاوية على هذا النحو: &quot;نص مستقل بفكرته، يعالج موضوعه من زاوية فلسفية محددة، يبتكر شكله الخاص، وأدواته الخاصة، ولا يلتزم بشكل ما أو بأسلوب معين ورد عند السابقين&quot;.</p>

<p>وعليه، يغدو شرط القصر غير لازم هنا، لأن القطعة الشعرية أو النثرية لو تمددت على عدة صفحات- كما هو الحال في الأمثلة المذكورة أعلاه- وهي تعالج فكرة محددة وخاصة، تبقى داخلة في مفهوم الشذرة الفلسفية، لأنها بعيدة عن الثرثرة، حتى وهي تستخدم تكرار الأسلوب على سبيل المثال كما في نص بعنوان &quot;ما يغري&quot; إذ كرر الأسلوب (15) مرة لينفتح المعنى في كل مرة على أفق جديد، ليشكل كل سطر من هذه السطور شذرة صالحة للاجتزاء والتمثل بعيداً عن النص كله، فمثلاً تستطيع أن تكتفي بهذين السطرين أو بأحدهما:</p>

<p>ليس في الحياة ما يغري سوى الحبّ</p>

<p>ليس في الحب ما يغري سوى المتعة</p>

<p>ومن الملاحظ في هذا النص أن تلك الأسطر الخمسة عشر لم ترتبط بحرف العطف، بمعنى أن الفكرة مؤسسة في عقل الفيلسوف أن يشكل كل سطر شذرة مستقلة بذاتها، لأن كل سطر يكثّف معنى خاصاً ليس شرطاً أن يرتبط تركيبياً أو معنوياً بما سبقه وبما بعده على الرغم من أنه جزء من نص طويل، وهذا أيضا ما يجسّد عملياً البعد عن الثرثرة في الكتابة.</p>

<p>وأما اللقيط فهو الفيلسوف ذاته، الشاعر نفسه، أحمد نسيم البرقاوي، يقول في نصٍّ له هذا العنوان &quot;اللقيط&quot;:</p>

<p>أنا اللقيط</p>

<p>رُميتُ</p>

<p>على قارعة الوجود</p>

<p>طويلاً بقيتُ مرمياً على قارعة الوجود</p>

<p>لا يدٌ مُدَّتْ لِيَدي</p>

<p>ولا امرأة حاولت ضَمِّي</p>

<p>حتى الشيطان حدّق في عيني ومضى.</p>

<p>طويلاً بقيتُ مرمياً على قارعة الوجود</p>

<p>إلى أَنْ مرَّتْ بِيَ اللغةُ</p>

<p>فَاحْتَضَنتْنِي</p>

<p>وراحتْ تُرضِعُني من ألفِ نهد ونهد.</p>

<p>في هذه الشذرة ثمة معنى وجوديّ لحياته، يسنده إلى &quot;الصدفة&quot; فقد رُمي على قارعة الوجود، فلا أحد اعترف به أو اهتم به حتى الشيطان نفسه الذي هو موكل بإغواء ابن آدم- في الرواية الدينية- حدّق في عينيه ومضى، إذاً هو &quot;لقيط&quot; ليس له امتدادات شرعية، هكذا وجد نفسه في هذه الحياة لا يربطه بها شيء سوى أنه أجبر على أن يكون فيها، مفتقراً لمن يمد له يده، في هذا التصور يلجأ الفيلسوف إلى اللغة، فتحتضنه وترعاه، وهكذا يأخذ اللقيط/ البرقاوي معناه الوجودي من هذه اللغة، بمعنى آخر، لا أحد يعطيك شرعية الوجود الحقيقي لا أب ولا أم ولا عشيرة ولا امرأة، ما يعطيك شرعية أن تكون هو أن تكتب، وأن توجد ذاتك وتعلن عنها وعن آرائها بالكتابة، وهذا المعنى نفسه الذي أكده خلال لقائه التلفزيوني مع أحمد الزين في برنامج روافد، وعليه؛ فإن الكتابة تكتسب أهمية موازية، وهي خطيرة، ولولا أنها كذلك لم تكن الكتابة هي مهمة الله قبل البشر، كما طرحتُ ذلك أيضاً في واحد من النصوص.</p>

<p>تمتد معه الفكرة، فكرة أنه لقيط عندما ينكر آباءه الفلاسفة والشعراء فيقتلهم جميعاً، أو كما قال لا يمكثون طويلاً معه يبدّلهم كل حين وحين، لأنه يريد أن يكون حرّاً وخاصاً واستثنائياً، وبذلك يعبّئ للفظ اللقيط معنى آخر؛ ليغدو مفهوماً فلسفيّاً لا معنى شعريّا فقط؛ &quot;فهو الفرد الحر غير المرتبط بشيء يقيده، فلا ينتمي لأحد&quot;، فكل انتماء هو قيد في الحقيقة، فعندما يكون بلا عشيرة، وبلا آباء شعريين وفلاسفة، فإنه سيكون أقدر على &quot;صناعة ذاته&quot; ولذلك من الطبيعي أن يصدر ديوانه &quot;الأنا&quot; وكتابه &quot;أنطولوجيا الذات&quot;، وما بثه هنا في هذا الكتاب ليشكل جماع فلسفة البرقاوي الخاصة بأنه فيلسوف &quot;الذات الوجودية&quot;، ليضع بصمته الفكرية والفلسفية إلى جانب فلاسفة كبار كفلاسفة اللامعقول وفلاسفة العقل أو العدمية أو غير ذلك، ويلخص كل هذه الفلسفة الخاصة به التي حاولت أن أفسرها في قوله:</p>

<p>وهبت الثوار سيوف القول والمصابيح</p>

<p>وحكمة العقلِ المُقَاتِلِ</p>

<p>قَتَلْتُ كُل آبَائِي عِنْدَ الفَجْرِ</p>

<p>ولوحتُ لَهُم بالوداع باسماً</p>

<p>وكتبت سفر الذات والأنا وأناشيد اللقيط.</p>

<p>على أية حال، كانت رحلتي في القراءة مع كتاب &quot;شذرات اللقيط&quot; رحلة ممتعة، فلم أقرأ كتاباً شعرياً عادياً، ولا كتاب فلسفة طلسمياً، ولا كتاب تنظيرٍ للوجود متعباً، لكنني قرأت كتاباً له من الشعر نصيب كما له من الفلسفة أنصبة، وله من التنظير شرط صحة وقبول، وعليه فالقراءة في هذا الكتاب كأنك تقرأ كتاب الحياة كلها، والمعرفة جميعها، وبالتالي فأنت في صُلب معمعة الوجود بأجمعه أو بكليّته.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782823742-5478-8.jpg" length="398184" type="image/png"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اعتراف من داخل النظام يكسر الصمت حول الهجوم مجاهدي خلق على مقر خامنئي ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578897</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578897</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578897</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:42 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>ليست كل الاعترافات تصدر في صيغة بيان رسمي. أحيانًا يكفي أن يتحدث شخص من داخل البيئة القريبة من النظام، في لحظة ارتباك أو تحليل، حتى تتسرب من بين كلماته حقيقة حاولت السلطة دفنها. هذا ما حدث مع حديث مهدی خراتیان عن الهجوم على مقر خامنئي قبل أيام من الضربة الأميركية؛ حديث أعاد إلى الواجهة ما كانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنته سابقًا، وما تعاملت معه وسائل إعلام كثيرة وكأنه رواية تنتظر تصديقًا من جهة أخرى.<br />
المفارقة أن ما قيل يومها لم يكن تفصيلاً عاديًا. منظمة مجاهدي خلق تحدثت عن عملية &laquo;المطرقة النارية&raquo; في قلب طهران، وعن دور وحدات المقاومة في استهداف واحد من أكثر مراكز النظام حساسية. لكن رد الفعل الإعلامي، في عواصم غربية وعربية، كان أقرب إلى التجاهل الحذر: لا تأكيد من مصدر مستقل، إذًا يُترك الخبر على الهامش.<br />
ثم جاء كلام خراتیان ليكسر هذه المعادلة. فقد قال إن الهجوم وقع قبل الحرب بثلاثة أو أربعة أيام، وإن منظمة مجاهدي خلق أعلنت ذلك رسميًا. هذه الجملة وحدها تحمل وزنًا سياسيًا وأمنيًا كبيرًا؛ لأنها لا تأتي من بيان للمقاومة الإيرانية، بل من شخص يتحرك داخل فضاء التحليل القريب من النظام، ويتحدث عن الواقعة كأمر وقع فعلًا، لا كدعاية خارجية.<br />
الأكثر أهمية أن خراتیان وضع الحادثة ضمن سياق أوسع يتعلق بتقديرات كانت تتداول حول مصير رأس النظام. فقد أشار إلى تصورات عن تكرار نموذج فنزويلا في إيران، وإلى حديث عن خطف خامنئي أو قتله، والرهان على شخصيات من داخل بنية الحكم للانتقال إلى مرحلة جديدة. صحيح أن النظام يحاول دائمًا خلط الوقائع بنظريات المؤامرة وبصراعات الأجنحة، لكن هذه الإضافات لا تلغي أصل المسألة: الهجوم على مقر خامنئي لم يعد مجرد خبر صادر عن مجاهدي خلق، بل واقعة دخلت خطاب النظام نفسه.<br />
هنا تظهر المشكلة الأعمق في طريقة تعامل كثير من الإعلام مع الشأن الإيراني. فحين يتعلق الأمر بانتفاضة عفوية أو خلاف بين أجنحة النظام، يسهل فتح المساحات والتحليلات. أما حين يتعلق الأمر بقدرة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة على الفعل المنظم داخل إيران، تظهر فجأة لغة الحذر المفرط والانتظار الطويل. وكأن الاعتراف بوجود قوة منظمة داخل البلاد أمر أثقل من الخبر نفسه.<br />
لكن الوقائع لا تنتظر مزاج التحرير. ما أعلنه مجاهدو خلق قبل الضربة الأميركية عاد اليوم من داخل رواية النظام، حتى وإن جاء محاطًا بمحاولات التشويه. وهذه ليست المرة الأولى التي يتبع فيها النظام المسار نفسه: ينكر، ثم يشوّه، ثم يطلق اعترافًا ناقصًا عندما يصبح الإنكار غير كافٍ.<br />
إن دلالة هذه القضية لا تقف عند حدود عملية أمنية. فهي تكشف خوفًا أعمق داخل النظام من المقاومة الإيرانية المنظمة، ومن قدرة وحدات المقاومة على ضرب هيبة السلطة من الداخل. فالضربة الخارجية قد تستهدف منشأة عسكرية، أما العملية الداخلية قرب مركز القرار فتهز صورة السيطرة التي يحاول النظام بيعها للداخل والخارج.<br />
ما كشفه خراتیان، من حيث أراد أو لم يرد، يعيد الاعتبار إلى ما أعلنته منظمة مجاهدي خلق. لقد قيل إن الرواية غير مؤكدة، ثم جاء التأكيد من المكان الذي يخشاه النظام أكثر: من داخل خطابه هو. وبين الإعلان الأول والاعتراف المتأخر، تبقى الحقيقة الأهم أن مجاهدي خلق ووحدات المقاومة ليسوا عنوانًا بعيدًا عن الداخل الإيراني، بل قوة حاضرة في قلب المعادلة التي يخافها نظام ولاية الفقيه.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ كم أتعبتني ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578896</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578896</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578896</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:17:47 +0300</pubDate>
        <category>أمد الثقافي</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أنا لا أنام<br />
من أجل النوم<br />
أنام لأسدل<br />
ستار جفوني<br />
لأخفى ما فى عيوني<br />
من ألم ومآسي<br />
حاولت نسيانها<br />
فلم أستطع<br />
حاولت محوها بالدموع<br />
فلم ولم أستطع<br />
حرارتها أحرقتنى<br />
غزارتها أغرقتني<br />
لهب ومطر<br />
يتساقط من عيوني<br />
كأمواج تنكسر<br />
على شاطيء أحزاني<br />
كم أتعبتني<br />
لن ولم تكن<br />
سحابة دموع عابره<br />
إنها ذكريات أوجعتنى<br />
ألم الماضى والحاضر<br />
محمله فى زورق العناء<br />
يطاردني ويراودني<br />
ويستوطن عيوني<br />
أردت الهرب قليلا<br />
لترحل روحي فى منامي<br />
غفوه فعادت ذكرياتي<br />
فى أحلام اليقظة<br />
تأتيني محلقه بأجنحة<br />
والنوم يجافيني<br />
ورموشي تعاتبنى<br />
وهى تتساقط<br />
واحده تلو الأخرى<br />
كمجداف تحطم<br />
&nbsp;فى بحر الظلمات<br />
من شده البكاء<br />
تعصف بها الدموع<br />
كأوراق الخريف<br />
حين تداعبها الريح<br />
وطريق الدمع محفور<br />
بين تعاريج وجهى<br />
كنهرا دجلة والفرات<br />
كالمطر الغزير<br />
حين يشق طريق الوادى<br />
نبته إنبثقت بين الصخور<br />
آلمتها حدتها وصلادتها<br />
حتى نظرت للسماء<br />
كأزهار اللوز الجميلة<br />
تعانق الأغصان<br />
لتصبح لوزة تنام<br />
على جفون الأغصان<br />
تشبه العينين<br />
وشعاع الشمس يعانقها<br />
لعلها تغفو وتنام<br />
تحت قرص الشمس<br />
لتمحو بحرارتها<br />
ما خطته الآلام<br />
وتجف الدموع<br />
وقبل غروب الشمس<br />
بطيفها تودعنا<br />
حين تنام<br />
فى أعماق البحر<br />
وتهدينا النسيان<br />
ونكتب من جديد<br />
عن الأمل والأحلام<br />
النوم لصاحبة سلطان<br />
كن عادلا أيها الإنسان</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1754828879-8881-2.jpg" length="135753" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ وصول مركبات تابعة للقوات الدولية إلى إسرائيل لنشرها في غزة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578895</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578895</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578895</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:24:27 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وصول طلائع من جنود هذه القوة إلى إسرائيل
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: وصلت مركبات وآليات تابعة لقوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب التي اندلعت إثر هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.</p>

<p>ونشر مجلس السلام صورًا قال إنها لوصول عدد من المركبات والمعدات اللوجيستية الخاصة بقوة الاستقرار الدولية، بعد نحو أسبوع من تأكيد وسائل إعلام عبرية وصول طلائع من جنود هذه القوة إلى إسرائيل.</p>

<p>&nbsp;</p>


<p dir="ltr" lang="en">Tactical vehicles arrive at Logistics Support Area: Endurance. <a href="https://x.com/hashtag/ISF?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#ISF</a> <a href="https://x.com/hashtag/StabilityStartsHere?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#StabilityStartsHere</a> <a href="https://t.co/NDUtTZKuyx">pic.twitter.com/NDUtTZKuyx</a></p>
&mdash; Board of Peace (@BoardOfPeace) <a href="https://x.com/BoardOfPeace/status/2071907547271897210?ref_src=twsrc%5Etfw">June 30, 2026</a>

<p>&nbsp;</p>

<p>وقالت صحيفة &quot;يديعوت أحرنوت&quot; العبرية قبل أيام، إن عناصر من 4 دول ضمن قوة الاستقرار الدولية وصلوا إلى إسرائيل، في إطار التحضيرات الجارية لنشر القوة لاحقًا في قطاع غزة ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وبدأت هذه القوات إنشاء مركز دعم لوجيستي قرب معبر كرم أبوسالم جنوب قطاع غزة، قرب الحدود مع مصر. كما أقامت إسرائيل قاعدة لهذه القوات، قبالة المحافظة الوسطى من قطاع غزة، إذ أنشئت القاعدة التي تتسع لنحو 10 آلاف جندي قرب كيبوتس ريعيم على بعد نحو 6 كيلومتر من حدود غزة. وستعمل هذه القاعدة لإدارة عمليات التنسيق بين القوات، وكمنطقة بديلة عن مركز كريات غات في تل أبيب، الذي يحتضن جنودًا من دول عدة بينها الولايات المتحدة، لمراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وقالت صحيفة &quot;يديعوت أحرنوت&quot; العبرية قبل أيام، إن عناصر من 4 دول ضمن قوة الاستقرار الدولية وصلوا إلى إسرائيل، في إطار التحضيرات الجارية لنشر القوة لاحقًا في قطاع غزة ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.</p>

<p>وبدأت هذه القوات إنشاء مركز دعم لوجيستي قرب معبر كرم أبوسالم جنوب قطاع غزة، قرب الحدود مع مصر.</p>

<p>كما أقامت إسرائيل قاعدة لهذه القوات، قبالة المحافظة الوسطى من قطاع غزة، إذ أنشئت القاعدة التي تتسع لنحو 10 آلاف جندي قرب كيبوتس ريعيم على بعد نحو 6 كيلومتر من حدود غزة.</p>

<p>وستعمل هذه القاعدة لإدارة عمليات التنسيق بين القوات، وكمنطقة بديلة عن مركز كريات غات في تل أبيب، الذي يحتضن جنودًا من دول عدة بينها الولايات المتحدة، لمراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782822976-7838-8.jpg" length="394979" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تراجع بورصات الخليج العربي وسط حالة من عدم اليقين بشأن محادثات الدوحة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578891</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578891</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578891</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:28:57 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وسط وقف هش لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: أفادت وكالة رويترز، بأن أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج العربي شهدت هدوءاً في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء ، حيث ينتظر المستثمرون المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة وسط وقف هش لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر .</p>

<p>تراجع مؤشر الأسهم الرئيسي في المملكة العربية السعودية بنسبة 0.2%، متأثراً بانخفاض بنسبة 0.5% في أسهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية.</p>

<p>انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس، والتي تنتهي صلاحيتها اليوم، بنسبة 1%، أي 75 سنتًا، لتصل إلى 72.4 دولارًا للبرميل.</p>

<p>&nbsp;وتُعد هذه المستويات أقل بنحو 20 دولارًا، أي 22%، من سعر إغلاق الشهر الماضي.</p>

<p>انخفض مؤشر الأسهم الرئيسي في دبي بنسبة 0.1%، مع تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في البلاد، بنسبة 0.7%.&nbsp;<br />
وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.2%.&nbsp;</p>

<p>أما المؤشر القطري، فقد ارتفع بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، مدعوماً بارتفاع سهم شركة قطر لنقل الغاز بنسبة 1.5%.</p>

<p>كان من المتوقع وصول المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين إلى الدوحة يوم الثلاثاء ، لكن إيران قالت يوم الإثنين إنه لم يتم التخطيط لأي اجتماع مشترك بينهما.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1655106637-2997-9.jpg" length="63692" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ استشهاد الرائد المتقاعد  حسن مرعي حسن محمود الطايع ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578893</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578893</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578893</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:03 +0300</pubDate>
        <category>من الذاكرة الفلسطينية</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>المناضل / حسن مرعي حسن محمود الطايع من مواليد مخيم البص في جنوب لبنان عام 1961م، وتعود جذور عائلته إلى قرية جدين قضاء عكا، والتي هاجرت منها إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، واضطرت إلى اللجوء إلى لبنان، حيث استقرت في مخيمات جنوب لبنان.</p>

<p>أنهى دراسته، وحصل على شهادة البكالوريا.</p>

<p>التحق بصفوف حركة فتح بتاريخ 1/9/1997م، وخدم في وحدة شه/داء مخيم البص، وفي عدد من المواقع الأخرى في جنوب لبنان.</p>

<p>حصل على دورة عسكرية، ودورة في التوجيه السياسي.</p>

<p>تقاعد بتاريخ 2/1/2021م برتبة الرائد.</p>

<p>الرائد / حسن مرعي حسن محمود الطايع متزوج من السيدة / حنان أمين عليان، وله من الأبناء: سيرين، وكيندا.</p>

<p>خلال القصف الإسرائيلي على لبنان بتاريخ 6/6/2026م، ارتقى شه/يدًا على طريق الميادين &ndash; الحوش &ndash; عين بعال، حيث أصيب جراء ذلك القصف واست/شهد على الفور.</p>

<p>تمت الصلاة على جثمانه الطاهر، ثم شُيع إلى مثواه الأخير.</p>

<p>رحم الله الش/هيد الرائد المتقاعد / حسن مرعي حسن محمود الطايع (أبو رواد)، وأسكنه فسيح جناته.</p>

<p>الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين تنعي..</p>

<p>ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ورئيس الهيئة اللواء/صلاح شديد والهيئة الإدارية المركزية الش/هيد الرائد المتقاعد / حسن مرعي حسن محمود الطايع (أبو رواد)، بعد رحلة كفاح ونضال طويلة.</p>

<p>وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد ولعائلته وأقربائه وأبنائه وأشقائه سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.</p>

<p>إنا لله وإنا إليه راجعون</p>

<p>موقع مخيم الرشيديه الاعلامي.</p>

<p>نزف لكم نبأ اس.تشهاد الضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني/الساحة اللبنانية ،منطقة صور</p>

<p>حسن طايع /ابو رواد</p>

<p>الذي ارتقى اليوم في مدينة صور _طريق الحوش عين بعال . بعد ان تم استهدافه بمسيرة صهيونية غادرة و ادت الى ارتقائه على الفور</p>

<p>رحمه الله واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والش.هداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782822306-8763-8.jpg" length="27528" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ رحيل الكابتن الرياضي  كمال خليل علي الأشقر ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578892</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578892</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578892</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:25:12 +0300</pubDate>
        <category>من الذاكرة الفلسطينية</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>المناضل / كمال خليل علي الأشقر من مواليد مخيم النصيرات للاجئين بتاريخ 1/5/1967م، لعائلة هاجرت من قرية زرنوقة المدمرة، قضاء الرملة، عام 1948م إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني، واستقرت في مخيمات اللجوء والفقر والشتات.</p>

<p>أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا)، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين في النصيرات.</p>

<p>الكابتن / كمال الأشقر أحد أبرز الشخصيات الرياضية، فقد كان لاعبًا ومدربًا وإداريًا، ثم رئيسًا لنادي خدمات النصيرات لمدة سبع سنوات، كما شغل منصب أمين سر الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد، وكان مثالًا للإخلاص والعطاء، أفنى جل عمره في خدمة الرياضة والرياضيين الفلسطينيين.</p>

<p>قاد فريق نادي خدمات النصيرات بكل جد وإخلاص رغم الظروف الصعبة، وشارك في بعثات رياضية إلى الخارج، وكان دائمًا حاضرًا في خدمة الرياضة والشباب والمجتمع.</p>

<p>ويُعد كمال الأشقر من الشخصيات الرياضية التي أفنت أكثر من 20 عامًا في خدمة الحركة الرياضية الفلسطينية.</p>

<p>الكابتن / كمال الأشقر متزوج وله من الأبناء ثلاثة أولاد هم: صائب، محمد، خليل، وبنتان.</p>

<p>التحق بصفوف حركة فتح مبكرًا، وعُرف رجلًا صادقًا ووطنيًا ورياضيًا قديرًا في نادي خدمات النصيرات واتحاد كرة اليد.</p>

<p>خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023م، عانى من تليف وتشمع كامل في الكبد، وكان بحاجة إلى عملية زراعة كبد في الخارج.</p>

<p>ورغم حصوله على تحويلة طبية عاجلة منذ أكثر من عامين، إلا أن تأخير السفر والعلاج أدى إلى تدهور حالته الصحية بصورة خطيرة، حيث ظهرت عليه مضاعفات شديدة شملت انتشار السموم في الجسم، وفقدان القدرة على التحكم بالأعصاب، وحكة مزمنة مؤلمة، وصعوبة في الحركة، وفقدان الاتزان.</p>

<p>أُدخل إلى مستشفى الأقصى قبل أيام من وفاته، حيث دخل في غيبوبة، وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير، وكان يرقد في قسم العناية المركزة.</p>

<p>يوم الأحد الموافق 28/6/2026م، فاضت روحه إلى بارئها بعد صراع شديد مع المرض، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر بعد صلاة الظهر في مسجد سيد قطب، ثم شُيع إلى مثواه الأخير في مقبرة الزوايدة.</p>

<p>رحل بعد معركة طويلة مع مرض تليف الكبد، وبعد حياة حافلة بالعطاء والأخلاق الطيبة والبصمات الجميلة في قلوب كل من عرفه أو تعامل معه، وسوف تبقى سيرته ومسيرته الرياضية ذكرى خالدة للأجيال القادمة.</p>

<p>رحم الله الكابتن الرياضي / كمال خليل علي الأشقر (أبو صائب)، وأسكنه فسيح جناته.</p>

<p>بيان صادر عن مجلس إدارة نادي خدمات النصيرات</p>

<p>بقلوبٍ يملؤها الحزن والغضب، ينعى مجلس إدارة نادي خدمات النصيرات قائده ورئيسه السابق، وأمين سر الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد، الكابتن كمال الأشقر &quot;أبو صائب&quot;، الذي ارتقى إلى جوار ربه بعدما خاض معركةً قاسية مع المرض، حُرم خلالها من أبسط حقٍ يكفله الدين والقانون والإنسانية... حقه في العلاج.</p>

<p>لقد رحل أبو صائب، ولم يكن ينشد امتيازاً أو مكافأة على سنوات عمره التي أفناها في خدمة الرياضة الفلسطينية، بل كان يطالب بحقه الطبيعي في العلاج. لكن المناشدات ضاعت، والنداءات لم تجد من يستجيب، حتى أسلم الروح إلى بارئها، تاركاً خلفه وجعاً لن تمحوه الكلمات، وصفحة سوداء في سجل كل من امتلك القرار أو القدرة على إنقاذه ثم اختار الصمت أو التقاعس.</p>

<p>لقد خدم كمال الأشقر نادي خدمات النصيرات بإخلاص، وقاده رئيساً في أصعب الظروف، وخدم الوطن أميناً لسر الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد، وترأس بعثاتٍ رياضية رفعت اسم فلسطين وعلمها في المحافل العربية، وكان آخرها في المملكة المغربية. لكن كل هذا التاريخ المشرف لم يشفع له لينال حقه في العلاج، في مشهدٍ مؤلم يهز الضمير ويختصر حجم المعاناة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني</p>

<p>إن مجلس إدارة نادي خدمات النصيرات يؤكد أن وفاة الكابتن كمال الأشقر ليست مجرد فقدٍ لقامة رياضية ووطنية، بل هي صرخة مدوية في وجه كل تقصير، ورسالة مؤلمة بأن الإنسان الذي أفنى عمره في خدمة وطنه قد يُترك وحيداً عندما يصبح هو من يحتاج إلى من يقف إلى جانبه.</p>

<p>ونحمّل كل جهة قصّرت في أداء مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية مسؤولية هذا المشهد المأساوي، ونطالب بمحاسبة كل من تسبب في حرمان الفقيد من حقه في العلاج، حتى لا تتحول معاناة المرضى إلى أحكام إعدامٍ بطيئة.</p>

<p>رحم الله الكابتن كمال الأشقر &quot;أبو صائب&quot;، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الرياضة الفلسطينية خير الجزاء، وسيبقى اسمه وتاريخه شاهدين على رجلٍ أعطى حتى آخر لحظة، بينما خذله من كان يفترض أن يصون حقه في الحياة.</p>

<p>إنا لله وإنا إليه راجعون.</p>

<p>جودت جوده</p>

<p>الأخ والصديق كمال الأشقر &quot; أبو صائب &quot; نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد سابقا ورئيس سابق لنادي خدمات النصيرات في ذمة الله سائلين المولى له الرَحمة والمغفرة والفردوس الأعلى من الجنة وإنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.</p>

<p>فادي صيدم..</p>

<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>

<p>(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))</p>

<p>صدق الله العظيم</p>

<p>ببالغ الحزن والأسى وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره أتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرة وعائلة الاشقر بوفاة الحبيب والزميل الكابتن الكبير : كمال الأشقر ( أبوصائب) الذي وافته المنية اليوم بقطاع غزة بعد صراع شديد مع المرض وللأسف لم يحصل على فرصة للعلاج خارج قطاع غزة الذي يفتقر لمقومات الصمود والعلاج فسلام عليك أبا صائب الغالي نحتسبك بين الش@داء والصديقين حسن أولئك رفيقا وها أنت أنتقلت لجوار ربك الرحمن الرحيم نسأله أن يغفر لك ويدخلك فسيح جنانه وندعو الله أن يجمع روحك الطيبة مع من تحب وسلاماً عليك وعلى حبيبنا الش@يد أحمد هارون ( أبا أسامة ) سلم عليه وندعو الله أن يجمعكما في الفردوس الأعلى يارب ... وندعو الله أن يصبر ذويكم على فراقكم ... وإنا لله وإنا إليه راجعون.</p>

<p>صائب الاشقر...</p>

<p>بسم الله الرحمن الرحيم كل نفس ذائقة الموت</p>

<p>انتقل الى رحمة الله تعالى والدي وحبيبي كمال الاشقر</p>

<p>اللهم اجرنا في مصيبتنا .. الدعاء لوالدي بالرحمة</p>

<p>صلاة الجنازة في مسجد سيد قطب بعد صلاة الظهر</p>

<p>والدفن باذن الله في مقبرة الزوايدة</p>

<p>الحمد لله من قبل ومن بعد</p>

<p>ابو يوسف ابو العلا....</p>

<p>عزاء واجب</p>

<p>نتقدم باحر التعازي والمواساة للاسرة الرياضية عامة وللاخوة والاصدقاء في عائلة الأشقر بوفاة الصديق الرياضي الكبير المرحوم</p>

<p>الأخ العزيز كمال الأشقر</p>

<p>أمين سر إتحاد كرة اليد ورئيس نادي خدمات النصيرات سابقا</p>

<p>سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بوافر رحمته ومغفرته وان يجعل الجنة مسكنة .</p>

<p>انا لله وانا اليه راجعون</p>

<p>ابراهيم ابو الشيخ..</p>

<p>تعزية واجبة</p>

<p>أبناء العميد نادي غزة الرياضي في الوطن والخارج يتقدمون بأحر التعازي والمواساة إلى أبناء الحركة الرياضية عامة وأبناء نادي خدمات النصيرات خاصة لوفاة الأخ العزيز كمال الأشقر &quot; أبو صائب &quot; رئيس نادي خدمات النصيرات سابقا ، وأمين سر الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد سابقا ، وذلك بعد معاناة من مرض تليف الكبد .</p>

<p>رحمه الله بواسع رحمته</p>

<p>نحتسبه عند الله ش&amp;يدا</p>

<p>إنا لله وإنا إليه راجعون</p>

<p>ياسر يوسف..</p>

<p>نتقدم بأحر التعازي والمواساة الصادقة من عموم عائلة الأشقر الكرام ، ومن أبنائه وإخوانه بوفاة الرياضي الشهيد طيب الذكر /</p>

<p>كمال خليل الأشقر ( أبو صائب )</p>

<p>شهيد الحصار والمرض</p>

<p>وإننا إذ نشارككم وكافة العائلة الكريمة هذا المصاب الجلل ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يلهمكم جميعاً الصبر والسلوان وحسن العزاء وأن لا يريكم بعده مكروهاً في عزيز.</p>

<p>إنا لله وإنا إليه راجعون ، وأعظم الله أجركم.</p>

<p>يتقدم نادي شباب أهلي النصيرات ممثل بمجلس الإدارة وكافة الكوادر الرياضية في النادي، بخالص التعازي واصدق المواساة الى عائلة الاشقر الكرام والي الأسرة الرياضية بوفاة المغفور له بإذن الله السيد ...كمال الأشقر &#39; أبو صائب &quot;،</p>

<p>رئيس نادي خدمات النصيرات السابق، وأمين سر الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء والعمل المخلص في خدمة الرياضة الفلسطينية.</p>

<p>وأحد الشخصيات الرياضية التي خدمت الحركة الرياضية بإخلاص وتفاني وترك بصمات طيبة خلال مسيرته في خدمة ناديه والرياضة الفلسطينية.</p>

<p>نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جناته، وان يلهم أهله وذويه .. جميل الصبر والسلوان.</p>

<p>وإنا لله وإنا إليه راجعون.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782822244-8283-8.jpg" length="31357" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الخارجية الفلسطينية: مخططات الاحتلال الاستيطانية داخل ما يسمى مناطق (أ) تطور إضافي في الفكر الاستيطاني الإسرائيلي ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578908</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578908</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578908</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:29:56 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات مخططا استيطانيا خطيرا تقوده ميلشيات، ومنظمات الاحتلال الاستيطانية الارهابية، من بينها ما يسمى &quot;اتحاد المزارع الاستيطانية&quot;، والذي يحظى بدعم وإسناد من وزراء في سلطات الاحتلال الاسرائيلي، ويستهدف استيطان وتمركز المستوطنين في نحو (100) موقع داخل المناطق المسماة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما كشفته تقارير اعلامية، في تحد صارخ للقانون الدولي ونفس واضح للاتفاقيات الموقعة، ويمثل جريمة حرب ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة على الارض الفلسطينية المحتلة وتقويض أسس الامن والاستقرار وتنفيذ حل الدولتين.</p>

<p>وأكدت الوزارة انه لا سيادة لإسرائيل على أي جزء من الارض الفلسطينية المحتلة بعاصمتها القدس، وانه لا شرعية للاحتلال والاستيطان بكافة اشكاله عليها ويمثل جريمة بحسب القانون والاجماع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وان استمرار الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، ومنظومة الاستيطان الاستعماري هو جذر المعاناة، والسبب الرئيس لغياب الامن والسلام في الشرق الأوسط، كما ان غياب المساءلة والمحاسبة يشجع مجرمي الحرب في المضي قدما بجرائمهم.</p>

<p>ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بما فيها مجلس الامن، لاتخاذ اجراءات عملية رادعة لوقف الاستيطان الاستعماري، والزام اسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال للامتثال للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والتراجع عن مخططاتها الاستعمارية، والتزامها بالاتفاقات الموقعة، بما يضمن انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1779884426-9559-8.jpg" length="758715" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ وسط المكابرة الاستراتيجية.. غزة تغرق في العتمة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578890</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578890</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578890</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:19 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بعد سنتين ونصف من &quot;طوفان السنوار&quot;، غزة لا تزال تسكن وسط الركام. مساحتها تتآكل يوماً بعد يوم، واقتصادها ينهار معها في ظل وقف إطلاق النار الهش. المعادلة لم تتغير، الموت روتين الغزّي حتى في أيام الهدنة. حماس تتفاوض كمن انتصر، والمواطن من يدفع فاتورة انتصار لم يره ولم يذقه.<br />
<br />
في قصة مفعمة بالدلالات؛ عام 1941م لم يكن أمام اليابان من خيار سوى الهجوم على ميناء بيرل هاربر ضربةً وقائية، تُبعد فيها الأسطول الأمريكي عن المحيط الهادئ. أجبر ذلك أمريكا على الدخول في الحرب العالمية الثانية إلى جانب الحلفاء. في الهجمة الثالثة قررت اليابان الانسحاب؛ حفاظاً على ما تبقى من قوتها، في مواجهة تطور المضادات الأمريكية وضبابية موقع حاملات الطائرات.<br />
<br />
لم تكتفِ اليابان بذلك؛ خاضت معركة ميدواي، لكن بافتراضات خاطئة عن ردّ الفعل الأمريكي. عرف الأمريكيون الزمان والمكان بفضل فكّ الشفرات، فهُزمت اليابان رغم شراستها. من هنا انطلقت الولايات المتحدة باستراتيجية &quot;القفز بين الجزر&quot;، تقطع الخطوط اللوجستية وتضيّق الخناق. كانت معركة أوكيناوا عام 1945م آخر المحطات، حيث سُحق الجيش الإمبراطوري وهُزم.<br />
<br />
رغم الخسائر الفادحة، لم تكن اليابان تفكر في الاستسلام. أصدر الحلفاء &quot;إنذار بوتسدام&quot;، فتعنّتت. فكان القرار الأمريكي بإلقاء قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي، أجبراها على الاستسلام دون شروط.<br />
<br />
النمط ذاته تكرر مع إيران؛ جنت على نفسها ببرنامجها النووي ونفوذها الإقليمي الممتد من اليمن إلى بلاد الشام. شلّت أمريكا أركانها باغتيال نخبة من قياداتها. وبعد عام من القصف المتواصل على مرافقها الحيوية وحصار مُحكم، انتهى الأمر بتوقيع إيران مذكرة التفاهم مع أمريكا، واستقرار نسبي في المنطقة.<br />
<br />
التاريخ مدرسة لمن يريد التعلم. لكن حماس لم تقرأ في هذه المدرسة. من الصعب فهم عقليتها؛ تعيش براغماتية متناقضة، والتعنت عندها سياسة تكسب بها الوقت للبقاء في السلطة وجني مكاسبها.<br />
<br />
لا وقت للشعارات والتصريحات الرنانة. المستقبل ضبابي، خطوات الانفراجة بعيدة، الأزمة المعيشية تتفاقم. مساحة غزة تتآكل بين الفينة والأخرى، والخيار بات بين الاحتلال الكامل أو إبقاء 20% من مساحة القطاع. غزة كباقي الشعوب تحب الحياة لا الموت، وتنتظر يوم &quot;الخلاص الأكبر&quot;.<br />
<br />
الجهاد ليس الهلاك دون تدبّر؛ له أركان وشروط ومقاصد. وإن اختلّ بعضها أو كلها، تحوّل من فرض كفاية إلى مانع. وسط هذه اللوحة بشمسها الباهتة المثقلة بالمأساة والقلق، لا يكمن الحل في &quot;المكابرة الاستراتيجية&quot; والحسابات الحزبية الضيقة. لا شعب بلا وطن، وآلة الحرب الصهيونية لا تُقارن، ونحن لا نقاتل إسرائيل وحدها. لذا لا بد من تنازلات حقيقية على أرض الواقع، لانتشال الغزّي من العتمة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نحن لا نعرف الناس… بل نعرف ما اختاروا أن نراه… ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578889</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578889</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578889</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:24 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>من أكثر الجمل التي نرددها في حياتنا: &ldquo;أنا أعرف هذا الشخص.&rdquo;<br />
لكن&hellip; هل نعرفه حقًا؟<br />
أم أننا نعرف فقط الجزء الذي ظهر لنا من حياته؟<br />
كل إنسان يحمل داخله عالمًا كاملًا لا يراه أحد. فيه مخاوفه التي لم يعترف بها، وخيباته التي تجاوزها بصمت، وأحلامه التي دفنها قبل أن يخبر بها أحدًا، وقرارات اتخذها بعد صراع طويل لم يكن له شهود.<br />
ومع ذلك، نختصره في موقف.<br />
أو في كلمة.<br />
أو في انطباعٍ أول.<br />
الغريب أن الإنسان قد يعيش مع شخص سنوات، ثم يكتشف بعد رحيله أنه لم يكن يعرف عنه إلا القليل. فكم من أبٍ أخفى ضيقَه حتى لا يقلق أبناءه، وكم من أمٍ ابتسمت وهي تحمل من الهموم ما لو وُزِّع على أسرةٍ كاملة لأثقلها، وكم من صديقٍ قال: &ldquo;أنا بخير&rdquo;، فقط لأنه لم يجد من يملك الوقت ليسمع الحقيقة.<br />
الحياة علمت الناس أن يُخفوا أكثر مما يُظهروا.<br />
ليس خوفًا من الآخرين دائمًا، بل لأن بعض المشاعر لا تجد الكلمات التي تصفها، وبعض المعارك لا تنفع معها الشكوى.<br />
ولهذا، فإن أكثر الأحكام ظلمًا هي تلك التي تُبنى على ما نراه فقط.<br />
نرى الصمت، ولا نرى ما سبقه من خذلان.<br />
نرى الحذر، ولا نرى عدد المرات التي انكسرت فيها الثقة.<br />
نرى الابتسامة، ولا نعرف كم مرة سبقتها دمعة.<br />
ونرى النجاح، ولا نرى الطريق الطويل الذي امتلأ بالفشل قبل أن يصل صاحبه إليه.<br />
كل واحد منا يلتقي بالناس في منتصف قصصهم، ثم يتصرف وكأنه قرأ الكتاب من الصفحة الأولى إلى الأخيرة.<br />
وهذه هي المفارقة.<br />
فنحن لا نتعامل مع الحقيقة كاملة، بل مع جزء صغير منها، ثم نبني عليه أحكامًا كبيرة.<br />
ربما لهذا السبب، كلما تقدم الإنسان في العمر، أصبح أقل إصدارًا للأحكام، وأكثر ميلًا إلى التمهل. ليس لأنه صار يعرف الناس أكثر، بل لأنه أدرك أنه لن يعرفهم كاملين أبدًا.<br />
فالحكمة ليست أن تُحسن قراءة الوجوه&hellip;<br />
ولا أن تُفسر تصرفات الآخرين بسرعة&hellip;<br />
الحكمة أن تتذكر دائمًا أن لكل إنسان قصةً لم تُروَ، وجرحًا لم يُرَ، ومعركةً لم يشهدها أحد.<br />
ولهذا&hellip;<br />
إذا أردت أن تُخطئ، فأخطئ في حسن الظن، لا في سوء الظن.<br />
وإذا اضطررت أن تحكم، فاحكم على الموقف&hellip; لا على الإنسان.<br />
فنحن لا نعرف الناس&hellip; بل نعرف ما اختاروا أن نراه، وما خفي عنّا قد يكون الحقيقة كلها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ عن تجارب المفاوضات مع إسرائيل ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578888</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578888</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578888</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:29 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>■ التفاوض مع إسرائيل فيه قدر كبير من المخاطرة والمغامرة، بل والمقامرة في معظم الأحيان.<br />
فإسرائيل ترضى بالذهاب إلى المفاوضات حين تفشل في أن تحقق كل أهدافها بالقوة وبالحرب، لذا تلجأ إلى المفاوضات لتحقق بالدبلوماسية وبالمفاوضات ما عجزت عن تحقيقه في الحرب، وهذا ما يؤكده حين عجزت عن إخماد نار الإنتفاضة الوطنية الكبرى في الأرض الفلسطينية المحتلة (مؤتمر مدريد)، وإسرائيل لا تقيم أي احترام لأية نصوص واتفاقات يتم الوصول إليها مع الطرف الآخر.<br />
يقول اسحق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق تعليقاً على إتفاق أوسلو، ليس في الاتفاق نصوص مقدسة. نحن نطبق من الإتفاق ما يخدم مصلحة إسرائيل وأمنها، وعندما يتضح لنا أثناء التطبيق أن هناك نصاً لا يخدم إسرائيل، نلجأ للعمل على تعديله في الميدان، فنطبق ما نراه في خدمتنا، ولا نكلف أنفسنا عناء العودة إلى طاولة المفاوضات لتعديل النص.<br />
هذا ما فعلته إسرائيل حين أسقطت تاريخ 13/12/1993 من حساباتها، ورفض الشروع بالتفاوض حول الانسحاب من غزة وأريحا، وأجل رابين التطبيق إلى اللحظة التي رأى أنها المناسبة لإسرائيل.<br />
وعلى الدوام يصرح قادة إسرائيل إلى جمهورهم، عكس ما ورد في الاتفاق، في إعلان كاشف على أن نصوص الاتفاق لا يلزمها بتطبيقه. في الكنيست أعلن رابين خلافاً لما جاء في إتفاق أوسلو، أن إسرائيل لن تنسحب من الضفة الغربية، وأنها لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. حديث رابين لم يكن مناورة بل كان اعترافاً بأن أي إتفاق توقعه إسرائيل لن يكون بديلاً عن مشروعها الإستعماري الأساسي، ولن يلغيه. وما تعيشه الضفة الغربية الآن يؤكد صحة ما جاء في أقوال رابين، عن الإجماع الصهيوني على إعدام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. إسرائيل ما زالت ترى أن إقامة دولة فلسطينية، بالمعنى الحقيقي للدولة، هو إعلان ببداية نهاية إسرائيل، لذا أقصى ما يمكن أن توافق عليه إسرائيل عبر المفاوضات، هو حكم إداري ذاتي محدود الصلاحيات والولاية الجغرافية.<br />
أما الراعي الأميركي، كما اعترف المفاوض الفلسطيني أكثر من مرة، فليس راعياً محايداً أو نزيهاً أو شفافاً.<br />
يقول كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق الراحل د. صائب عريقات في كتابه الشهير &laquo;الحياة مفاوضات&raquo; ما يلي:<br />
الراعي الأميركي كان على الدوام منحازاً للجانب الإسرائيلي، ولم نكن ثلاثة أطراف إلى طاولة المفاوضات، بل كنا طرفين إثنين، الفلسطيني من جهة، والأميركي والإسرائيلي معاً من جهة أخرى.<br />
ويضيف عريفات:<br />
عند تفسير النصوص كان الراعي الأميركي يفسرها لمصلحة الجانب الإسرائيلي، وعندما كان الأميركي يحضر للمفاوضات، يتشاور معنا مسبقاً باقتراحاته، وينقل رأينا إلى الجانب الإسرائيلي قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكنه في الوقت نفسه لم يكن يطلعنا على نتائج مشاوراته مع الجانب الإسرائيلي.<br />
ويؤكد الراحل عريقات أن الراعي الأميركي كان دائماً من التيار الصهيوني، أو من أنصار إسرائيل، منهم مثلاً دونيس روس &laquo;الوسيط الشهير الذي امتاز بصهيونيته وانحيازه الفاقع لإسرائيل، والذي ما زال يعبر عن انحيازه حتى الآن بالمقالات التي ينشرها عبر معهد واشنطن للشرق الأدنى.<br />
وتجربة المفاوضات بين إسرائيل وسوريا، كما كشف عنها كبير المفاوضين السوري آنذاك نائب الرئيس فاروق الشرع في مذكراته، &laquo;الجانب الآخر&raquo; كشف ألاعيب المفاوضات الإسرائيلية ومناوراتها، وعندما أوقف المفاوضات لعقمها وكونها باتت تشكل خدمة لإسرائيل اتهم الرئيس الأميركي بيل كلينتون سوريا بتعطيل المفاوضات وعرقلتها، ومَنَحَ إسرائيل البراءة التامة.<br />
رب قائل في هذا السياق؛ أن التجربة التفاوضية لمصر مع إسرائيل كانت ناجحة، وأن القاهرة استطاعت أن تعيد إلى سيادتها كل شبر من أرضها، بما في ذلك طابا التي شكلت قضية خلافية نجحت مصر في استعادتها عبر التحكيم الدولي.<br />
أقول في هذا السياق: إن قضية طابا هي الاستثناء وليست القاعدة. ولا أريد أن استعيد كل ما قيل عن إتفاق كامب ديفيد بجوانبه المختلفة لولا صلابة الدول المصرية لما رضخت إسرائيل لقرار العدل الدولية، فالمعروف عن إسرائيل أنها دولة متمردة على الشرعية الدولية وقوانينها منذ القرار 181، الذي قضى بإقامة دولتين، واحدة منها فلسطينية.<br />
العبرة في مفاوضات طابا، أن المفاوضات ليس مجرد قدرة على توبيج الكلمات، واللجوء إلى النصوص القانونية، بل إن طاولة المفاوضات هي التعبير الصادق عن ميزان القوى في الميدان.<br />
إن طابا كانت معرضة لأن تخسرها مصر، ولو أنها كانت في مفاوضات مع إسرائيل بالرعاية الأميركية. رجالات الدولة العميقة في مصر، في الخارجية ووزارة الدفاع، أساساً، هم الذين حملوا على عاتقهم استعادة ما بقي من أرض وطنهم، فتجاوزوا المفاوضات مع إسرائيل، وذهبوا إلى التحكيم في العدل الدولية في لاهاي.<br />
ولولا مكانة مصر وقوتها وصلابتها في الميدان، يكون فريقك إلى المفاوضات صلباً وقوياً، وجاهزاً لقلب الطاولة، ليس اعتماداً على عضلاته الجسدية أو الفكرية، بل اعتماده على الميدان، حيث يلحق الهزيمة بالعدوان الإسرائيلي قبل أن نلحق به الهزيمة إلى طاولة المفاوضات، هذه هي تجارب القيادة الفلسطينية ومصر وكذلك تجارب الولايات المتحدة، الدولة العظيمة مع دولة ڤيتنام الفقيرة■</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1555280248-2577-2.jpg" length="189019" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ سوسيولوجيا الفرح المكلوم في قطاع غزة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578887</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578887</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578887</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:34 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>ساهمت الحرب المستمرة على قطاع غزة في إحداث زلازل تفكيكية لم تقتصر على الجغرافيا والعمران فحسب، بل امتدت لتضرب عمق البنية الثقافية والاجتماعية. وتعد منظومة &quot;الزواج والمصاهرة&quot; من أبرز التجليات الدالة على حجم هذه التحولات؛ فالزواج الذي كان تاريخياً يمثل أداة للدمج والتضامن العائلي عبر طقوس معيارية موحدة (رغم اختلافات الطقوس العائلية البسيطة)، تحول في ظل النزوح والتشريد وقلة الإمكانيات إلى مرآة تكشف عن شرخ اجتماعي واقتصادي حاد، وتطرح تساؤلات سوسيولوجية عميقة حول مصير التماسك المجتمعي في مرحلة ما بعد الحرب..<br />
وسنحاول خلال هذا المقال الإجابة عن التساؤل الرئيس: كيف تُعيد الحرب تشكيل طقوس الزواج وتُهدد التماسك المجتمعي في غزة؟ وللإجابة عن هذا التساؤل، سنتناول النماذج والأنماط والمظاهر الناشئة ومخاطرها على المجتمع، مع توجيه توصية مجتمعية لمعادلة الواقع والحفاظ على توازنه ثقافياً واجتماعياً.<br />
أولاً: النماذج المستحدثة للزواج (بين سياقين)<br />
لقد أفرزت الحرب واقعاً جغرافياً وطبقياً مشوهاً، قَسّم طقوس الارتباط إلى نمطين متناقضين تماماً، يمثل كل منهما استجابة اجتماعية ونفسية مختلفة للصدمة وتداعيات الحرب:<br />
&bull; النمط الأول: &quot;زواج التكيف والصمود&quot; (مخيمات النزوح والإيواء) في هذا السياق، تظهر ممارسات تندرج سوسيولوجياً تحت مفهوم &quot;عقلانية البقاء&quot;؛ حيث يتحول الزواج هنا من مظهر احتفالي إلى &quot;عقد تكافلي&quot; لمواجهة الموت الجماعي وفقدان المأوى. وقد ساهم هذا النمط في إعادة تعريف المهر والملكية؛ إذ تراجعت قيمة المهر إلى حدود رمزية لا تتجاوز 500 دينار، تُدفع غالباً عبر تحويلات بنكية نتيجة غياب السيولة النقدية (الكاش)، مع تنازل بنيوي كامل عن الشروط والطلبات التعجيزية. أما على مستوى المجال المكاني، فيقوم الزواج على انتقال العروسين من خيمة اللجوء إلى خيمة الزوجية مباشرة، أو بالاعتماد على حلول بديلة ومبتكرة تحاكي الواقع كاستئجار صالات أفراح بسيطة صُمّمت خصيصاً من الشوادر والخيام بتكلفة منخفضة لا تتجاوز 500 دولار، في محاولة لإنتاج &quot;الحياة من رحم العدم&quot; وبأقل الإمكانيات المتاحة. إن الدافع السيكو-اجتماعي الأساسي هنا هو النزوع نحو الأمان والستر كآلية دفاعية جماعية.<br />
&bull; النمط الثاني: &quot;التمسك بالرمزية التقليدية الباذخة&quot; (المناطق والمساكن الناجية) على الوجه الآخر، وفي المناطق والجيوب الجغرافية التي لم تُدمّر مساكنها بعد، تبرز ظاهرة الاستمرار في الطقوس المكلفة بأرقام فلكية تراوح بين 20 إلى 50 ألف دولار، وأحياناً أكثر، مصحوبة ببذخ وإسراف كبيرين، وهو ما نطلق عليه &quot;اقتصاد الحرب الجشع&quot;. فدفع 10,000 دينار كمهر وتكاليف باهظة للولائم والحفلات لا يعكس بالضرورة ثراءً فاحشاً، بقدر ما يعكس الخضوع لـ&quot;اقتصاد حرب&quot; مشوه، تضاعفت فيه أسعار الخدمات والمستلزمات بشكل غير مسبوق نتيجة الحصار وإغلاق المعابر؛ حيث يواجه المقبلون على هذا النمط أسعار سوق خيالية، مثل اضطرارهم لدفع مبالغ تصل إلى 2500 دولار لمجرد استئجار بدلة العروس، ناهيك عن تكاليف حجز صالات الأفراح المتبقية والناجية من القصف والتي قد تصل أجرتها إلى 5000 دولار. هذا النمط يوصف ويعرف بـ&quot;الإنكار والاستعراض الطبقي&quot;، حيث يسعى أصحابه إلى استدعاء &quot;الحياة الطبيعية&quot; السابقة للحرب كنوع من إنكار الواقع المرير، لكنه مع الإصرار على المبالغة والمباهاة يتحول إلى مظهر من مظاهر الاستعراض الطبقي القسري وسط بيئة محطمة وأشلاء مجتمع يعاني.<br />
ثانياً: تفكيك الطقوس بين التقاليد الموروثة والواقع الشرعي<br />
تاريخياً، كان المجتمع الفلسطيني يمر بخطوات &quot;الزواج المعياري&quot; التي تُحقق التوازن بين الالتزام الشرعي (الجاهة، الخطبة، عقد القران، والوليمة) والوجاهة الاجتماعية الثقافية (ليلة الحناء، والزفة التراثية). اليوم، أحدثت الحرب إزاحة وانقساماً حاداً في هذه المنظومة يمكن تلخيصها في:<br />
&bull; الاختزال الشرعي التكافلي (في المخيمات): بات الاتجاه العام في مخيمات النزوح يركز على &quot;الحد الأدنى الشرعي&quot; (عقد القران، المأذون، الولي، والشهود) مع إشهار محدود جداً يكتفي بالضرب بالدفوف داخل مراكز الإيواء أو الصالات المؤقتة المصنوعة من الشوادر؛ تأدباً مع دماء الشهداء، والتزاماً بالأخلاق والضوابط الإسلامية التي ترفض الإسراف في زمن المسغبة والمجاعة، والتركيز على مقاصد الزواج الأساسية في بناء أسرة قائمة على المودة والرحمة.<br />
&bull; ضمور المظاهر الثقافية الجمعية في بيئة النزوح: تراجعت طقوس &quot;ليلة الحناء&quot; والزفة التراثية والدبكة التي تجسد الهوية الجمعية، أو تحورت لتصبح أهازيج حزينة تخنقها الدموع، مما أفقد العرس وظيفته التاريخية كـ&quot;مهرجان تضامن عائلي ممتد&quot;.<br />
&bull; البذخ الاحتفالي الصاخب (في المناطق القائمة): على الصعيد المقابل تماماً في النمط الثاني، نلاحظ تصاعداً متناقضاً لمظاهر الصخب؛ حيث تُستأجر الفرق الموسيقية والمغنون، وتُقام الحفلات الممتدة لأيام في الصالات الفاخرة المتبقية رغم تكلفتها الباهظة، في مشهد ينفصل تماماً عن فقه النوازل وعن الواقع العام المحيط بالقطاع.<br />
ثالثاً: البعد التحذيري (الفجوة الطبقية وتهديد الترابط المجتمعي)<br />
من منظور علم الاجتماع، يكمن الخطر الأكبر في هذا التباين الصارخ ليس في اختلاف الأرقام المالية فحسب، بل في &quot;تآكل الإجماع الاجتماعي&quot; ونشوء فجوة نفسية واجتماعية عميقة تهدد السلم الأهلي ومستقبل الترابط في القطاع عبر ثلاثة أبعاد:<br />
1. الشعور بالاغتراب والنسبية المحبطة: عندما يرى الشاب النازح في الخيمة، العاجز عن تأمين ثمن ربطة خبز أو شادر يحميه من المطر، مظاهر البذخ الصاخب واحتفالات تُدفع فيها آلاف الدولارات لاستئجار قاعة أو فستان على بعد كيلومترات قليلة منه، يتولد لديه شعور حاد بـ&quot;الاغتراب الاجتماعي&quot; والغبن التوزيعي، مما يضعف شعوره بالانتماء للنسيج الواحد ويزرع بذور الحقد الطبقي.<br />
2. بروز الطبقية القسرية وتآكل قيم التكافل: خلقت الحرب استقطاباً حاداً وعنيفاً بين فئة &quot;المعدمين تماماً&quot; وفئة &quot;المالكين للسيولة والقدرة&quot;. هذا الاستقرار المشوه يهدد قيم &quot;التكافل والجسد الواحد&quot; التي ميزت المجتمع الغزي تاريخياً في الأزمات، ويعزز الفردية والأنانية على حساب المصلحة الجمعية.<br />
3. أزمة &quot;المصاهرة الهجينة&quot;: تنشأ إشكاليات سوسيولوجية معقدة عند محاولة المصاهرة والارتباط بين عائلات نازحة (فقدت أصولها الاقتصادية) وعائلات مقيمة (ما زالت تحتفظ بقدرتها)، حيث تصطدم التوقعات المادية بالواقع الاقتصادي المتردي، مما يؤدي إما إلى عزوف الشباب عن الزواج أو زيادة حادة في نسب الطلاق الفوري والمبكر نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية المركبة.<br />
الخلاصة والتوصيات<br />
في غزة اليوم، لم يعد &quot;الفرح&quot; مجرد مناسبة عابرة أو طقس اجتماعي معتاد، بل تحول إلى &quot;مؤشر طبقي وسوسيولوجي&quot; يعكس عمق المأساة والشرخ الداخلي. فبينما يكتفي البعض بـ &quot;صالة من الشوادر&quot; تؤمن لهم وثيقة صمود وإعلان استمرار للحياة بأقل التكاليف، يدفع آخرون ثروات طائلة في استئجار متطلبات شكلية باذخة آخذة في الزوال وسط محيط ينزف.<br />
إن هذا التباين الصارخ، إذا ما استمر دون وعي جمعي ومبادرات أهلية ومجتمعية حازمة لتحديد سقوف المهور وتوحيد مظاهر الفرح وتخفيضها، يهدد بترك ندوب غائرة في روح المجتمع الغزي بعد الحرب؛ ندوب قد تحتاج عقوداً لترميمها تفوق تلك التي يحتاجها حجر البناء والإعمار. إن المجتمع الغزي اليوم مطالب بـ&quot;تأمين وتأميم الفرح&quot; وجعله رافعة للتضامن والتعاضد، لا معولاً للإجهاز على ما تبقى من وحدة النسيج الاجتماعي وتماسكه.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1615149739-133-11.jpeg" length="65502" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ "يوم التنفيذ".. مخطط استيطاني لإسقاط القانون الدولي وفرض الضم بالقوة قراءة قانونية وسياسية واستراتيجية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578886</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578886</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578886</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:32:32 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تكشف الخطة الاستيطانية التي أطلقت عليها الحركات الاستيطانية الإسرائيلية اسم &quot;يوم التنفيذ&quot;، والهادفة إلى إقامة نحو مائة بؤرة استيطانية في عمق المدن والبلدات الفلسطينية، عن انتقال المشروع الاستيطاني من سياسة التوسع التدريجي إلى استراتيجية فرض الوقائع الميدانية بصورة متزامنة وشاملة، بما يهدف إلى تكريس الضم الفعلي للأرض الفلسطينية المحتلة وإلغاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافياً.<br />
غير أن أخطر ما يرافق تناول هذا المخطط هو الانزلاق إلى استخدام التصنيفات الواردة في اتفاق أوسلو (أ، ب، ج) باعتبارها مرجعاً قانونياً، في حين أن هذه التقسيمات لم تكن سوى ترتيبات إدارية انتقالية، ولم تُغيّر إطلاقاً المركز القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة. فجميع قرارات الشرعية الدولية، سواء الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن، لم تعترف بهذه التقسيمات باعتبارها حدوداً قانونية أو سياسية، وإنما أكدت أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، تشكل وحدة جغرافية وإقليمية واحدة تخضع للاحتلال الإسرائيلي.<br />
وينسحب الأمر ذاته على ما تروج له سلطات الاحتلال في قطاع غزة من مسميات مثل &quot;المنطقة الصفراء&quot; أو غيرها من المناطق التي يحددها الاحتلال بقرارات عسكرية أحادية. فهذه التسميات لا تستند إلى أي أساس قانوني في القانون الدولي، ولا تنشئ أي مركز قانوني جديد، ولا يجوز التعامل معها أو تداولها إعلامياً أو سياسياً وكأنها حقائق قانونية. إن تكرار هذه المصطلحات يكرس، من حيث لا يدري البعض، الرواية الإسرائيلية، ويمنح إجراءات الاحتلال شرعية لغوية وسياسية يفتقدها قانوناً.<br />
ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية والمهنية تقتضي من السياسيين والإعلاميين والمسؤولين الفلسطينيين والعرب الامتناع عن تبني المصطلحات التي يفرضها الاحتلال، سواء المتعلقة بتقسيمات (أ، ب، ج) أو ما يسمى &quot;المنطقة الصفراء&quot; أو غيرها من التسميات العسكرية، والتمسك بالمصطلحات المستندة إلى القانون الدولي، التي تؤكد أن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 هي أراضٍ محتلة، وأن أي إجراءات إسرائيلية لتغيير وضعها القانوني أو الجغرافي أو الديموغرافي هي إجراءات باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.<br />
ويؤكد قرار مجلس الأمن رقم قرار مجلس الأمن رقم 2334 أن جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس لها أي شرعية قانونية، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعقبة رئيسية أمام تحقيق السلام.<br />
كما أكدت الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الجدار أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشمل كامل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وأن جميع التدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني أو الديموغرافي لتلك الأراضي تخالف القانون الدولي. ثم جاء الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الإسرائيلي ليؤكد بصورة أكثر وضوحاً عدم قانونية استمرار الاحتلال والاستيطان، ووجوب إنهائهما، مع التزام جميع الدول بعدم الاعتراف أو تقديم أي دعم للوضع غير المشروع الذي أوجده الاحتلال.<br />
وعليه، فإن الحديث عن اقتحام المناطق المصنفة (أ) أو غيرها لا ينبغي أن يحجب الحقيقة القانونية الأساسية، وهي أن الاحتلال غير مشروع في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن الاستيطان محظور أينما أقيم، لأن المخالفة القانونية تتعلق بجوهر الاحتلال ذاته، وليس بالتصنيفات الإدارية أو العسكرية التي يحاول الاحتلال فرضها.<br />
سياسياً، تعكس خطة &quot;يوم التنفيذ&quot; صعود تيار استيطاني لم يعد يكتفي بتوسيع المستوطنات القائمة، بل يسعى إلى فرض السيادة الإسرائيلية بالقوة وإسقاط أي التزام سابق، بما في ذلك الالتزامات التي تضمنتها اتفاقيات أوسلو، بما يؤكد أن المشروع الاستيطاني بات المحرك الرئيس للسياسات الحكومية الإسرائيلية.<br />
أما استراتيجياً، فإن إقامة عشرات البؤر الاستيطانية بصورة متزامنة تستهدف السيطرة على المرتفعات والمحاور الحيوية، وعزل المدن الفلسطينية، وتقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية، وإحكام السيطرة على الموارد الطبيعية وشبكات الطرق، بما يجعل أي تسوية سياسية مستقبلية أكثر تعقيداً.<br />
إن استمرار المجتمع الدولي في الاكتفاء بالإدانة اللفظية يشجع حكومة الاحتلال على المضي في فرض الوقائع بالقوة. ولذلك فإن المطلوب فلسطينياً وعربياً ودولياً هو الانتقال من مرحلة التنديد إلى مرحلة المساءلة القانونية، وتفعيل آليات المحكمة الجنائية الدولية، والاستناد إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024، والعمل على فرض عقوبات على منظومة الاستيطان باعتبارها جزءاً من مشروع غير مشروع بموجب القانون الدولي.<br />
إن المعركة اليوم ليست معركة جغرافيا فحسب، بل هي أيضاً معركة مصطلحات ورواية قانونية. فكما يجب رفض الاستيطان، يجب كذلك رفض اللغة التي يسعى الاحتلال إلى فرضها لتطبيع احتلاله. إن اعتماد المصطلحات الإسرائيلية في الخطاب السياسي أو الإعلامي يمنحها حضوراً ورسوخاً لا تستحقه قانوناً، بينما تبقى الحقيقة الثابتة أن كامل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، هي وحدة قانونية وجغرافية واحدة، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقسيمها أو إعادة توصيفها أو تغيير وضعها تبقى باطلة ولاغية، ولا تنشئ أي حق سيادي للاحتلال مهما طال الزمن.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1771502202-5543-8.jpg" length="146912" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الانهيار الأمريكي وصعود فلسطين! ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578885</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578885</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578885</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:30:45 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>العالم ليس ثابتًا بل بركانٌ ثائر، والناس ليسوا جمادًا بل دفقات نور تضيء وتنطفئ، كما أن السياسة حقل متنوع وشديد الحساسية والتغيير. وما الدول إلا سنوات معدودة ثم تدول وتزول، وتأتي غيرها وهذه سنة الله سبحانه وتعالى في ملكوته وفي خلقه. فلم يكن لامبراطورية أو مملكة أو إمارة أن دامت للأبد بل هي التزمت بقاعدة &quot;وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ&quot; (آل عمران 140). فما هي المتغيرات التي نقرأها وتوصلنا لمثل هذا الاستنتاج الكبير؟<br />
المتغيرات الأمريكية<br />
1. الفشل الأمريكي في حرب الاقتصاد والتقانة (تكنولوجيا)، وأبرزها كسر احتكار الصناعة وحرب الرقائق، والذكاء الاصطناعي مقابل الصين ودول صاعدة أخرى، الذي ضيّقت الفجوة الزمنية التقانية.<br />
2. حجم التجارة الأمريكي ينخفض مقابل الصين بشكل مهول (سابقا كان انخفاض الحجم الأمريكي مقابل البريطاني مؤشرًا لأفول الإمبراطورية الانجليزية)، وخسارة الأسواق، وتوسع الصين العالمي.<br />
3. حدود القوة العسكرية الأمريكية التي أصبحت الذخائر فيها تحتاج وقتًا أطول لتشن حربًا طويلة، (فجوة انتاج القذائف وزمن تعويض المخزون الذي بعضه يحتاج 8 سنوات الآن) عدا أنها لم تعد تحتمل تكلفتها.<br />
4. ظهور المسيّرات منخفضة التكلفة، وأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجميع (مفتوحة المصدر) مقابل المعدات الحربية الأمريكية باهظة الثمن (20 ألف دولار للمسيّرة مقابل 4 ملايين للصاروخ الأمريكي أو الإسرائيلي),<br />
5. سياسة أمريكية مرتبكة متخبطة مع الحليف قبل العدو (تذمر وتململ حلف الناتو، والحلفاء في منطقتنا العربية، وفي آسيا)، والارتباك مع الخصوم وغياب الردع، وظهور الخطوط الحمراء الوهمية.<br />
6. افتقاد القيم والدبلوماسية الشعبية والسردية الأوحدية، وتبدد المصداقية الاخلاقية، وازدواجية المعايير، وسقوط نمط الحياة الهوليودي الغربي، وما يعني فقدان أمريكا &quot;للقوة الناعمة&quot; (أنظرمقال المفكر &quot;جوزف ناي&quot; قبل وفاته، وما أسماه انتحار القدوة)<br />
7. التبشير بانهيار الامبراطورية الأمريكية لسبب تدخلاتها الخارجية، ولتبنيها المطلق للسياسات الإسرائيلية، ولأن النخبة الأمريكية الحاكمة (شرخ الحزب الديمقراطي الكبير) تعجل الانهيار. (أو ما أسماه عدد من المفكرين الأمريكان &quot;الانهيار الذاتي&quot;)<br />
المتغيرات تجاه الإسرائيلي<br />
1. ممارسة المعتدي الإسرائيلي الإبادة الجماعية والتنظير للقتل والتهجير والسلب، واستخدام القوة المفرطة، و&quot;حيونة&quot; الخصم او إفقاده إنسانيته الذي أقرف العالم<br />
2. سقوط السردية &quot;الأخلاقية&quot; الإسرائيلية، والنبذ العالمي الشعبي والطلابي أساسًا، والمؤسسي الجماهيري لجرائم الحرب الصهيونية في فلسطين ولبنان وسوريا<br />
3. الكيان والعزلة القانونية ما تمثل بدورالمحاكم الدولية المناهضة للإبادة وجرائم الحرب، ودور الجمعيات الحقوقية<br />
4. الاعلام التقليدي والاجتماعي في الدنيا (وانتفاضة الخوارزميات) الذي انقلب ضد مَن كانت بالأمس دولة لا تمس!<br />
5. الأحزاب الوازنة في الغرب وفي أمريكا اتخذت مقاعدًا جديدة، ومواقف لافتة جدًا ضد من كان نقدها يمثل &quot;معاداة للسامية&quot;! و&quot;إنكارًا للمحرقة&quot; التي لا مثيل لها بالعالم.<br />
6. تفكك الإجماع الغربي حول الإسرائيلي. إذ أن الدول التي أبرزها الغربية تلك التي أسهمت ورعت إنشاء الكيان وفتوته نظرت اليوم نظرة نقدية جدية وجديدة، فظهرت فلسطين لتتخذ مقعدها بانتظار الطلقة الأخيرة.<br />
7. الشعوب التي تربت على قيم الحرية والمساواة والعدل منذ الثورة الامريكية والفرنسية ثم حقوق الانسان والشعوب التي باتت ترى النور، وترفض كآبة الظلمات القادم من الغلو والنزق والجبروت الإسرائيلي والأمريكي.<br />
8. أقلام اسرائيلية وازنة (هابيرغ، شبيط، جدعون ليفي، بابيه...، عامي أيلون) رأت الانهيار بوضوح فحذرت منذ زمن وبات تحذيرها اليوم متصلًا.<br />
9. التغول الديني المتطرف الذي أصبح مكشوفًا فما يقوله من دعوات للوحشية والقتل والسلب يطبقه. (مأسسة المتطرفين)<br />
ومقابل عوامل الانهيار الواضحة لدى المتحكم الأوحد القديم سياسيًا ونفوذًا وهيمنة بل وفي الاقتصاد والتقانة (تكنولوجيا) فإن المطلوب عالميًا الكثير لالتقاط الفرصة. وبشأننا فإن المطلوب فلسطينيا ليس لانتظار والترقب بل العمل الكثير الذي يرفض الجمود وكذلك الامر من الأمة العربية حائط الاستناد الأول للقضية فلنبرز التالي<br />
عوامل القوة العربية الفلسطينية<br />
1. سلاح الحق وعدالة القضية والقرارات الدولية الداعمة وهي المرجعية الأخلاقية الثابتة<br />
2. زلزال الرأي العام الغربي حيث التغير الهائل في الرأي العام الاوربي والامريكي مما سبق شرحه بوضوح.<br />
3. التغير الهائل في مواقف دول وازنة خاصة في أوربا الاستعمارية، حيث تفكك مربع الاستعمار التقليدي (أنظر مواقف إسبانيا وإيرلندا والنروج، وبلجيكا...)<br />
4. المحور الاستراتيجي الفرنسي السعودي الثابت نحو الدولة الفلسطينية<br />
5. الصعود الصيني مقابل الامريكي وثنائية أوبروز عالم متعدد الأقطاب<br />
6. الصمود الايجابي الداخلي والوحدة الشعبية ما أفشل التهجيررغم دوام المعاناة والإبادة، ورغم التفكك الفصائلي وانعدام وحدتها.<br />
7. قوة الكيانية الفلسطينية الوطنية والسردية التي باتت تشكل القوة الفكرية الأيديولوجية الأشد خطورة على المشروع الصهيوني.<br />
خاتمة: إن هذا ما يحق وصفه اليوم بانقلاب العصرالأمريكي ومعه الطغيان والعلو الإسرائيلي الذي وصل الى أقصى مداهُ جبروتًا قد تبينه كل العالم بأم عينيه، وعلى الشاشات المفتوحة. ولن يكون للسكوت محل ونحن نرى متغيرات الدنيا نحو فلسطين ليس لعدالة القضية ووضوح الحق فقط وإنما لأن الأخلاق والمباديء والقيم التي نشأ عليها العالم ضمن المنظومة الدولية قد أسقطت بالمذابح والإبادة الجماعية الإسرائيلية بالنزق الأمريكي ما أصبحت حديث الدنيا من جهة الى جانب صعود دول أخرى تبوأت مقعدها على قمة العالم على رأسها الصين التي تميز مسارها بالهدوء والصبر والتقدم خطوة خطوة حتى ارتقت على حساب تفتت القوة المقابلة (عقلية تجرع المرارة الصينية مقابل عقلية القدر المتجلي الامريكية) وهو ما كان أو سيكون من النتيجة القريبة المتوقعة والأيام دول، ونجم فلسطين والحق يصعد.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1691044846-5098-9.jpg" length="92615" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ من الهدنة إلى الدولة... أيُّ مشروعٍ وطنيٍّ لفلسطين؟ ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578884</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578884</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578884</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:50 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>قراءة في تصريحات الدكتور بشارة بحبح، وتحولات الموقف الأمريكي، ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني ...<br />
لم تكن التصريحات التي أدلى بها الدكتور بشارة بحبح، الذي اضطلع بدور في الاتصالات غير المباشرة بين حركة حماس والإدارة الأمريكية، مجرد كشفٍ لبعض كواليس المفاوضات، بل شكلت محطة سياسية تستحق التوقف عندها. فقد أوضح أن قيادة حركة حماس أبدت استعدادًا للقبول بهدنة طويلة الأمد قد تمتد إلى عشر أو خمس عشرة سنة، مع ترتيبات تتعلق بمستقبل السلاح وإدارة قطاع غزة، كما كشف أنه خاطب قيادة الحركة بوضوح قائلًا: &quot;إما أن تتمسكوا بالسلاح، وإما أن تنقذوا شعب غزة.&quot;<br />
إذا صحت هذه التصريحات، فإنها لا تمثل مجرد تطور في الموقف التفاوضي لحركة حماس، بل تثير سؤالًا وطنيًا بالغ الخطورة: إذا كانت قيادة الحركة مستعدة اليوم لبحث خيارات من هذا النوع، فلماذا لم تُطرح قبل أن تتحول غزة إلى واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في تاريخها الحديث؟ ولماذا لم يُقدَّم إنقاذ الشعب الفلسطيني على أي اعتبارات تنظيمية أو سلطوية؟<br />
إن طرح هذا السؤال لا يهدف إلى تبرئة الاحتلال الإسرائيلي، فهو المسؤول الأول عن العدوان، وعن جرائم القتل والتجويع والتدمير والتهجير، وما ارتكبه من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي. لكن هذه الحقيقة لا تعفي قيادة حركة حماس، التي انفردت باتخاذ قرار الحرب وإدارة مسارها السياسي والعسكري، من مسؤولية مراجعة خياراتها وقراراتها. فقرار بهذا الحجم لم يصدر عن مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يكن ثمرة توافق وطني شامل، بل جاء خارج إطار المرجعية الوطنية الجامعة، رغم أن قوى وشخصيات فلسطينية عديدة أكدت أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قرارًا وطنيًا جماعيًا تتخذه المؤسسات الشرعية للشعب الفلسطيني.<br />
وهنا تتضح الفوارق الجوهرية بين المشروعين السياسيين. فالموقف الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية. وهذا هو الهدف الوطني الذي توحدت حوله مؤسسات الشرعية الفلسطينية، وحظي باعتراف دولي واسع.<br />
أما ما كشفه الدكتور بحبح عن استعداد قيادة حركة حماس للقبول بهدنة طويلة الأمد تقتصر عمليًا على قطاع غزة، مع ترتيبات لإدارة القطاع ومستقبل السلاح، فإنه يثير تساؤلات سياسية عميقة. فإذا كانت هذه الهدنة لا ترتبط بإنهاء الاحتلال، ولا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية، فإنها، في نظر منتقديها، لا تحقق الهدف الوطني الفلسطيني، بل قد تكرس واقعًا يقوم على إدارة قطاع غزة منفصلًا عن بقية الأرض الفلسطينية، وتُبقي الاحتلال جاثمًا على الضفة الغربية والقدس، بينما تتحول الهدنة إلى إطار لإدارة الأزمة بدل إنهائها.<br />
وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل أصبح الهدف السياسي هو تثبيت سلطة محدودة في قطاع غزة تحت مظلة هدنة طويلة الأمد، أم أن الهدف ما زال هو إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة؟ إن الهدنة، مهما طال أمدها، ليست مشروعًا وطنيًا، بل إجراءً مؤقتًا، أما المشروع الوطني الفلسطيني فهو الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.<br />
لقد أثبتت التجربة أن السياسة ليست ساحة لإثبات صحة المواقف، ولا اختبارًا للقدرة على الصمود الخطابي، وإنما هي فن حماية الشعوب وتحقيق مصالحها الوطنية. وعندما تتأخر السياسة حتى تصبح مجرد وسيلة لوقف نزيف كان يمكن الحد منه، فإن المراجعة تصبح واجبًا وطنيًا لا يجوز التهرب منه.<br />
وفي المقابل، تكشف التطورات في الولايات المتحدة عن تحول استراتيجي لا يقل أهمية. فالتقارير الأخيرة، ومنها ما نشره موقع Axios، تشير إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو بدأت تخسر تدريجيًا الإجماع السياسي الذي تمتعت به لعقود داخل الولايات المتحدة. فبعد تراجع التأييد داخل الحزب الديمقراطي، بدأت أصوات مؤثرة داخل الحزب الجمهوري أيضًا تنتقد سياسات نتنياهو، وتعتبر أن دعمه غير المشروط لم يعد يخدم المصالح الأمريكية، وأن حرب غزة حولت إسرائيل من حليف استراتيجي إلى عبء سياسي وأخلاقي متزايد.<br />
وهذه مفارقة تستحق التأمل؛ فإسرائيل، التي راهنت على القوة العسكرية المطلقة، خرجت من الحرب وهي تواجه عزلة دولية متنامية، وتراجعًا غير مسبوق في صورتها الأخلاقية، وتصدعات بدأت تمتد حتى إلى البيئة السياسية الأمريكية التي شكلت لعقود أهم مصادر قوتها.<br />
غير أن هذه التحولات، على أهميتها، لا تعوض الفلسطينيين عن الكلفة الهائلة التي دفعوها. فالتحول في الرأي العام العالمي والأمريكي جاء بعد أن دفعت غزة ثمنًا باهظًا من دماء أبنائها ومستقبل أجيالها. ولذلك يبقى السؤال المشروع: لو كانت الخيارات التي يجري الحديث عنها اليوم مطروحة قبل الحرب، أو في مراحلها الأولى، أما كان بالإمكان تجنيب الشعب الفلسطيني جانبًا كبيرًا من هذه المأساة؟<br />
لقد أثبتت التجربة الفلسطينية، منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، أن وحدة القرار الوطني كانت دائمًا مصدر قوة، وأن الانفراد بالقرارات المصيرية كان مدخلًا للانقسام وإضعاف الموقف الفلسطيني. ومن هنا اكتسبت منظمة التحرير الفلسطينية مكانتها ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، لأنها الإطار الوطني الجامع الذي يفترض أن تُتخذ في مؤسساته قرارات الحرب والسلم والمفاوضات، باعتبارها قرارات تخص شعبًا بأكمله، لا تنظيمًا بعينه. فحين ينفرد أي فصيل باتخاذ قرار يغيّر مصير الوطن، فإنه يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نتائجه، ولا يجوز تحميل بقية القوى الوطنية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، تبعات قرار لم تشارك في صنعه، بل أعلنت في مناسبات عديدة رفضها للانفراد به، وتمسكت بأن يكون القرار الوطني صادرًا عن المؤسسات الشرعية الجامعة.<br />
لقد كشفت هذه الحرب حقيقتين متلازمتين: الأولى أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يخسر جزءًا مهمًا من شرعيته السياسية والأخلاقية في العالم، والثانية أن المشروع الوطني الفلسطيني لا يمكن أن يُدار بمنطق الانفراد، ولا بتعدد المرجعيات، ولا بتغليب المصالح التنظيمية على المصلحة الوطنية العليا.<br />
إن فلسطين اليوم ليست بحاجة إلى هدنة طويلة، ولا إلى حرب طويلة، بل إلى استراتيجية وطنية موحدة تستعيد وحدة القرار ووحدة التمثيل ووحدة الهدف، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.<br />
ذلك هو المشروع الذي ينسجم مع الشرعية الدولية، ويحفظ وحدة الأرض والشعب، ويصون التضحيات الهائلة التي قدمها الفلسطينيون عبر عقود نضالهم، ويمنع أن تتحول المآسي إلى وقائع دائمة، أو أن يصبح المؤقت بديلًا عن الحق التاريخي الثابت في الحرية والاستقلال.<br />
فلا دولة تُبنى بسلطتين، ولا قضية تنتصر ببرنامجين متناقضين، ولا شعب يستطيع أن يدفع ثمن الانقسام إلى الأبد. وسيبقى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو البوصلة التي ينبغي ألا يحيد عنها أي مشروع سياسي، لأن الهدن، مهما طالت، تبقى وسائل مؤقتة، أما الحرية والسيادة والاستقلال فهي الغاية التي ناضل من أجلها الشعب الفلسطيني، والتي ستظل معيار الحكم على السياسات والقيادات، أمام التاريخ وأمام الأجيال القادمة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1633201492-2331-10.jpg" length="62459" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ كذبة باع الفلسطينيون أرضهم -فيلم “إكسدس” الصهيوني شوه الحقائق وغسل الأدمغة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578883</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578883</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578883</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:55 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>نص المقال: كذبة باع الفلسطينيون أرضهم -فيلم &ldquo;إكسدس&rdquo; الصهيوني شوه الحقائق وغسل الأدمغة الدكتور.عبدالحكيم سليمان وادي استاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية مقدمة في عام 1960، أنتجت هوليوود بدعم من اللوبي الصهيوني ومجموعات الضغط الداعمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي؛ فيلماً ملحمياً بعنوان &ldquo;إكسدس&rdquo; (Exodus)، من إخراج أوتو بريمنغر وبطولة بول نيومان، مأخوذاً عن رواية الأكثر مبيعاً للكاتب ليون يوريس. لم يكن هذا الفيلم مجرد عمل سينمائي عابر، بل كان أداة صهيونية دعائية مؤثرة ساهمت في تشكيل نظرة الغرب لإسرائيل لعقود. واليوم ونحن في منتصف 2026، لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كان الفلسطينيون قد &ldquo;باعوا&rdquo; أرضهم طواعية لليهود المستوطنين في فلسطين ، كما تروي الرواية الصهيونية، أم أن هذه مجرد أسطورة تهدف إلى تبرير تهجير شعب من أرضه. هذا المقال يسعى إلى تفكيك هذه الرواية، مستعرضاً قصة الفيلم، وخلفيته التاريخية، وحقيقة ملكية الأراضي في فلسطين قبل عام 1948. سؤال إشكالي كيف استطاعت الدعاية الصهيونية القذرة، من خلال انتاج فيلم &ldquo;إكسدس&rdquo;، أن تروّج لفكرة أن فلسطين كانت &ldquo;أرضاً بلا شعب -لشعب بلا أرض&rdquo;، وأن الفلسطينيين هم الذين باعوا أراضيهم طواعية لليهود المستوطنين؛ وما هي الحقيقة التاريخية وراء عمليات شراء الأراضي في فلسطين، وهل يمكن اختزال قضية معقدة مثل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي في مشهد سينمائي واحد دون كشف الحقيقة. أولاً: قصة فيلم &ldquo;إكسدس&rdquo; &ndash; السردية الصهيونية على الشاشة الفضية في هوليوود. تدور أحداث فيلم &ldquo;إكسدس&rdquo; عام 1960 ،عن فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في جزيرة قبرص، حيث تجمعت مجموعة من اللاجئين اليهود؛ الذين منعتهم السلطات البريطانية من دخول فلسطين التي كانت تخضع تحت الانتداب البريطاني حتى انسحابها من فلسطين عام 1947. يظهر في فيلم إكسديس البطل آري بن كنعان (بول نيومان) كعضو في منظمة &ldquo;الهاغاناه الصهيونية&rdquo;، هي المنظمة العسكرية الصهيونية، التي تسعى لإيصال هؤلاء اللاجئين اليهود المطرودين من اروبا إلى أرض الميعاد التي هي أرض فلسطين. يتمكن بطل الفيلم من الاستيلاء على سفينة شحن، يملؤها باللاجئين يهود أوروبا، ويخوضون إضراباً عن الطعام حتى تستسلم بريطانيا للضغوط الدولية وتسمح للسفينة التي أُطلق عليها اسم &ldquo;إكسدس&rdquo; بالمرور إلى فلسطين. بعد الوصول، يغرق الفيلم في أجواء الاضطرابات السياسية، ويصور النضال العسكري الصهيوني للبطل/ آري ،بينما تخوض جماعته معارك ضد العرب الفلسطينيين الذين يعارضون تقسيم أرضهم والاستيطان فيها؛ يقدم الفيلم، بحسب مصادر نقدية، نظرة &ldquo;مبجلة، وإن كانت من طرف واحد&rdquo; للكفاح من أجل استقلال دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948. ثانياً: الفيلم كأداة دعائية &ndash; تشكيل الوعي الغربي وغسيل الأدمغة. لم يكن تأثير فيلم &ldquo;إكسدس&rdquo; مقتصراً على شباك التذاكر؛ بل كان له دور محوري في تشكيل الرأي العام الغربي ضد القضية الفلسطينية. فقد قدم الفيلم رواية بطولية للمشروع الصهيوني، مجرداً إياه من تعقيداته السياسية والإنسانية، ومُصوّراً الصراع على أنه كفاح من أجل البقاء في مواجهة عقبات بيروقراطية وعربية. وقد اعتبر العديد من الباحثين والنقاد أن الفيلم، إلى جانب أعمال سينمائية أخرى، يمثل أداة قوية للدعاية الأيديولوجية التي تكرس رواية منحازة للحركة الصهيونية، تشرعن السياسات الإسرائيلية الاستيطانية في فلسطين، وتجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم. لقد نجح الفيلم في ترسيخ فكرة أن اليهود هم الضحايا وأن إقامة دولتهم كانت حتمية تاريخيّة موعودون بها قبل 3000 عام، متجاهلاً الفيلم وجود الفلسطينيين اصحاب الارض الأصلين؛متجاهلاً شعب آخر يعيش على أرض فلسطين منذ 4000 سنة قبل الميلاد في عهد الآشورين. ثالثاً: أسطورة كذبة فلسطين&ldquo;أرض بلا شعب&rdquo; ؛رغم أن شعب فلسطين متجذر في أرضه. قامت الدعاية الصهيونية منذ البداية على فرضية أن فلسطين كانت &ldquo;أرضاً بلا شعب لشعب بلا أرض&rdquo;، متجاهلةً الوجود الفلسطيني المكثف والمتجذر. لكن حتى القيادات الصهيونية المبكرة أقرت بحقيقة هذا الوجود الفلسطيني رغم كل الأكاذيب . تحكي الروايات التاريخية أنه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، أرسل ماكس نوردو، أحد كبار قادة الحركة الصهيونية والمقرب من تيودور هرتزل مؤسس الصهيونية، اثنين من الحاخامات لتقديم تقرير عن إمكانية الهجرة إلى فلسطين. وبعد عودتهما من فلسطين، كتبا تقريراً جاء فيه: &ldquo;إن فلسطين عروس جميلة، ولكنها متزوجة فعلاً من رجل آخر!!&rdquo;؛ أي أن هناك شعباً يسكنها وليست أرضاً بلا شعب. هذا الاعتراف المبكر يؤكد أن الرواية التي يروّج لها فيلم &ldquo;إكسدس&rdquo; هي مجرد إنكار متعمد لحقيقة ديموغرافية وتاريخية للشعب الفلسطيني في أرضه فلسطين . رابعاً: حقيقة شراء الأراضي &ndash; من باع ومتى ولماذا. من الأكاذيب التاريخية الكبرى التي روجتها الدعاية الصهيونية أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أراضيهم طواعية لليهود؛ والحقيقة أن عمليات شراء الأراضي من قبل اليهود بدأت منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر، لكنها كانت محدودة للغاية. تشير المصادر التاريخية إلى أنه حتى عام 1918، كانت الأراضي التي بحيازة اليهود الصهاينة في فلسطين ،تقدر بحوالي 418 ألف دونم فقط. وحتى عام 1944، أي قبل النكبة بأربع سنوات، لم تتجاوز نسبة الأراضي المملوكة لليهود 6% من إجمالي أراضي فلسطين. المهم هنا هو أن معظم هذه الأراضي لم تُشترَ من الفلاحين الفلسطينيين الذين كانوا يزرعونها، بل من ملاك كبار من الغائبين، معظمهم من الأمراء والعائلات الثرية في بيروت ودمشق والقاهرة، الذين كانوا يملكون عقارات شاسعة في فلسطين. في المقابل، كان الفلاحون الفلسطينيون يزرعون الأرض كـ&rdquo;مزارعين&rdquo; أو &ldquo;مستأجرين&rdquo;، ولم يكونوا يملكونها. وعندما بيعت الأراضي من قبل الملاك الكبار، فقد الفلاحون حقهم في العمل والبقاء، مما خلق موجة من النزوح والسخط الفلسطيني على هؤلاء العرب الخونة الذين باعوا ارض فلسطين للحركة الصهيونية. وبالتالي، فالقول بأن &ldquo;الفلسطينيين باعوا أرضهم&rdquo; هو تبسيط مخل ومضلل للواقع وهي كذبة تخدم الرواية الصهيونية للتقليل من فظاعة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي في فلسطين. خامساً: المقاومة الفلسطينية المبكرة رفضت الاستيطان الاسرائيلي منذ البداية. لم يكن الفلسطينيون مستسلمين لعمليات الاستيطان الإسرائيلي وشراء الأراضي الفلسطينية من التجار العرب الذين استثمروا أموالهم في الأراضي وثم باعوها؛ فالمقاومة الفلسطينية للاستيطان اليهودي بدأت منذ المراحل المبكرة جداً، في زمن الدولة العثمانية. تشير الوثائق التاريخية إلى وقوع اشتباكات بين الفلاحين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في عام 1886. وعندما أبدى رشاد باشا، متصرف القدس، محاباة للصهاينة، قام وفد من وجهاء القدس بتقديم الاحتجاجات ضده في مايو 1890. كما صدرت فتاوى من علماء الدين في فلسطين تحرم بيع الأراضي لليهود، آخرها كانت في مؤتمر عُقد في القدس عام 1935. هذا التاريخ الحافل بالمقاومة الشعبية والسياسية والدينية يُظهر بوضوح أن الفلسطينيين لم يكونوا راضين عن فقدان أرضهم، بل قاوموا بكل السبل المشروعة وفضل للبيع او الاستئذان الاسرائيلي فوق ارض فلسطين. سادساً: النكبة والاستيلاء على الأرض &ndash; ما بعد عام 1948 إذا كانت نسبة الأراضي المملوكة لليهود قبل عام 1948 لا تتجاوز 6%، فكيف أصبحت إسرائيل تسيطر على أكثر من 78% من أراضي فلسطين التاريخية؛ الجواب ليس &ldquo;البيع الطوعي&rdquo;، بل الحرب والتهجير القسري؛ ففي عام 1948، ومع قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي فوق أرض فلسطين بقرار التقسيم، رقم 181 عام 1948,الصادر عن الامم المتحدة ,التي لا تملك اي حق قانوني بمنح ارض فلسطين لليهود، تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من ديارهم في ما عُرف بحرب النكبة عام 1948. كذلك صادرت (دولة الاحتلال الإسرائيلي)؛ كافة الأراضي التي هجرت منها الفلسطينيون قسراً ؛بموجب قوانين جائرة؛ وضعتها خصيصاً لهذا الغرض، مثل ما يسمى &ldquo;قانون أملاك الغائبين&rdquo;. وهكذا، لم تنتقل ملكية الأرض الفلسطينية من خلال صفقات شراء عادلة، بل من خلال القوة العسكرية والإجراءات القانونية التي شرّعت الاستيلاء على ممتلكات شعب بأكمله تم تهجيره قسرا بقوة السلاح وبارتكاب أبشع الجرائم في اكثر من عدد 500 قرية فلسطينية تم تدميرها وقتل من فيها ونزوح من تبقى في القرى والمدن الفلسطينية المجاورة. -اقتراحات: 1. مراجعة المناهج الدراسية في العالم العربي، ينبغي إعادة النظر في المناهج الدراسية لتشمل حقائق تاريخية موثقة عن القضية الفلسطينية، بعيداً عن التبسيط أو التهويل، وذلك لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد كرستها الدعاية الصهيونية وحلفائها عن قصد لتشوية السردية الفلسطينية ومنح الشرعية القانونية لدولة الاحتلال الاسرائيلي وللاستيطان الاسرائيلي، وتصحيح اكذوبة &ldquo;بيع الأرض&rdquo;، وترسيخ الوعي التاريخي الصحيح لدى الأجيال القادمة. 2. إنتاج أعمال درامية وثائقية مضادة،من الضروري مواجهة الدعاية الصهيونية في هوليوود بأعمال سينمائية وثائقية ودرامية تروي القصة من منظور فلسطيني، تعرض معاناة الشعب الفلسطيني وتجذره في أرضه، وتفضح الآليات التي تم بها الاستيلاء على الأرض، وذلك للوصول إلى جمهور غربي واسع رغم بقاء نفوذ عصابة إبستين واللوبي الصهيوني ومنظمة ايباك هناك. 3. دعم الأبحاث الأكاديمية المستقلة،ينبغي توفير الدعم للباحثين والمؤرخين الفلسطينيين والعرب وحتى المناصرين لفلسطين من الاوربين والغرب بشكل عام؛لمواصلة توثيق تاريخ فلسطين، وكشف زيف الروايات الصهيونية، ونشر هذه الأبحاث باللغات العالمية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء والأكاديميين على الصعيد الدولي. 4. استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي،كما فعل المدونتين والمؤيدين لقضية فلسطين، يمكن استغلال منصات التواصل الاجتماعي لبث محتوى هادف ومبسط يشرح الحقائق التاريخية للجمهور العام، بكسر الروايات المسيطرة، وتقديم رواية بديلة مدعومة بالأدلة والوثائق. 5. تنظيم حملات تضامن دولية،يمكن تنظيم حملات تضامن في الجامعات والمراكز الثقافية الغربية لعرض الفيلم الوثائقي الفلسطيني الروائي وان كانت أفلام قصيرة ولكنها تحمل رسالة مركزة، وتنظيم ندوات وحلقات نقاشية حول تأثير الإعلام والسينما في تشكيل الرأي العام تجاه الصراع، وذلك لكشف زيف الدعاية الصهيونية وبناء جسور من التفاهم مع الرأي العام الغربي وتحديدا بعد تنفيذ دولة الاحتلال الاسرائيلي الابادة الجماعية في قطاع غزة على مدار عامين من اكتوبر2023 إلى أكتوبر2025 مما كشف عن الوجة القبيح والحقيقي عن اسرائيل التي كانت تتغني بانها النموذج الديمقراطي في الشرق الأوسط وأنهم شعب الله المختار؛ فهل يعقل ان الله اختارهم ليقتلون الأطفال والأبرياء في غزة؛لقد سقطت ورقة التوت عن عورتهم وتكشف كافة أكاذيبهم وخدعهم. خاتمة ختاماً،فيلم &ldquo;إكسدس&rdquo; ليس مجرد عمل سينمائي، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من الدعاية الصهيونية التي سعت لإعادة كتابة التاريخ بشكل خاطيء؛ وتبرير تهجير الشعب الفلسطيني قسراً من أرضه فلسطين؛ إن رواية &ldquo;بيع الفلسطينيين لأرضهم&rdquo; هي أسطورة صهيونية تاريخية كاذبة لخلط الأوراق واضعاف السردية الفلسطينية؛تهدف بالدرجة الأولى إلى تبرير الاستيطان الاسرائيلي؛والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، وتجريد الفلسطينيين من حقهم التاريخي في وطنهم فلسطين. اخيراً يمكن القول، ان الحقيقة التاريخية، كما تستعرضها الأدلة الموثقة، تؤكد أن الفلسطينيين كانوا شعباً متجذراً في أرضه، قاوم الاستيطان الصهيوني بكل الأشكال، ولم يفقد أرضه إلا عبر حرب النكبة عام 1948؛ وعبر التهجير القسري،وعبر المذابح وقتل الفلسطينيين؛التي نفذتها العصابات الصهيونية في القرى الفلسطينية بدعم من سلطات الانتداب البريطاني انذاك، وليس عبر صفقات بيع طوعية كما تروج لها آلة الدعاية الصهيونية لتشويه التاريخ الفلسطيني؛ ولهذا واجبنا اليوم هو كشف هذه الأساطير والأكاذيب الصهيونية، ونقل الحقيقة للأجيال القادمة، والعمل على إنصاف الشعب الفلسطيني الصامد فوق ارضه فلسطين؛والذي لا يزال يدفع الثمن غالياً حتى اليوم وتحديدا الابادة الجماعية في قطاع غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة. -مراجع: -ويكيبيديا، &ldquo;إكسدس (فلم)&rdquo;. -ويكيبيديا، &ldquo;شراء الأراضي اليهودي في فلسطين&rdquo;. -مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، &ldquo;هل باع الفلسطينيون أرضهم وتخلوا عنها لليهود؟&rdquo; (PDF). &rlm;- Britannica, &ldquo;Exodus | film by Preminger [1960]&rdquo;. &rlm;- Vox, &ldquo;How Exodus, the hit novel and movie, influenced American &hellip;&rdquo;. &rlm;-Aljazeera, &ldquo;الأكذوبة التاريخية.. هل باع الفلسطينيون أرضهم لليهود في الأربعينيات؟&rdquo;. &rlm;-Badil.org، &ldquo;هكذا سرّبت ونزعت الأرض في فلسطين&rdquo;. -موقع &ldquo;روزانا&rdquo;، &ldquo;القصة الكاملة للاستيلاء على أراض فلسطين&rdquo;. &rlm;Northwestern University, &ldquo;Cinema as Propaganda: How Hollywood Erases Palestinian Narratives&rdquo;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1772969252-8793-8.jpg" length="109646" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ خلافات "ترامب نتنياهو" ليست استدارة أمريكية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578882</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578882</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578882</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:21:43 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ عودة الرئيس الأمريكي &quot;دونالد ترامب&quot; إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية في العشرين من يناير/ كانون الأول 2025، تنفس &quot;بنيامين نتنياهو&quot; الصعداء وكادت ملامح وجهه تتمزق فرحاً بهذه العودة الميمونة، التي وصفها وبحسب تعبيره أنها &quot;أعظم عودة في التاريخ&quot;. وأنّ &quot;ترامب&quot; الرئيس الأمريكي الأكثر دعماً لكيانه الغاصب، حيث أعاد تزويد الكيان بالذخائر الثقيلة التي أوقفها الرئيس الأمريكي السابق &quot;جو بايدن&quot; خلال الحرب على غزة. وتبنيه فكرة تهجير شعبنا الفلسطيني من قطاع غزة وتأييده الحصار والتجويع. مع مرور الوقت وتزاحم ملفات المنطقة بدأت تطفو على سطح علاقة الرجلين تباينات وصلت حد الخلافات العلنية بينهما. وعلى ذمة العديد من الوسائل الإعلامية قد وصلت حد الشتم من قبل &quot;ترامب&quot; ل &quot;نتنياهو&quot;، ووصفه بأقسى العبارات في قوله: &quot;لولا وجودي لما كانت هناك إسرائيل&quot;، وذلك بعد يومين من توقيعه اتفاق سلام مع إيران أظهر تجاهلاً واضحاً لمصالح الأمن الخاصة بالحليف المفترض للولايات المتحدة&quot;. أيضاً ووفقاً لما نشرته مجلة &quot;ذا اتلانتيك&quot; الأمريكية بالاستناد لمصادر داخل الولايات المتحدة وكيان الاحتلال. بأنّ الرئيس &quot;ترامب&quot; وخلال محادثاتهما المغلقة وصفه ب &quot;المجنون والفاقد في قدرته في الحكم على الأمور&quot;.<br />
تلك التباينات والخلافات التي طبعت علاقات &quot;ترامب ونتنياهو&quot; مؤخراً جاءت كما تمّ تداوله على خلفية جملة من الملفات المتصلة بالمنطقة، حيث شكّل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة وضرورة توقفها، والبحث عن مخارج سياسية لتلك الحرب، التي وبرأي الرئيس &quot;ترامب&quot; قد ساهمت في اتساع عزلة الكيان الدولية حتى داخل الولايات المتحدة بما فيها داخل الحزب الجمهوري نفسه. وبالتالي مُسارعة إدارة &quot;ترامب&quot; إلى وقف عملياتها العسكرية ضد حركة أنصار الله في اليمن بوساطة عُمانية، الأمر الذي اعتبره الكيان مؤشراً خطيراً في سياق الحرب على محور المقاومة. ومن ثم يأتي ملف المفاوضات مع إيران، بعد حرب صهيوأمريكية عليها بهدف اسقاطها وقلب نظام حكمها، ووضع اليد على مقدراتها النفطية، والسيطرة على مضيق هرمز الممر المائي الاستراتيجي كجزء حيوي من محاصرة الصين. بما يُتيح عندئذ تنفيذ ما يطمح إليه الكيان الصهيوني من أجل تحقيق الشرق الأوسط الجديد وفق رؤيته وأهدافه. لكن الحرب فشلت في تحقيق تلك الأهداف، مما اضطر الرئيس &quot;ترامب&quot; في الذهاب إلى توقيع مذكرة تفاهم لحماية أسواق النفط والاقتصاد الأمريكي. فقد قُرأت وحُللت من قبل حكومة &quot;نتنياهو&quot; على أنها جاءت في صالح إيران ومحورها، وتحديداً المتعلق في الحرب على لبنان ووقفها فوراً، والانسحاب من أراضيه، وكذلك البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.<br />
شواهد التاريخ على تلك الخلافات لا تقل حدية مما يجري اليوم بين &quot;ترامب ونتنياهو&quot;، بل قد تكون تلك الشواهد أعمق وأشد قسوة، التي وصلت حد التهديد بين عدد من الرؤساء الأمريكيين وقادة الكيان. ونموذجها وحتى لا نُغرق أنفسنا بالأمثلة، ما شهدته العلاقات الأمريكية مع الكيان الصهيوني في الخمسينات من القرن الماضي وهي الأسوأ على الإطلاق في عهد الرئيس &quot;أيزنهاور&quot;، بما عُرفت بأزمة العدوان الثلاثي على مصر في العام 1956، عندما أجبر &quot;أيزنهاور&quot; رئيس حكومة الكيان &quot;ديفيد بن غوريون&quot; بقوة على الانسحاب الكامل من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة، مهدداً بفرض عقوبات اقتصادية وقطع المساعدات إذا لم تمتثل للانسحاب غير المشروط. الأمر الذي أرغم &quot;بن غوريون&quot; عام 1957 على الامتثال والانصياع.<br />
في سياق تلك التباينات والخلافات، ذهبت الكثير من الآراء والتحليلات إلى اعتبارها استدارة أمريكية بعيداً عن الكيان الصهيوني. وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحيه، هل فعلاً هي كذلك؟ بتقديري وتقدير الكثيرين على الرغم من تمنياتنا أن تكون هي استدارة جدية وفعلية، ليكتشف قادة الكيان ونخبه ومستوطنيه الصهاينة قبل غيرهم في العالم، أنّهم من دون الدعم الأمريكي اللامحدود، كيانهم إلى زوال. والشاهد القريب لا البعيد، فطوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 كان سيقتلع الكيان من جذوره لولا مُسارعة إدارة الرئيس &quot;بايدن&quot; إلى نجدته ومده ودعمه على نحوٍ غير مسبوق. وكما أسلفت ليس في تقديري وتقدير الكثيرين أنّ هذه الخلافات والحدية في النقاشات ليست استدارة، لأن علاقات الولايات المتحدة بالكيان الصهيوني ليست محكومة بأشخاص. بل هي تحالف وعلاقة استراتيجية تستند إلى قرارات وتوجهات المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية التي لا زالت على ارتباطات قوية ووثيقة بفضل تأثير اللوبيات الصهيونية هناك. على الرغم من تزايد الأصوات المنتقدة لسياسات الكيان منذ حرب الإبادة على قطاع غزة. والاستطلاعات تلحظ تراجعاً غير مسبوق في تأييد الكيان، وظاهرة عمدة نيويورك &quot;ممداني&quot; والجامعات الأمريكية وحراكها ضد مجازر الكيان في القطاع ودعم الحقوق الفلسطينية خير شاهد على هذا التغير، الذي وصلت إلى داخل أروقة الكونغرس وحتى داخل الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري. ولكن من السابق لأوانه ان تؤدي تلك الخلافات إلى تلك الاستدارة الأمريكية المأمولة، وضرورة الابتعاد عن الإفراط في التفاؤل وإسقاط الرغبات. ودلائل وقائع استمرار حرب الإبادة على شعبنا في القطاع بالإضافة إلى قضم المزيد من الأراضي هناك حتى يومنا هذا، منذ الإعلان عما أسماه &quot;ترامب&quot; عن خطته ل &quot;السلام&quot; في قطاع غزة في سبتمبر/ أيلول 2025. الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين. وبالتالي الحرب على لبنان واحتلاله مناطق من جنوبه. وتأكيد قادته وفي مقدمتهم &quot;نتنياهو&quot; على أنّ جيشه باقٍ إلى زمنٍ غير معلوم على الرغم من التوقيع على اتفاق الإطار بين الكيان والحكومة اللبنانية برعاية أمريكية في 26 من حزيران من الجاري. تشير بشكل واضح جلي على أنّ الالتزام والدعم الأمريكي بأمن الكيان لا زال قائماً وبقوة، بغض النظر عن خلافات &quot;ترامب ونتنياهو&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ التشهير الرقمي في فلسطين... معركة الحقيقة في مواجهة الاغتيال المعنوي ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578881</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578881</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578881</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:19:06 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم تعد الكلمة في العصر الرقمي مجرد وسيلة للتعبير أو نقل المعرفة، بل أصبحت، في كثير من الأحيان، أداة قادرة على صناعة الوعي أو تدميره، وعلى حماية السمعة أو اغتيالها. ومع الانفجار الهائل في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وتطور أدوات الذكاء الاصطناعي، لم يعد التشهير مجرد تجاوز أخلاقي أو مخالفة قانونية، بل تحول إلى ظاهرة مجتمعية عابرة للحدود، تهدد الثقة العامة، وتستهدف الأفراد والمؤسسات، وتضع الإعلام أمام اختبار غير مسبوق لمسؤوليته المهنية والأخلاقية.</p>

<p>وتكتسب هذه الظاهرة في فلسطين أبعادًا أكثر تعقيدًا، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وحرب الإبادة التي تستهدف قطاع غزة، وما يرافقها من استقطاب سياسي واجتماعي وحروب إعلامية متواصلة. ففي مثل هذا الواقع، تصبح الكلمة جزءًا من معركة الوعي، ويغدو نشر المعلومات مسؤولية وطنية قبل أن يكون ممارسة إعلامية، بينما يتحول التشهير إلى وسيلة لتقويض الثقة، وتشويه السمعة، وإضعاف الجبهة الداخلية.</p>

<p>لقد أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي لكل فرد أن يكون ناشرًا للمعلومات، وهو تطور عزز حرية التعبير ووسع مساحة المشاركة المجتمعية، لكنه في الوقت ذاته ألغى الكثير من الحواجز المهنية التي كانت تضبط عملية النشر. وأصبح من السهل توجيه الاتهامات، واجتزاء التصريحات، وتداول الصور خارج سياقها، وإطلاق حملات منظمة تستهدف أشخاصًا أو مؤسسات دون دليل أو تحقق أو احترام لحق الرد، لتتحول منصات التواصل إلى ساحات لمحاكمات جماهيرية تُصدر أحكامها قبل أن تظهر الحقائق أو يقول القضاء كلمته.</p>

<p>ولم يعد الأمر مقتصرًا على الشائعات أو المعلومات المضللة، بل دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي على خط المواجهة، لتضيف تحديًا جديدًا أكثر خطورة. فبواسطة تقنيات التزييف العميق (Deepfake) أصبح بالإمكان إنتاج صور ومقاطع فيديو وتسجيلات صوتية تبدو حقيقية إلى حد بعيد، بينما هي في الواقع مواد مزيفة صُممت للإساءة أو التضليل أو تشويه السمعة. ومع الانتشار السريع لهذا المحتوى، يصبح تكذيب الرواية المزيفة أكثر صعوبة من إنتاجها، ويتحول الكذب إلى مادة واسعة الانتشار، بينما تلهث الحقيقة خلفه في محاولة لاستعادة مكانتها.</p>

<p>وفي الحالة الفلسطينية، لا تقتصر مخاطر هذه الظاهرة على الأفراد، بل تمتد إلى الصحفيين والنشطاء والمؤسسات الإعلامية، الذين يواجهون، إلى جانب انتهاكات الاحتلال من قتل واعتقال واستهداف مباشر، حملات رقمية تستهدف مهنيتهم ووطنيتهم ومصداقيتهم، في محاولة لإسكات الأصوات الحرة أو التشكيك في الرواية الفلسطينية. وفي كثير من الأحيان، تتجاوز هذه الحملات حدود النقد المشروع لتتحول إلى إساءة شخصية، وتحريض، وانتهاك للخصوصية، ونشر معلومات غير موثقة، بما يترك آثارًا نفسية ومهنية واجتماعية قد تستمر لسنوات.</p>

<p>ولا خلاف على أن النقد حق أصيل، بل هو ركيزة من ركائز الإعلام الحر، غير أن النقد المهني يختلف جذريًا عن التشهير. فالأول يستند إلى الوقائع والأدلة ويهدف إلى التصويب والإصلاح، بينما يقوم الثاني على الاتهام والإساءة والتجريح بهدف الإقصاء أو التشويه أو الانتقام. ومن هنا، فإن الدفاع عن حرية التعبير لا يمكن أن يكون مبررًا لانتهاك كرامة الإنسان أو اغتيال سمعته.</p>

<p>وفي مواجهة هذا الواقع، تستعيد أخلاقيات مهنة الإعلام مكانتها بوصفها خط الدفاع الأول عن الحقيقة. فالصحافة ليست سباقًا نحو تحقيق أعلى نسب للمشاهدة أو التفاعل، وإنما رسالة تقوم على الدقة، والتحقق، والإنصاف، واحترام الخصوصية، وإتاحة حق الرد، والفصل الواضح بين الخبر والرأي، والامتناع عن نشر كل ما يحرض على الكراهية أو التشهير أو التضليل. فكلما التزم الإعلام بهذه المبادئ، ازدادت ثقة الجمهور به، وتعزز دوره في حماية المجتمع من الفوضى المعلوماتية.</p>

<p>وفي هذا الإطار، يبرز الدور الوطني والمهني لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، التي لا تقتصر مسؤوليتها على الدفاع عن الصحفيين في مواجهة انتهاكات الاحتلال وحماية حقوقهم، بل تمتد إلى ترسيخ ثقافة الالتزام بميثاق الشرف الصحفي، ونشر الوعي بأخلاقيات المهنة، ومواكبة التحديات التي فرضها العصر الرقمي. فالمطلوب اليوم ليس فقط حماية الصحفي من الاستهداف، وإنما أيضًا تمكينه من الأدوات المهنية والتقنية التي تساعده على التحقق من المحتوى الرقمي، وكشف المواد المزيفة التي تنتجها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرته على التصدي لحملات التضليل المنظمة.</p>

<p>كما تقع على عاتق النقابة، بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الإعلامية ومراكز التدريب، مسؤولية تطوير برامج متخصصة في التربية الإعلامية والرقمية، وإعداد أدلة مهنية حديثة للتعامل مع المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي، وتحديث مدونة السلوك الصحفي بما يواكب التحولات التقنية المتسارعة، ويحافظ في الوقت ذاته على الثوابت المهنية التي تقوم عليها الصحافة.</p>

<p>ولا تقل مسؤولية المؤسسات الإعلامية أهمية عن ذلك، فهي مطالبة بعدم الانجرار وراء منطق الإثارة أو اقتصاد النقرات، والاستثمار في وحدات متخصصة للتحقق من المعلومات، وتدريب الصحفيين على استخدام أدوات كشف المحتوى المزيف، لأن المصداقية ستبقى رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة إعلامية، ولن تعوضها ملايين المشاهدات إذا فقدت ثقة جمهورها.</p>

<p>أما الجمهور، فلم يعد مجرد متلقٍ للمحتوى، بل أصبح شريكًا في إنتاجه وتداوله. ولذلك، فإن إعادة نشر معلومة غير موثقة، أو مشاركة محتوى يتضمن إساءة أو تشهيرًا، تعني المشاركة في صناعة الضرر. ومن هنا، فإن نشر ثقافة التحقق، وتعزيز التفكير النقدي، واحترام الخصوصية، بات ضرورة وطنية ومجتمعية لا تقل أهمية عن تطوير التشريعات أو تحديث مواثيق الشرف الإعلامية.</p>

<p>إن المجتمع الفلسطيني، الذي يخوض معركة يومية دفاعًا عن وجوده وروايته الوطنية، أحوج ما يكون إلى إعلام يحمي الحقيقة ولا يساوم عليها، ويوحد المجتمع ولا يزرع الانقسام، ويجعل من الكلمة جسرًا للوعي لا أداة للاغتيال المعنوي. فالحقيقة ليست الضحية الوحيدة للتشهير؛ بل إن الثقة المجتمعية، وسمعة المؤسسات، ومستقبل المهنة الصحفية، جميعها تدفع ثمن الفوضى الرقمية إذا تُركت بلا ضوابط.</p>

<p>إن مواجهة الاغتيال المعنوي في الفضاء الرقمي لم تعد مسؤولية الصحفيين وحدهم، بل أصبحت مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تبدأ بالالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة، وتعزيز دور نقابة الصحفيين الفلسطينيين في التوعية والتدريب والمساءلة المهنية، وتمر بالمؤسسات الإعلامية والتعليمية، ولا تنتهي عند كل مستخدم لمنصات التواصل الاجتماعي. ففي زمن الذكاء الاصطناعي، تبقى الحقيقة هي القيمة الأكثر استحقاقًا للدفاع، وتبقى الكلمة مسؤولية قبل أن تكون حقًا، وأمانة قبل أن تكون وسيلة للنشر.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1693284201-2080-9.jpg" length="91700" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ألف يوم من الإبادة الإسرائيلية وهدنة تحت النار ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578880</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578880</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578880</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:19:11 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عندما تبلغ الحرب يومها الألف فإننا لا نكون أمام عدوان إسرائيلي عابر على غزة ولا أمام معركة محدودة بل أمام حقبة كاملة من التدمير المنهجي وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا بالقوة المسلحة، ألف يوم من الحرب والعدوان على الأبرياء في غزة تعني ألف يوم من القتل والتجويع والحصار والنزوح والإبادة المركبة التي استهدفت الإنسان والحجر والذاكرة الوطنية في آن واحد.</p>

<p>لقد خلفت هذه الحرب واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية قسوة في التاريخ المعاصر، عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى ومئات آلاف النازحين ومدن كاملة تحولت إلى ركام وبنية تحتية جرى تدميرها بصورة ممنهجة بما في ذلك المستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والمناطق الأثرية وشبكات المياه والكهرباء، ولم يعد الحديث عن أضرار جانبية للحرب ممكنا لأن حجم التدمير يكشف عن استراتيجية عسكرية قائمة على العقاب الجماعي وإنتاج بيئة غير قابلة للحياة.<br />
&nbsp;<br />
إن المجازر التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل تمثل وصمة قانونية وأخلاقية في جبين النظام الدولي الذي يمارس ازدواجية المعايير فالطفل الفلسطيني تحول إلى هدف مكشوف في معادلة النار والمرأة الفلسطينية دفعت أثمانا مضاعفة بين الفقد والنزوح والجوع والحرمان، وتظهر الشهادات الإنسانية للناجين أن الحرب لم تستهدف الأجساد فقط بل استهدفت البنية النفسية والاجتماعية للمجتمع الفلسطيني عبر نشر الصدمة الجماعية وتفكيك الأسر وإنتاج أجيال تحمل ندوبا نفسية عميقة.</p>

<p>ومن منظور القانون الدولي فإن ما جرى خلال ألف يوم يثير بصورة جدية توصيفات قانونية تتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية وفقا لاتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي ،إن الاستهداف المتكرر للمدنيين وتدمير المرافق المدنية واستخدام الحصار والتجويع كسلاح حرب يشكل مادة اتهام ثقيلة ستبقى تلاحق الاحتلال سياسيا وقضائيا مهما حاول الإفلات من المساءلة.</p>

<p>لكن الأخطر أن هذه الإبادة لم تتوقف حتى خلال فترات الهدنة المعلنة، فالهدنة التي يفترض أن تكون مساحة لالتقاط الأنفاس تحولت إلى مرحلة أخرى من الانتهاكات والخروقات الميدانية، عمليات القصف والاستهداف وإطلاق النار على المدنيين استمرت بأشكال مختلفة فيما تعرض مواطنون للقتل أثناء محاولتهم تأمين الغذاء والماء أو البحث عن مصادر رزقهم المحدودة.</p>

<p>إن استهداف المواطنين خلال سعيهم إلى تأمين احتياجاتهم المعيشية يكشف عن طبيعة الحرب القائمة على إنهاك المجتمع وتجريده من مقومات البقاء&nbsp; فالاحتلال لا يكتفي بتدمير البيوت بل يلاحق الإنسان في لقمة خبزه وفي طابور المساعدات وفي رحلته اليومية للبحث عن الماء والدواء وسط حديث قوي عن اعداد خطط إسرائيلية لتهجير السكان قسرا.<br />
ومن الناحية السياسية فإن استمرار الانتهاكات خلال الهدنة ينسف الرواية الإسرائيلية التي تحاول تسويق نفسها أمام العالم بوصفها طرفا ملتزما بالتهدئة فالوقائع الميدانية تشير إلى أن سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة ما زالت تحكم العداون&nbsp; العسكري الإسرائيلي وأن مفهوم التهدئة بالنسبة للاحتلال ليس سوى إعادة تموضع تكتيكية تتيح له استكمال أهدافه الاستراتيجية فخلال الهدنة استشهد مايزيد عن الف إنسان و اخترقت الهدنة آلاف المرات وتمدد الخط الأصفر ليسيطر اسرائيل على ٧٠٪من مساحة القطاع المحدود جغرافيا وتفرض الحصار الخانق على ما تبقى من القطاع مالياً و مائياً و غذائيا وعسكرياً من الأرض والجو والبحر وسط صمت دولى مؤلم لنفوس المظلومين في غزة.</p>

<p>لقد كشفت ألف يوم من الحرب عن أزمة عميقة في النظام الدولي وعجز مؤسساته عن حماية المدنيين وإنفاذ القانون الدولي الإنساني كما أثبتت أن القضية الفلسطينية ما زالت تمثل اختبارا حقيقيا لمصداقية القيم التي يرفعها العالم تحت عناوين حقوق الإنسان والعدالة الدولية.</p>

<p>وأمام هذا المشهد فإن توثيق هذه الحقبة ليس عملاً إعلامياً فحسب بل واجب تاريخي وأخلاقي وقانوني إن الرواية الفلسطينية مطالبة اليوم بتثبيت الذاكرة الوطنية وحفظ أسماء الضحايا وتوثيق الجرائم وكشف تفاصيل الإبادة أمام الرأي العام العالمي، فالحروب تنتهي يوما لكن الذاكرة لا تموت والجرائم الكبرى لا تسقط بالتقادم والشعوب التي تحفظ سرديتها وتدافع عنها قادرة في النهاية على تحويل الألم إلى قوة والصمود إلى مشروع تحرر وطني طويل النفس.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1660462249-434-10.jpg" length="123234" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ وأد الفتنة مسؤولية الحزب ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578879</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578879</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578879</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:19:16 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رغم ما حمله اتفاق الإطار بين جمهورية لبنان والحكومة الإسرائيلية برعاية الإدارة الأميركية، الذي وقع عليه يوم الجمعة 26 حزيران / يونيو الحالي، من مثالب ونواقص واضحة، الا أن الضرورة تتطلب رؤية الجانب الآخر من الصورة، حتى لا نحمل النظام السياسي اللبناني المسؤولية عما آلت اليه الأمور، أي تحديد مسؤولية حزب الله، الذي دفع الأمور للمخرجات غير الإيجابية، التي كرست بقاء القوات الإسرائيلية في المواقع ال 5 السابقة، إضافة لمساحات جديدة احتلها الجيش الإسرائيلي ما بعد 2 اذار / مارس 2026، داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب، كاستمرار لما وافق عليه في اتفاق تشرين ثاني / نوفمبر 2024، وكامتداد لاتفاق 2006، والقرار الدولي 1701، التي جميعها وافق عليها الحزب زمن الأمين العام السابق حسن نصرالله، والأمين العام الحالي نعيم قاسم، وتضمنت الموافقة على سحب سلاح حزب الله، أي أن السياسات التكتيكية التي انتهجها قادة الحزب، كانت المؤصل لاتفاق الإطار الأخير، وكان موافقة النظام السياسي كنتيجة، وليس السبب، مع أنه لا يمكن الدفاع عن الاتفاق.<br />
ورغم ان الغالبية الساحقة تعلم أن اتفاق الإطار الاولي، بما تضمنه من إيجابيات وسلبيات، والادراك المسؤول لخلفيات الهدف الإسرائيلي الأميركي منه، وهو دس الفتنة، وإشعال نار الحرب الاهلية مجددا في الساحة اللبنانية، ولقطع الطريق على هدف الأعداء، فأن على حزب الله مسؤولية أساسية في وأد الفتنة، وعدم الانجرار والوقوع في فخ الشعارات الاستعراضية الديماغوجية، والكف عن مواصلة تجييش الشارع السلبي ضد النظام اللبناني برئاسة الرئيس جوزاف عون، الذي أعلن ورئيس حكومته نواف سلام وقائد الجيش رودلف هيكل صراحة، رفض المساس بالسلم الأهلي، والانزلاق نحو متاهة الحرب الاهلية، التي ستعمق من الازمة الداخلية اللبنانية، وتعيد لبنان للخلف مجددا، بعد ما تمكن النظام من التقدم خطوات جدية للأمام بتثبيت مكانته كجزء أصيل من الجغرافية السياسية في الإقليم.<br />
وعلى قيادة الحزب، مراجعة ذاتها وسياساتها، وما وافقت عليه في الاتفاقات السابقة في الأمس القريب، التي شكلت ارهاصات للمخرجات السلبية الراهنة، والتي يعتبرها نظام عون ممرا اجباريا لحماية النظام ومستقبله السياسي ومكانته في الإقليم كركن اساسي، وللحؤول دون إغراق النظام أكثر فأكثر في مستنقع الدولة الفاشلة، في ظل موازين قوى مختلة لصالح العدو الإسرائيلي، والاستفادة من الخلافات البينية بين بنيامين نتنياهو وحكومته ودونالد ترمب وادارته الأميركية، وإن كانت لا تؤثر على جوهر العلاقات بين السيد والتابع.<br />
كما أن من مصلحة الحزب التنظيمية والسياسية، أن ينتهج سياسة وطنية، بعيدة عن سياسة النظام الفارسي، وإيجاد مسافة بينهما لتعزيز دوره السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المشهد اللبناني والساحة العربية، وخصوصا قاعدته وحاضنته المركزية في أوساط اتباع الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر والاغلى نتاج الحروب المختلفة، دون أن يتخلى عن برنامجه في الدفاع عن السيادة اللبنانية وبالتكامل والتعاضد مع النظام السياسي، وحماية النظام الديمقراطي اللبناني، بعيدا عن سياسة التخوين والتحريض والتشهير والقذف والذم.<br />
والشيء بالشيء يذكر في هذا المساق، الذي ينطبق على حركة حماس الاخوانية، التي ورطت الشعب العربي الفلسطيني في متاهة حروبها المجنونة وغير المسؤولة قبل الانقلاب وبعده، التي قدمت الذرائع تلو الذرائع لدولة إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة وخاصة حكومة نتنياهو السادسة، التي ارتكبت أبشع جرائم العصر من خلال الإبادة الجماعية ضد الشعب في عموم الوطن وخاصة في قطاع غزة. ومطالبتها بالتراجع مرة والى الابد عن خيار الانقلاب، وتسليم مقاليد الأمور للشرعية الوطنية، وإعطاء صناديق الاقتراع التقرير في تحديد من يحكم القطاع والضفة بما فيها القدس الشرقية، وأن تكف عن رهن دورها الوظيفي لأجندة الاخوان المسلمين والقوى المعادية لمصالح الشعب في الإقليم وعلى المستوى الدولي، وتؤصل لتوطنها في المشهد الفلسطيني كفاعل وطني، لا كمخرب ومدمر للمشروع الوطني والكيانية الفلسطينية، هذا إن كانت معنية بحماية مصالح الشعب العليا، وإن كان الوسيط الفلسطيني الأميركي غير الرسمي بشارة بحبح، أول أمس الاحد 28 يونيو الحالي، على قناة الغد من القاهرة، أكد أنه طالب حركة حماس أن تختار أحد خيارين، اما مصالحها الفئوية، أو مصالح الشعب وحمايته، فاختارت مصالحها الفئوية وأجندة العبث بالمصير الفلسطيني. ومع ذلك للمرة الالف، ورغم الموقف الذي لا يشقه غبار من دور الاخوان المسلمين التخريبي التاريخي والراهن، فإن ضرورات السياسة تملي إعطاء فرصة جديدة لها، لعلها تعود لرشدها، وتراجع خياراتها التخريبية.<br />
<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1555281168-8573-2.jpg" length="188724" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الخارجية القطرية تنفي اجتماع بين أمريكا وإيران في الدوحة الثلاثاء ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578876</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578876</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578876</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:20:08 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران:&nbsp;أكدت وزارة الخارجية القطرية يوم الثلاثاء، أن المبعوثين الأمريكيين جارد كوشنر وستيف ويتكوف موجودان في الدوحة، لبحث المفاوضات مع إيران، دون أن يكون هناك لقاء بين الطرفين.</p>

<p>وأشار المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إلى عدم وجود اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران يوم الثلاثاء، لافتة إلى أن يتكوف وكوشنر سيأتيان للقاء الوسطاء وبحث المفاوضات.</p>

<p>وأكد الأنصاري أن مسألة الأموال المجمدة مرتبطة بتطور المفاوضات بين واشنطن وطهران، مشيراً في المقابل إلى أنه تم استخدام خط اتصال مباشر خاص بخفض التصعيد بمضيق هرمز لاحتواء المواجهات الأخيرة.</p>

<p>وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ستجتمع مع إيران في الدوحة يوم الثلاثاء، فيما أكد مسؤول أمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع أن المحادثات الفنية المتعلقة بمذكرة التفاهم تسير وفق المخطط، رغم تبادل إطلاق النار الذي شهدته المنطقة، بحسب شبكة &quot;CNN&quot;.</p>

<p>من جهتها، نفت &nbsp;طهران وجود خطط لعقد محادثات مع الأمريكيين على مستوى الفرق التقنية، مؤكدة في الوقت ذاته على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي، أنّ &quot;وفدا متخصصا سيتوجه إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع&quot;.&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1757753641-6520-3.jpg" length="89539" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ صحيفة عبرية: هل تنقذ صفقة "ماغوس" الجيش الإسرائيلي؟ ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578875</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578875</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578875</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:23:20 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: كشفت مصادر مطلعة لصحيفة &quot;<a href="https://www.timesofisrael.com/radar-tech-ai-startup-clinches-deal-for-drone-attack-warning-system-to-israeli-army/?__cf_chl_f_tk=k3rs3NbMesM4CdnubsNIQB9w6xuxr3HhQf4c.HNRaDU-1782811725-1.0.1.1-1H7pl5hF8_m6e2NtzSV8uxCQLX_nXQEs3rf4qGLWsYg">تايمز أوف إسرائيل</a>&quot; العبرية، أن شركة &quot;ماغوس سيستمز&quot; الإسرائيلية وقّعت عقداً بقيمة 21 مليون شيكل (نحو 7 ملايين دولار)، لتزويد الجيش الإسرائيلي بمئات الأنظمة الرادارية المتقدمة، لكشف الطائرات المسيّرة الخاصة بحزب الله.</p>

<p>وتأتي هذه الخطوة في ظل صعوبات تواجهها الدولة العبرية في التصدي لهجمات المسيرات المتفجرة، حيث كشف تحقيق عسكري أن هجوماً وقع في 19 يونيو/حزيران الجاري أدى إلى مقتل قائد كتيبة دبابات وثلاثة جنود إثر استهداف دبابتهم بطائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات.</p>

<p>وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، يُدير حزب الله شبكة تضم نحو 100 عنصر في جنوب لبنان مسؤولة عن إطلاق قرابة 160 طائرة مسيّرة، منها نحو 90 مرتبطة مباشرة بالمشغّل البشري، مما يعكس تحدياً ميدانياً متصاعداً.</p>

<p>وتُعد المسيرات صعبة الرصد نظراً لتحليقها على ارتفاعات منخفضة، فضلاً عن حاجتها إلى وسائل متعددة لاعتراضها، وهو ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التعهد مؤخراً بإيجاد حل &quot;وشيك&quot; لهذا التهديد، بمشاركة كوادر وخبراء من داخل إسرائيل وخارجها.</p>

<p>تحذيرات من انهيار الدفاعات</p>

<p>وكان تقرير صادر عن معهد سياسات مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان قد حذّر، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، من أن منظومة الدفاع الإسرائيلية الحالية مهددة بالانهيار ما لم تُجرَ تغييرات جوهرية، مشيراً إلى أن مسيرات حزب الله باتت من أبرز التهديدات على الحدود الشمالية.</p>

<p>وأرجع التقرير الخطورة المتصاعدة إلى انخفاض تكلفة هذه الطائرات وسهولة تصنيعها وصعوبة رصدها، إضافة إلى قدرتها على العمل في أسراب واستخدامها أليافاً بصرية تجعل التشويش عليها شبه مستحيل.</p>

<p>واعتبر الباحثون في المعهد أن ما تواجهه تل أبيب اليوم ليس سوى بداية لتحوّل أوسع في الحرب بالمسيرات، داعين إلى تجهيز الجيش للجيل المقبل من هذه الأسلحة، ومؤكدين أن الوسائل الحالية غير كافية ولن تفي بالغرض مستقبلاً.</p>

<p>من جهته، قال الدكتور عوزي لانداو، الرئيس السابق لشركة &quot;رافائيل&quot; للصناعات العسكرية وأحد معدي الدراسة، إن الأزمة لم تكن مفاجئة، وأن الحرب في أوكرانيا كانت بمثابة &quot;مختبر حرب&quot; كان ينبغي لإسرائيل الاستفادة من دروسه، مشيراً إلى أن المشكلة لم تقتصر على عدم التعلم، بل شملت أيضاً &quot;عزوفاً عن التعلم&quot;.</p>

<p>وأكد لانداو أن أي طائرة مسيرة تثبت فعاليتها في أوكرانيا من المرجح أن تصل إلى الشرق الأوسط خلال أشهر، معتبراً أن عدم التعاون مع كييف للاستفادة من خبراتها يمثل &quot;فرصة ضائعة ذات عواقب وخيمة&quot;.</p>

<p>وأوضح أن ساحة المعركة تشهد تحولاً جذرياً، حيث باتت &quot;أنظمة تشبه البعوض&quot; قادرة على إلحاق أضرار كبيرة حتى بأضخم منظومات السلاح.</p>

<p>وأشار التقرير إلى فجوة اقتصادية كبيرة بين كلفة إنتاج المسيرات الرخيصة وكلفة الصواريخ الاعتراضية المستخدمة لإسقاطها، فضلاً عن غياب جهة مركزية تتولى إدارة ملف المسيرات من الاستخبارات إلى التطوير والشراء.</p>

<p>ولفت إلى أن وتيرة التطور في أوكرانيا أسرع بكثير، إذ يُطور حل مضاد للتشويش خلال أسبوعين فقط، بينما تعيق البيروقراطية الإسرائيلية سرعة الاستجابة، بحيث يتغير التهديد قبل اعتماد الميزانيات اللازمة.</p>

<p>مخاوف من جيل جديد من المسيرات</p>

<p>وتضمن التقرير تحذيراً من طائرات &quot;FPV&quot; الانتحارية، متوقعاً ظهور جيل أكثر تطوراً من المسيرات الجوالة، وفي مقدمتها الطائرة الروسية &quot;لانسيت&quot;.</p>

<p>وتُصنع هذه المسيّرة في معظمها من البلاستيك، مما يصعّب اكتشافها، ويصل مداها إلى نحو 40 كيلومتراً، وتحمل رأساً حربياً مشتقاً من صاروخ &quot;كورنيت&quot; المضاد للدبابات.</p>

<p>وأشار التقرير إلى أن روسيا وسعت إنتاجها من هذا السلاح بعد شرائها أعداداً كبيرة من المسيرات الإيرانية في بداية الحرب الأوكرانية، مرجحاً ظهورها في الساحة اللبنانية ضمن ترسانة حزب الله قريباً.</p>

<p>نظام &quot;ماغوس&quot;</p>

<p>يشار إلى أن نظام &quot;ماغوس&quot; الجديد يعتمد على تقنية تشكيل الحزم (beamforming)، ويستخدم خوارزميات متطورة لتصنيف الأجسام المتحركة إلى مسيرات أو طيور أو مركبات، مما يُقلص الإنذارات الكاذبة.</p>

<p>وتقول الشركة إن دمج بيانات الرادار مع الكاميرات الميدانية يتيح &quot;وعياً ميدانياً فورياً متعدد الأبعاد للتهديدات البرية والجوية&quot;، مشيرة إلى أنها أنتجت ونشرت آلاف الأنظمة في أكثر من 70 دولة حول العالم. فهل تُحدث هذه التقنية فارقاً ملموساً في المواجهة جنوب لبنان؟</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782813404-6293-3.jpg" length="179374" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ السيسي: ثورة 30 يونيو جسّدت إرادة المصريين للحفاظ على هوية الدولة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578874</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578874</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578874</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:22:57 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>القاهرة:&nbsp;توجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء، بالتهنئة إلى الشعب المصري في ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو.</p>

<p>وكتب الرئيس المصري، في منشور على موقع فيسبوك: &quot;في ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، أتوجّه بالتهنئة إلى الشعب المصري العظيم&quot;.</p>

<p>وأضاف الرئيس السيسي: &quot;هذه الثورة التي جسَّدت إرادة المصريين للحفاظ على هوية الدولة المصرية واستعادة مسارها الصحيح نحو المستقبل في ملحمة وطنية خالدة، وستظل هذه الثورة على الدوام رمزًا لوحدة المصريين، وقدرتهم على مواجهة التحديات، وعزمهم على بناء دولة قوية عصرية&quot;.</p>

<p>وتابع: &quot;ونجدد العهد لشعبنا الوفي بأننا ماضون في مسيرة البناء والحفاظ على ثوابت الوطن وتعزيز قدراته؛ لتحقيق الأمن والاستقرار والتقدم في ظل الجمهورية الجديدة لمصرنا العزيزة&quot;.</p>

<p></p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/9_1498745318_3903.jpg" length="298894" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الشاباك يحاول تجنيد نشطاء احتجاج بذريعة “تهدئة الميدان” قبيل الانتخابات ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578878</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578878</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578878</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:31:46 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب:&nbsp;كثّفت الدائرة اليهودية في جهاز الشاباك خلال الأسابيع الأخيرة جهودها لتجنيد نشطاء في الاحتجاجات ضد الحكومة، وذلك، من بين أمور أخرى، عبر عروض لمكافأتهم إذا أبلغوا عن نشطاء يمينيين يأتون إلى المظاهرات. ومن شهادات نشطاء وصلت إلى صحيفة &ldquo;<a href="http://שב&quot;כ מנסה לגייס פעילי מחאה בטענה שיש &quot;להרגיע את השטח&quot; לקראת הבחירות - מדיני ביטחוני - הארץ https://www.haaretz.co.il/news/politics/2026-06-30/ty-article/.premium/0000019f-14d7-d070-a3ff-d6dffbf20000?utm_source=App_Share&amp;utm_medium=iOS_Native">هآرتس</a>&rdquo; يتبين أن ضباط ارتباط في الشاباك طلبوا من النشطاء تزويدهم بمعلومات عن احتجاجات مخطط لها، وعن نشطاء يمينيين يحاولون عرقلتها، وذلك بهدف &ldquo;تهدئة الميدان قبيل الانتخابات&rdquo;. إلا أن عدداً من النشطاء يقدّرون أن الشاباك حاول استدراجهم إلى تعاون طويل الأمد.</p>

<p>وقال أحد النشطاء: &ldquo;منذ اللحظة التي تصبح فيها في جيبهم، فهذا يعني أن الأمر انتهى.&rdquo; ووفقاً للمعلومات التي وصلت إلى &ldquo;هآرتس&rdquo;، وقعت ثماني محاولات تجنيد على الأقل من هذا النوع خلال الأسابيع الأخيرة.</p>

<p>أحد النشطاء الذين تلقوا توجهاً من الشاباك هو ن. من حركة &ldquo;مُغيّرون الاتجاه&rdquo;. وخلال سنوات الاحتجاج اعتُقل ن. عدة مرات، وفي أحد الاعتقالات التقى برجل من الجهاز عرّف نفسه باسم نوعام.</p>

<p>وقال ن.: &ldquo;اتصل بي عبر واتساب وقال لي: &lsquo;هل تتذكرني؟ نحن في الكيبوتس، هل تريد أن تأتي للحديث معنا؟&rsquo;. جئت، وجلسنا في مكان استراحة، ووضعنا الهواتف جانباً كما طلبوا.&rdquo; وروى ن. أن الضباط عرضوا عليه التعاون معهم وتزويدهم بمعلومات عن الاحتجاجات.</p>

<p>&ldquo;قال لي نوعام: سأكون صريحاً معك، نحن نريد أن نجعلك واحداً منا. وإذا أصبحت واحداً منا، فسآخذك إلى مطاعم فاخرة لم تحلم بها، وسندللك أيضاً بأموال جيدة، وهدايا، وأحذية، وملابس.&rdquo; وبحسب أقوال ن.، فإن نوعام عرض عليه أيضاً المساعدة في كبح نشطاء اليمين خلال الاحتجاجات.</p>

<p>&ldquo;قال لي: أريدك أن تفتح فمك بشأن نشطاء اليمين الموجودين في الميدان، وأن ترسل لنا رسائل عندما تصادفهم، ونحن سنرسل إلى هناك قوات.&rdquo; وقال ن. إنه رفض العرض.</p>

<p>&ldquo;قلت لهم إن هذه هي محادثتنا الأخيرة. كان واضحاً بالنسبة لي أنه يحاول إقناعي بتقديم معلومات، ظاهرياً عن نشطاء اليمين، لكن بمجرد أن يحدث ذلك، فسيريد معلومات عن الاحتجاج نفسه.&rdquo;</p>

<p>وبحسب عدة مصادر، فإنه خلال عدد من الاعتقالات الأخيرة لنشطاء الاحتجاج ضد الحكومة، طُلب منهم التحدث مع ضباط ارتباط في الجهاز، وهؤلاء حاولوا إقناعهم بالتعاون معهم. وطُلب من النشطاء تزويد الجهاز بتحديثات في الوقت الحقيقي عن الاحتجاجات &ldquo;لغرض تهدئة الميدان&rdquo;.</p>

<p>ووفق معطيات منظومة &ldquo;إحاطة المعتقلين&rdquo;، فقد سُجل خلال الأشهر الستة الأخيرة ما لا يقل عن 20 توجهاً من قبل الجهاز إلى نشطاء احتجاج تم توقيفهم أو اعتقالهم أثناء نشاطهم.</p>

<p>ويصف أحد النشطاء:&ldquo;اتصلوا بي مساء يوم الذكرى الأخير. امرأة عرّفت نفسها باسم مايا من ديوان رئيس الحكومة قالت لي: &lsquo;نريد أن نلتقي بك وأن نعرض عليك المشاركة في مشروع ما من أجل الدولة&rsquo;. سألتها كيف وصلوا إليّ، فقالت إن اسمي ظهر في عملية فرز. ظننت أن ذلك ربما لأنني فيزيائي.&rdquo;</p>

<p>وقال الناشط إنه بعدما صادف في إحدى مجموعات الاحتجاج رسالة تفيد بأن الشاباك يحاول تجنيد نشطاء، أدرك أنهم حاولوا تجنيده هو أيضاً.</p>

<p>&ldquo;غضبت جداً، وكتبت لها: &lsquo;كيف تجرؤون على انتحال صفة، ثم تتوجهون إليّ عشية يوم الذكرى، وأنا من عائلة ثكلى؟ أنا ناشط احتجاج، لكنني سمكة صغيرة&rsquo;. وبعد ذلك عادت إليّ وقالت إنها ما زالت معنية باللقاء، وإن بالإمكان أن تأتيني إلى الجامعة. تجاهلتها.&rdquo;</p>

<p>كما ورد اسم مايا أيضاً في محاولة للقاء ناشط احتجاج آخر.</p>

<p>ففي الأسبوع الماضي اتصلت بـ بوعز ليفنشتاين، وهو ناشط يُعتقل كثيراً خلال الاحتجاجات أمام منزل وزير التربية والتعليم يوآف كيش في هود هشارون.</p>

<p>وعرّفت نفسها بأنها موظفة في ديوان رئيس الحكومة، وقال، بحسب روايته، إنها طلبت لقاءه في مركز الشرطة في كفار سابا، موضحة أنه غير ملزم بالحضور.<br />
وعندما نسقوا موعداً دقيقاً للقاء، ذكرت أنهم خصصوا يوماً كاملاً للتحدث مع أشخاص.</p>

<p>وفي النهاية، وبعد أن استشار محاميه، قرر عدم الحضور، وانقطع الاتصال بينهما.</p>

<p>ويروي المحامي غونين بن يتسحاق، من منظومة &ldquo;إحاطة المعتقلين&rdquo;، أن هذا التوجه بدأ منذ أن تولى دافيد زيني رئاسة الشاباك.</p>

<p>وقال: &quot;نحن نرصد تغييراً حاداً وواضحاً في سلوك الجهاز تجاه نشطاء الاحتجاج منذ دخوله المنصب. ومنذ كانون الثاني/يناير تم استدعاء نحو عشرين ناشطاً وناشطة إلى لقاءات في الشاباك، وفي قسم منها جرت محاولات لتجنيد مصادر من داخل الاحتجاج.&rdquo;</p>

<p>ويزعم بن يتسحاق أن الأمر يشكل استخداماً غير مشروع لأدوات الأمن التابعة للدولة من أجل تبريد احتجاج مدني مشروع، خلافاً للغرض الذي أُنشئ الشاباك من أجله بموجب القانون.</p>

<p>وأضاف: &quot;بدلاً من حماية الديمقراطية من التهديدات الأمنية، قد يتحول الشاباك إلى أداة يستخدمها الحكم لردع المواطنين عن ممارسة حقهم القانوني في الاحتجاج. إنها ظاهرة مقلقة يجب أن تتوقف.&rdquo;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1725211768-6029-3.jpg" length="353432" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نالت حملات مكافحة الفساد الحق شعبية فريدة، وتحتفظ الذاكرة الإنسانية بمن حمل منجل اقتلاعها ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578873</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578873</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578873</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:18:48 +0300</pubDate>
        <category>تنويه أمد</category>
                <description/>
                            <content:encoded/>
                    </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ن.تايمر: ترامب يفقد بريقه وشعبيته جراء 4 أخطاء رئيسية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578872</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578872</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578872</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:13:07 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: يرى الكاتب والمحلل السياسي ديفيد والاس ويلز أن ترامب بدّد مكاسبه بفعل &quot;أربعة أخطاء رئيسية ارتكبها بنفسه&quot;.</p>

<p>في تحليل نشرته صحيفة <a href="https://www.nytimes.com/2026/06/29/opinion/politics/trump-vibe-shift.html">&quot;نيويورك تايمز&quot;،</a> يرصد الكاتب والمحلل السياسي ديفيد والاس ويلز المسار المتعرج لولاية دونالد ترامب الثانية، مقدماً قراءة نقدية للأسباب التي جعلت الرئيس يفقد شعبيته لدى شريحة واسعة من الناخبين، بعد أقل من عامين على عودته إلى البيت الأبيض.</p>

<p>ويستهل والاس ويلز تحليله بالحديث عن الحماس الذي رافق فوز ترامب في انتخابات 2024، حيث تهافت المحللون للحديث عن &quot;تحول ثقافي&quot; شامل. قائلًا: &quot; قيل لنا إن أمريكا دخلت عصراً جديداً يعيد تشكيل التحالفات الحزبية والحياة الثقافية، مع انتهاء سياسات التنوع والمساواة، وتشديد الهجرة، وعودة القيم المحافظة، وإطلاق العنان للرأسمالية&quot;.</p>

<p>لكن هذا الزخم، كما يرى والاس ويلز، تلاشى سريعاً. فبعد ثمانية عشر شهراً فقط، أصبح الحديث عن &quot;النصر الثقافي&quot; لمشروع &quot;ماغا&quot; أو &quot;اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى&quot; وكأنه من الماضي البعيد.</p>

<p>ماذا حدث؟</p>

<p>وبحسب الكاتب، لا يقتصر التراجع على جانب واحد، بل يمتد إلى عدة مجالات. في الإعلام، ابتعد مقدمو البودكاست الذين كانوا يشكلون الركيزة الفكرية للحركة عن الرئيس، وتخلوا عن خطابهم الداعم له، مما أفقد &quot;ماغا&quot; صوتها الفكري الموحد.</p>

<p>وفي الانتخابات، يواصل الجمهوريون تكبد الخسائر، رغم بقاء قاعدة ترامب الإنجيلية موالية في الغالب، مما يشير إلى تآكل الدعم الشعبي خارج الدائرة الضيقة.</p>

<p>وفي الشارع، فتحول التوسع التكنولوجي السريع إلى مصدر للغضب الشعبي، حيث برزت احتجاجات واسعة ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهو ما يؤكد أن المزاج الشعبي لم يعد في صالح النخب التكنولوجية المتحالفة مع ترامب.</p>

<p>أما بين الشباب، فتظهر استطلاعات الرأي أن الجيل زد لا يزال الأكثر تقدمية، مما يؤكد فشل محاولات &quot;ماغا&quot; في اجتذاب الأجيال الجديدة وتجديد قاعدتها الجماهيرية.</p>

<p>ويطرح والاس ويلز فكرة مثيرة للجدل، مفادها أن فوضى عصر &quot;ماغا&quot; الثاني كانت، جزئياً على الأقل، وهماً استحضره طرفان معاً - الجمهوريون المبالغون في تقدير إنجازهم، والليبراليون الذين سارعوا إلى التكيف مع ما ظنوه تحولاً حقيقياً.</p>

<p>أخطاء ترامب</p>

<p>ويرى والاس ويلز أن ترامب بدد مكاسبه بفعل أربعة أخطاء رئيسية ارتكبها بنفسه. أولاً، أدت حربه على التعريفات الجمركية إلى موجة تضخم جديدة أضرت بجيوب الناخبين وأفقدتهم الثقة في سياسته الاقتصادية.</p>

<p>ثانياً، فشل مشروع إصلاح الحكومة الذي أوكله إلى إيلون ماسك، وتحول إلى أداة للفوضى وليس للإصلاح، مما أثار سخرية واسعة.</p>

<p>ثالثاً، أثارت حملاته العنيفة ضد المهاجرين داخل المدن ردود فعل غاضبة، حتى بين من كانوا يؤيدون تشديد إجراءات الحدود، حيث حولت القسوة المفرطة الرأي العام ضد سياساته.</p>

<p>رابعاً، كشفت عملياته العسكرية في الخارج عن ضعف عسكري أمريكي، وتسببت في ارتفاع حاد في أسعار النفط، وأفقدته صفته كرئيس مناهض للحرب التي كان يدعيها.</p>

<p>وبخلص والاس ويلز في نهاية تحليله إلى أن الانتصارات الانتخابية لا تعكس بالضرورة تحولات جذرية في المجتمع، &quot;فالسياسيون ليسوا تجسيداً للمعنى الوطني، ومعظم الأمريكيين منفصلون عن المشاحنات الحزبية&quot; كما يقول.</p>

<p>ويحذر من المبالغة في تفسير التحولات السياسية الظرفية، مشبهاً إياها بصور من الماضي القريب آخذة في التلاشي. ويؤكد أن ترامب في ولايته هذه لم يكن ظاهرة استثنائية خارقة، بل رئيساً عادياً يعاني من نفس مصير أسلافه من الرؤساء غير الشعبيين.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782810620-4480-3.jpg" length="43738" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 73,066 شهيد ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578877</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578877</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578877</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:19:32 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>غزة: أعلنت الصحة يوم الثلاثاء، ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع إلى 73,066 شهيدا، و173,514 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.</p>

<p>وبينت الصحة في تقريرها اليومي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 8 شهداء جدد، و24 مصابا.</p>

<p>وأوضحت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,053 شهيدا، والإصابات إلى 3,406، فيما جرى انتشال 786 جثمانا.</p>

<p>وبينت الصحة، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1742482547-4299-8.jpg" length="307594" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بزشكيان: تيارات داخلية تحاول تشويه فريق التفاوض ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578871</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578871</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578871</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:23:14 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران:&nbsp;عبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن أسفه لمحاولة بعض التيارات في إيران تشويه صورة فريق التفاوض والتشكيك في القرارات الوطنية.&nbsp;</p>

<p>ونوه في تصريحات نقلتها وكالة &quot;إيسنا&quot; صباح يوم الثلاثاء، أن بعض التيارات داخل البلاد تحاول تقويض هذا الإنجاز عبر تشويه صورة فريق التفاوض، والتشكيك في القرارات الوطنية.</p>

<p>وخلال اجتماع مع رجال دين إيرانيين في قم، بحسب الرئاسة الإيرانية، وصف بزشكيان الاتفاق الإطاري الموقع مع واشنطن بأنه &quot;إنجاز آخر للأمة الإيرانية في مجال الدبلوماسية&quot;.</p>

<p>وقال: &quot;لسوء الحظ، تحاول بعض التيارات، تماشياً مع العمليات النفسية لوسائل الإعلام المعادية، تقويض هذا الإنجاز من خلال تدمير فريق التفاوض والتشكيك في القرارات الوطنية&quot;.</p>

<p>وأكد الرئيس الإيراني: لن نتراجع في المفاوضات مع واشنطن عن حقوقنا ومصالحنا ومبادئنا الوطنية تحت أي ظرف&quot;.</p>

<p>وأشار إلى أن جميع مراحل المفاوضات جرت بالتنسيق الكامل مع المرشد الأعلى وضمن الآليات المعتمدة.&nbsp;</p>

<p>واعتبر الرئيس الإيراني أن &quot;التماسك الداخلي للنظام والتآزر بين مختلف أركان الحكم أمران أساسيان للنجاح في حل مشاكل البلاد&quot;.</p>


<p dir="rtl" lang="fa">پزشکیان: توافق اخیر در هماهنگی با رهبری و حمایت شعام به&zwnj;دست آمد<br />
برخی جریان&zwnj;ها تلاش می&zwnj;کنند با تخریب تیم مذاکره&zwnj;کننده و زیر سؤال بردن تصمیمات ملی، زمینه تضعیف این دستاورد را فراهم کنند<br />
امروز برخی جریان&zwnj;ها بدون توجه به مصالح کشور، عملکرد دولت را آماج اتهامات و تخریب&zwnj;ها قرار می&zwnj;دهند <a href="https://t.co/yXREQiZcaY">pic.twitter.com/yXREQiZcaY</a></p>
&mdash; خبرگزاری ایسنا (@isna_farsi) <a href="https://x.com/isna_farsi/status/2071851314342961575?ref_src=twsrc%5Etfw">June 30, 2026</a>


<p>وقال: &quot;إلى أن نصل إلى لغة مشتركة وفهم موحد للقضايا، سيكون من الصعب تحقيق الأهداف الوطنية&quot;.</p>

<p>وانتقد بعض &quot;السلوكيات السياسية والفئوية&quot; التي قال إنها تقوض ثقة الجمهور، موضحا: &quot;اليوم، تستهدف بعض التيارات، دون مراعاة مصالح البلاد، أداء الحكومة بالاتهامات والتخريب؛ في حين أن الحكومة، من أجل الحفاظ على وحدة البلاد وتماسكها، تجنبت الدخول في العديد من الجدالات والرد على بعض التصريحات&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1753207794-9525-3.jpg" length="59428" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ فساد عصري..من ناطحات السحاب إلى ناطحات الدولارات! ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578870</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578870</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578870</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:29:08 +0300</pubDate>
        <category>زاوية أمد</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كتب حسن عصفور/ قبل الذهاب بعيدا في انتظار الرد على الأسئلة التي غالبا ما يحاول البعض طرحها في لحظة حدث مفصلي مفاجئ، أقدمت حكومة العراق برئيسها الشاب رجل الأعمال والقانوني علي الزيدي على إطلاق رصاصة مكافحة الفساد، بخطوات علنية ومحددة، دون فعل سنعمل سترون سوف حيث..ذهبت مباشرة لتطبيق، فيما يمكن اعتباره المشهد الأهم في العراق خلال سنوات ما بعد القرار الأمريكي بالتحالف مع بلاد فارس باحتلال العراق وتقاسمه حكما وحكومة منذ عام 2003.</p>

<p>حملة مطاردة الفساد في العراق، وصفت بأنها الحملة الأكبر التي تستهدف شخصيات سياسية رفيعة في تاريخ العراق الحديث، شملت اعتقال 47 شخصا، بينهم 12 نائبا ومسؤولون حكوميون بارزون، لتكسر قاعدة سائدة، بمطاردة بعض أدوات الفساد دون أن تصل إلى الرؤوس الحقيقية، ما يمنحها مصداقية عالية، مترافقة مع فتح &quot;صندوق خاص&quot; للأموال المصادرة، التي تصل قيمتها وفقا لما بدأ الحديث عنه، مليار دولار، تبدوا كأنها بداية اجتثاث لأخطر آفات مجتمعية، وليس &quot;مداهنة سياسية&quot; كما في زمن سابق.</p>

<p>كسرت الحكومة الزيدية، وبمشهد إبداعي، &quot;قدسية&quot; المنطقة الخضراء المحصنة بكل أدوات وأنواع الحصانة، أمنيا- سياسيا وقانونيا، فكان مشهد القوات العراقية وهي تزيل جدر &quot;التحصين المضاعف&quot;، وبعضا من سوادها السياسي الكامن تحت مسميات متعددة، مستفيدا من تطورات إقليمية نتاج حرب إيران، بكل جوانبها.</p>

<p>لن يقف المراقبون عند الإشادة بما يمكن وصفه بحملة هي الأهم في العراق، خاصة وسبقها قرار رئيس الحكومة بإلغاء مشروع السكك الحديدية، وإلغاء مشروع تطوير مطار بغداد الدولي، بعد موافقة الحكومة السابقة لوجود شبهات فساد، بل كيفية الانتقال من مطاردة &quot;الحيتان الكبيرة&quot; التي راكمت من ثروة الفساد ما فاق &quot;أفلام الإثارة الهوتشكوكية&quot; بالذهاب إلى مطاردة أس النظام الذي صنعها، لقطع الطريق على إعادة إنتاجها في زمن مختلف وظروف مختلفة.</p>

<p>مشهد حملة مطاردة حيتان الخراب والفساد في بغداد ومحافظات أخرى، ومظهر الأموال المصادر، شكل قوة دفع لأهل العراق أولا ومحيطها السياسي ثانيا، بأن بالإمكان فعل ما يجب فعله، وعدم القيام به ليس نقصا في معلومة أو جهلا بحقيقة، لكنه رفضا للقيام بها توافقا مع &quot;مصالح كامنة&quot; بأشكال متعددة، لتكون خطوات غير مسبوقة في بلاد العرب من محيطها إلى خليجها.</p>

<p>لم تخل الحياة العامة، نظما ومؤسسات، منذ وجود الإنسان من مظاهر الفساد، فلا يوجد عالم النقاء الإنساني المطلق، ولن يكون أبدا، لكن مع وجوده وجدت أدوات مطاردته، للحد من تأثيره، وتلك كانت دوما هي مقياس مجتمع عن آخر، فعندما تغيب المساءلة الحقة تزدهر المفاسدة، وتصبح قوة تنتج أدوات سلطتها في مكونات النظام بكل تفاصيله، فتبدو وكأنها باتت قدرا لا فكاك منه، إلى أن يأت من يدق جدران صناديق الفساد الكبير.</p>

<p>ودوما نالت حملات مكافحة الفساد الحق شعبية فريدة، وتحتفظ الذاكرة الإنسانية بمن حمل منجل اقتلاعها، نموذجا من طراز خاص، ونموذج كسر الرهبة التي تسود في ظل آلة القمع المركبة، فالفساد لن ير النور دون تكمالية مع أدوات النظام المختلفة، وخاصة الأمنية منها، فالثقة أي ثقة كانت لحاكم أونظام تبدأ من مفصل مواجهة الفساد.</p>

<p>قرار حكومة العراق بهدم &quot;ناطحات الدولارات&quot;، ومطاردة &quot;الحيتان الكبيرة&quot; في ليلة القبض على رؤوسها، هو الخطوة الأولى نحو بناء ناطحات شروق سياسية لوطن عليه أن يكون حرا وشعبه سعيدا.</p>

<p>ملاحظة: تعددت بيانات الرئاسة الفلسطينية المحذرة والمنددة بأي شي ..لو الواحد بدوا يفكفك البيانات مش راح يتعب خالص..كلها قلق ولا يوثانت بزمانه..حكي ما بتك غبرة عن راس مستوطن بيرمي حجر يبني مستوطنة..كلام المقاطعة زي الزبدة..وباقي المثل معلوم يا مبلدين..</p>

<p>تنويه خاص: قطار فريق أسود الأطلسي داعس..هدم هولندا ورجعها بدري بدري لبلدها.. فوز الأخضر والأحمر بتخليك تقول قدم المغرب مش طواحين هواء..افرحوا يا عرب..</p>

<p>لمتابعة قراءة مقالات الكاتب</p>

<p><a href="https://x.com/hasfour50">https://x.com/hasfour50</a></p>

<p><a href="https://hassanasfour.com">https://hassanasfour.com</a></p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1707376463-9671-3.jpg" length="82387" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بري: لن نسقط الحكومة عبر الشارع بعد الاتفاق..لكنه لن يمر دستوريا ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578868</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578868</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578868</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:21:49 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بيروت: أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية، بأنه &quot;تبيّن أن رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ لا يريد الانخراط في أي مواجهة تهدف إلى إسقاط الحكومة. وبحسب معلومات، أكد بري في اتصالات غير معلنة مع الجانب السعودي التزامه بعدم المشاركة في أي مشروع لإسقاط الحكومة عبر الشارع. لكنه، في المقابل، اعتبر أن الصيغة المطروحة (حول اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل) تمسّ جوهر التوازن الوطني، محذراً من انعكاساتها على الاستقرار الداخلي، ووصفها بأنها تمثل تحولاً خطيراً في مسار التفاهمات السابقة، مع تشديده على رفض أي اندفاعة نحو الفوضى أو المواجهة الداخلية&quot;</p>

<p>ونقل زوار بري عنه قوله إن رئيس الحكومة ​نواف سلام​ &quot;اتصل بي وشكرني على تهدئة الناس وإخراجهم من الشارع، وقال لي: أنا اللبون. فقلت له: حسناً، اُخرج من هذا الاتفاق&quot;. وأضاف بري أن &quot;هؤلاء تورطوا في أمر كبير، وإذا كانوا يعتقدون أن الاتفاق سيمر في المؤسسات الدستورية، فهم لا يعرفون أنهم سيواجهون نبيه بري وكتلة نيابية كبيرة. في السابق واجهوا نجاح واكيم وزاهر الخطيب، أما اليوم فسيواجهونني ومعي عدد كبير جداً من النواب&quot;.</p>

<p>وجدد بري تحذيره، بحسب ما نقلت الصحيفة، من خطر الفتنة الداخلية، قائلاً: &quot;الذين أعدوا هذا الاتفاق يريدون إشعال فتنة، أما أنا فلا أريدها، وأضغط لمنع الانفجار. حتى ​حزب الله​ يعمل على التهدئة الداخلية، لكنهم مستمرون في المضي باتفاق هو أسوأ من اتفاق 17 أيار... هم يريدون فتنة&quot;. واعتبر أن &quot;الخطر الأكبر الذي يُنذر بكارثة يتمثل في أي محاولة للمساس بالجيش أو فتح نقاش حول إقالة قائده ​العماد رودولف هيكل​. إذا مسّوا بالجيش أو قائده، فلن نسكت أبداً&quot;.</p>

<p>ورأى بري أن هذا المسار &quot;صُمم أصلاً لضرب مسار التفاهم بين ​الولايات المتحدة​ وإيران&quot;، مضيفاً: &quot;أنا خائف أيضاً على مسار إسلام آباد. ربما دخلت المنطقة، والمسار الإيراني، مرحلة صعبة قد تطول، لأننا نعيش اليوم مناخ منافسة داخل الإدارة الأميركية بين ​ماركو روبيو​ وجاي دي فانس، وهي منافسة قد تستمر طويلاً، وأخشى أن تدفع المنطقة ثمن التجاذبات الأميركية الداخلية، والأميركية - الإسرائيلية&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1732701584-8316-3.jpg" length="78682" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أمريكا تقدم وثيقة إلى إسرائيل تتجاوز شرط نزع سلاح حماس في غزة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578867</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578867</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578867</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:05:26 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: قدمت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إسرائيل وثيقة مطالب رسمية تتعلق بقطاع غزة، وسط توقعات من الجانب الأمريكي بالحصول على موافقة خطية إسرائيلية عليها.</p>

<p>وقالت <a href="https://www.kan.org.il/content/kan-news/politic/1066955/">هيئة البث العبرية</a> إن الوثيقة تعكس ضغطاً أمريكياً متصاعداً للمضي قدماً في تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب الخاصة بالقطاع، حتى دون اشتراط نزع سلاح حماس، في إشارة واضحة إلى رغبة واشنطن الحازمة في عدم تجديد الحرب.</p>

<p>التزامات إسرائيل الإنشائية واللوجستية</p>

<p>وبحسب بنود الوثيقة المسربة، تُجبر إسرائيل على الالتزام بالسماح بتنفيذ أعمال البنية التحتية الأساسية، وتوفير إمدادات المياه والكهرباء وغيرها من الخدمات الحيوية في مناطق محددة من قطاع غزة.</p>

<p>كما تُلزم الوثيقة الجانب الإسرائيلي بنقل السكان من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس إلى المناطق التي تقع تحت مسؤولية &quot;مجلس السلام&quot; بحلول نهاية العام الجاري.</p>

<p>علاوة على ذلك، يتعين على إسرائيل الالتزام بالسماح ببناء مقر مركزي لـ&quot;حكومة التكنوقراط&quot;، ومنح تراخيص البناء اللازمة لإنشاء قواعد تابعة للقوة الدولية.</p>

<p>إعادة الإعمار والملف المالي والتنقل</p>

<p>وفي سياق متصل، تقضي الوثيقة بالتزام إسرائيل بتسهيل إعادة بناء المستشفى الأوروبي، بما يشمل السماح بإدخال مواد البناء، والمعدات الطبية، والمختبرات، مع إنشاء ممر آمن يصل إليه من المناطق التي تسيطر عليها حماس.</p>

<p>ماليّاً، ستلتزم إسرائيل بتحويل عائدات الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية والمتعلقة بقطاع غزة مباشرة إلى &quot;مجلس السلام&quot;.</p>

<p>كما يُطلب من إسرائيل البدء في الاعتراف بـ&quot;الحكومة التكنوقراطية&quot; كحكومة ذات سيادة في غزة، إذ ينص أحد البنود على السماح لأعضاء هذه الحكومة بالتنقل بحرية كاملة داخل القطاع وخارجه للأغراض الرسمية.</p>

<p>وبموجب ذلك، ستُنقل مسؤولية الجانب الفلسطيني من معبري كرم أبو سالم ورفح إلى الحكومة التكنوقراطية، على أن تسمح إسرائيل بتوزيع الوقود والمدفوعات الرقمية لها بهدف تقويض قدرة حماس على فرض الضرائب وتحصيلها.</p>

<p>شبكات الاتصال وملف العفو المشروط</p>

<p>وتتضمن المطالب الأمريكية أيضاً إلزام إسرائيل بالسماح بتشغيل شبكة الاتصالات الخلوية من الجيل الرابع (4G)، المحظورة حالياً في القطاع، إضافة إلى منح عفو مشروط لأولئك الذين يوافقون على تسليم أسلحتهم ويعلنون التزامهم بالسلام.</p>

<p>التزامات &quot;مجلس السلام&quot;</p>

<p>في المقابل، تحدد الوثيقة الالتزامات المترتبة على &quot;مجلس السلام&quot; الذي شكله ترامب، إذ يتولى المجلس بشكل كامل مسؤولية سلسلة الإمداد، والوقود، والمدفوعات، والعمل على خفض الضرائب التي تفرضها حركة حماس بشكل كبير.</p>

<p>كما يلتزم المجلس بتحمل مسؤولية الأمن والنظام العام في القطاع من خلال &quot;قوة الاستقرار الدولية&quot;، التي ستتلقى دعماً ميدانياً من &quot;الحرس المدني الفلسطيني غير المسلح&quot;.</p>

<p>الرسالة الأمريكية لإسرائيل</p>

<p>وفي مقابل هذه الالتزامات، تمنح الوثيقة إسرائيل الشرعية الكاملة لاتخاذ جميع التدابير والتشديدات الأمنية اللازمة لحماية أمنها في حال عدم موافقة حماس على نزع السلاح.</p>

<p>وتخلص &quot;هيئة البث&quot; العبرية إلى أن الولايات المتحدة تبعث بإشارة صريحة ومباشرة إلى إسرائيل بأن خيار &quot;تجديد الحملة العسكرية&quot; في غزة بات أمراً غير وارد، وبأن الوقت قد حان لكي تُروّج تل أبيب لبديل حقيقي من حكم حماس في القطاع، حتى وإن رفضت الحركة نزع سلاحها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1698645199-3751-3.jpg" length="509166" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مقتل اثنين من الحرس الثوري بهجوم مسلح في غرب إيران ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578869</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578869</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578869</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:05:27 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران:&nbsp;أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم الثلاثاء، بأن هجوماً مسلحاً نفَّذه مجهولون أسفر عن سقوط اثنين من عناصر &quot;الحرس الثوري&quot;، وإصابة اثنين آخرين في محافظة كرمانشاه بغرب البلاد.</p>

<p>وذكر البيان ​أن ⁠المهاجمين &zwnj;أطلقوا النار أمام منزل &zwnj;عناصر &quot;الحرس الثوري&quot; الإيراني، وأن السلطات تجري ​تحقيقاً لتحديد هوية المسؤولين.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1769262190-3993-2.jpg" length="228587" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ كأس العالم..المغرب مع كندا والبرازيل وباراغوي إلى الدور ال، 16 ..ضربات الجزاء حضرت- فيديو ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578866</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578866</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578866</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:25:38 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تأهلت 4 فرق إلى الدور الـ 16 من تصفيات كأس العالم، كندا، المغرب، البرازيل وباراغوي، وغادرت ألمانيا وجنوب أفريقيا وهولندا واليابان.</p>

<p>المغرب - هولندا</p>

<p>وتأهل منتخب المغرب إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة مثيرة ضمن دور الـ32.</p>

<p>وفرض المنتخبان إيقاعا متوازنا في الشوط الأول الذي انتهى دون أهداف، قبل أن يمنح كودي جاكبو التقدم لهولندا في الدقيقة 72.</p>

<p>لكن المغرب رفض الاستسلام، ونجح عيسى ديوب في إدراك التعادل برأسية في الدقيقة 90+1 بعد عرضية متقنة من شمس الدين طالبي.</p>

<p>ولم تسفر الأشواط الإضافية عن أي أهداف، رغم السيطرة المغربية وإهدار عدة فرص، أبرزها فرصة سفيان رحيمي التي تصدى لها ببراعة الحارس بارت فيربروخن، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الأطلس بنتيجة 3-2.</p>

<p>وبهذا الانتصار، ضرب المنتخب المغربي موعدا مع منتخب كندا لكرة القدم في دور الـ16، بينما يغادر المنتخب الهولندي البطولة.</p>

<p>كما حقق المغرب إنجازا تاريخيا بخوض مباراته رقم 27 في نهائيات كأس العالم، ليصبح أكثر منتخب إفريقي وعربي مشاركة في مباريات المونديال، متجاوزا الرقم السابق لمنتخب منتخب الكاميرون لكرة القدم، فيما خاض القائد أشرف حكيمي مباراته الدولية رقم 100 بقميص المنتخب المغربي.</p>


<p dir="rtl" lang="ar">🥅🧤 شاهد سلسلة الركلات الترجيحية لمباراة هولندا والمغرب 🇳🇱🇲🇦<a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%852026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%842026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#مونديال2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم</a><a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup2026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> | <a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> <a href="https://t.co/SMxoUTzLPF">pic.twitter.com/SMxoUTzLPF</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS) <a href="https://x.com/beINSPORTS/status/2071809175152173181?ref_src=twsrc%5Etfw">June 30, 2026</a>


<p>منتخب ألمانيا &quot;العريق&quot; يودع مونديال</p>

<p>أطاح منتخب باراغواي بنظيره الألماني من دور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بفوزه عليه (5-4) بركلات الترجيح في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الاثنين.</p>

<p>وافتتح لاعب الباراغواي جوليو إنكيسو التسجيل لمنتخب بلاده في الدقيقة 42 من زمن الشوط الأول.</p>

<p>ورد الألماني كاي هافيرتس بهدف التعادل عند الدقيقة 54 من زمن اللقاء الذي انتهى بهدف لمثله في الوقت الأصلي ومن دون أهداف في الشوطين الإضافيين.</p>

<p>ونجح لاعبو منتخب باراغواي في حسم نتيجة المواجهة لصالحهم في سلسلة ركلات الترجيح بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف، على ملعب &quot;بوسطن&quot; في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأمريكية.</p>

<p>&nbsp;</p>


<p dir="rtl" lang="ar">📹🥅🧤 شاهد ركلات الترجيح بين ألمانيا وباراغواي 🇩🇪🇵🇾<br />
<br />
📦 اشترك الآن 👇<br />
<br />
🔗 <a href="https://t.co/DWnvoh4EGW">https://t.co/DWnvoh4EGW</a><br />
📱 <a href="https://t.co/alkogGtHdW">https://t.co/alkogGtHdW</a><a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%852026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%842026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#مونديال2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم</a><a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup2026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> <a href="https://t.co/KGGQIp30DU">pic.twitter.com/KGGQIp30DU</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS) <a href="https://x.com/beINSPORTS/status/2071739758569472026?ref_src=twsrc%5Etfw">June 29, 2026</a>

<p>منتخب البرازيل يقلب الطاولة على اليابان</p>

<p>انتزع منتخب البرازيل بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، من نظيره الياباني بفوزه عليه (2-1) في الوقت القاتل من المباراة التي جمعتهما مساء يوم الاثنين.</p>

<p>وافتتح اللاعب الياباني كايشو سانو التسجيل &quot;للشاموراي&quot; عند الدقيقة 29 من زمن الشوط الأول.</p>

<p>ولكن &quot;السيليساو&quot; البرازيلي رد الصاع صاعين بإحرازه هدفين متتالين، الأول عبر لاعبه كاسيميرو في الدقيقة 56، أما الهدف الثاني فقد اقتنصه المهاجم غاربرييل مارتينيللي في الدقيقة السادسة المحتسبة بدلا عن الضائع من زمن اللقاء الذي جرى على ملعب &quot;هيوستن&quot; بالولايات المتحدة الأمريكية.</p>


<p dir="rtl" lang="ar">ملخص مباراة البرازيل واليابان | دور الـ32 - كأس العالم FIFA 2026&trade;<a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%852026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%842026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#مونديال2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم</a><a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup2026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> <a href="https://t.co/duIsLTcEb4">pic.twitter.com/duIsLTcEb4</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS) <a href="https://x.com/beINSPORTS/status/2071681538169741344?ref_src=twsrc%5Etfw">June 29, 2026</a>

<p>تأهل كندا</p>

<p>تأهل منتخب كندا إلى دور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعد فوز قاتل على حساب منافسه جنوب إفريقيا بهدف نظيف مساء الأحد في دور الـ32 بالنسخة الحالية.</p>

<p>سجل هدف المباراة اللاعب ستيفان استاكيو في الدقيقة 90+1 بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس رونوين ويليامز.</p>

<p>وأنهى منتخب كندا مشوار المجموعة الثانية محتلاً وصافة الترتيب برصيد 4 نقاط بعد الفوز على قطر والتعادل مع البوسنة والهرسك والخسارة أمام سويسرا.</p>

<p>وصعد منتخب جنوب إفريقيا في وصافة المجموعة الأولى بعد الخسارة أمام المكسيك والتعادل مع التشيك والفوز على كوريا الجنوبية.</p>

<p>وتأهل منتخب كندا لمواجهة الفائز من لقاء المغرب وهولندا في ثمن نهائي كأس العالم الحالية.</p>

<p>رجل المباراة</p>

<p>فاز ستيفان استاكيو لاعب منتخب كندا بجائزة رجل المباراة بعد هدفه القاتل في مرمى جنوب إفريقيا.</p>

<p>&nbsp;</p>


<p dir="rtl" lang="ar">ملخص مباراة جنوب أفريقيا وكندا | دور الـ32 - كأس العالم FIFA 2026&trade;<a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%852026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%842026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#مونديال2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم</a> <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup2026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> | <a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> <a href="https://t.co/mSAdNGiSIc">pic.twitter.com/mSAdNGiSIc</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS) <a href="https://x.com/beINSPORTS/status/2071344518423576635?ref_src=twsrc%5Etfw">June 28, 2026</a>

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1781848815-3383-3.jpeg" length="215978" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ كاتس يكشف كواليس المكالمات الخمس بشأن  بين ترامب ونتنياهو ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578865</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578865</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578865</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:24:35 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            لإدراج الساحة اللبنانية ضمن الاتفاق مع إيران
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: تطرق وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الاثنين، إلى 5 مكالمات جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما تضمنته من خلافات بينهما بشأن التفاهمات مع إيران.</p>

<p>وبحسب صحيفة &quot;<a href="https://www.maariv.co.il/news/politics/article-1338795">معاريف</a>&quot; العبرية، قال كاتس إن &quot;إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تمثلت في محاولة إيران ربط التفاهمات مع الولايات المتحدة بوقف النشاط العسكري الإسرائيلي في لبنان.</p>

<p>وذكر أن &quot;الإيرانيين مارسوا ضغوطاً كبيرة على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدراج الساحة اللبنانية ضمن الاتفاق مع إيران&quot;.</p>

<p>وأضاف كاتس: &quot;ترامب ضغط على نتنياهو لربط الساحتين&quot;.</p>

<p>وأوضح أن &quot;الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي أجريا 5 مكالمات هاتفية بشأن هذه القضية، وأنه حضر أربعاً منها&quot;.</p>

<p>وبحسب كاتس، طلب ترامب في جميع تلك المكالمات إدراج الملف اللبناني ضمن الاتفاق مع إيران، إلا أن نتنياهو رفض ذلك.</p>

<p>وأشار إلى أنه &quot;في المكالمة الخامسة، التي لم يحضرها، كرر ترامب انتقاداته العلنية لإسرائيل، قائلاً إنها تسقط مباني في لبنان&quot;.</p>

<p>وأضاف كاتس، أن &quot;نتنياهو رد عليه بأن إسرائيل لن تهدم المباني، لكنها ستواصل تنفيذ عمليات جراحية لإزالة التهديدات الأمنية&quot;.</p>

<p>وأكد كاتس أن &quot;نتنياهو أوضح لترامب أيضاً أن إسرائيل لن تنسحب من الشريط الأمني في جنوب لبنان، باعتباره مصلحة وطنية واستراتيجية&quot;، على حد تعبيره.<br />
وربط كاتس بين الضغوط الإيرانية على الإدارة الأمريكية وبين تعديل الخطط العسكرية الإسرائيلية في لبنان.</p>

<p>وأوضح أن الجيش الإسرائيلي كان يمتلك &quot;الخطة أ&quot;، وهي خطة واسعة تهدف إلى إسقاط ميليشيا حزب الله ونزع سلاحها بالكامل، مضيفاً: &quot;لولا ربط الساحات لكنا سحقناهم&quot;.</p>

<p>وأشار إلى أنه، نتيجة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران والضغوط الأمريكية، انتقلت إسرائيل إلى &quot;الخطة ب&quot;، وهي عملية عسكرية أكثر محدودية هدفها نزع سلاح ميليشيا حزب الله جنوب نهر الليطاني.<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1780687365-553-8.jpg" length="336984" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تراجع المظلة الأمنية الأمريكية يعيد تشكيل الشرق الأوسط وفق ثلاثة محاور جديدة ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578864</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578864</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578864</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:05:27 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            في وقت تتراجع فيه الثقة بالمظلة الأمنية الأمريكية
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة إعادة تشكيل واسعة لتوازنات القوة، في ظل المساعي الأمريكية والإيرانية للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي المواجهة العسكرية التي استمرت لأشهر، وما خلفته من تداعيات على التحالفات الإقليمية ومسارات الأمن في المنطقة.</p>

<p>وبحسب تقرير للكاتب توم أوكونور، نائب رئيس تحرير الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلة نيوزويك، فإن الحرب الأخيرة سرعت عملية إعادة رسم النظام الإقليمي، مع تزايد الشكوك بشأن قدرة الولايات المتحدة على مواصلة أداء دور الضامن الأمني التقليدي لحلفائها في الشرق الأوسط.</p>

<p>وينقل التقرير عن المدير الأول السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي والرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة DGA، بريم كومار، أن المنطقة تتجه نحو ثلاثة محاور رئيسية تتباين في رؤيتها للأمن والتحالفات، في وقت تتراجع فيه الثقة بالمظلة الأمنية الأمريكية.</p>

<p>محور إماراتي &ndash; إسرائيلي</p>

<p>ويرى التقرير أن الإمارات والبحرين، اللتين وقعتا اتفاقات أبراهام مع إسرائيل عام 2020، واصلتا تعميق التعاون الأمني والاستخباراتي مع تل أبيب رغم الانتقادات العربية الواسعة للحرب. ويشير إلى أن هذا التقارب جعل الإمارات هدفاً بارزاً خلال المواجهة مع إيران.</p>

<p>ويؤكد المحلل الإماراتي سالم الكتبي، وفقاً للتقرير، أن السياسة الإماراتية باتت تقوم على الجمع بين الانفتاح الاقتصادي والدبلوماسي وتعزيز قدرات الردع، مع التشديد على أن أمن الخليج لا ينبغي أن يصبح قضية ثانوية ضمن الحسابات الإقليمية الأوسع. كما يلفت التقرير إلى تنامي دور الهند بوصفها شريكاً متزايد الأهمية لكل من الإمارات وإسرائيل.</p>

<p>السعودية وسياسة التحوط</p>

<p>في المقابل، يوضح التقرير أن السعودية تتبنى مقاربة مختلفة تقوم على تنويع الشراكات الإقليمية والحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع تعزيز التعاون مع تركيا وباكستان.</p>

<p>وينقل التقرير عن الدبلوماسي السعودي السابق سعد عبدالله الحماد أن الرياض تتجنب الانخراط في تحالفات أمنية صلبة، مفضلة سياسة التحوط في ظل ما يعتبره تراجعاً في وضوح القيادة الأمنية الأمريكية. ويرى أن المنطقة تتجه نحو مرحلة تتزايد فيها الحروب بالوكالة والهجمات السيبرانية بدلاً من المواجهات العسكرية التقليدية.</p>

<p>إيران وإعادة التموضع</p>

<p>ويشير التقرير إلى أن إيران، رغم الخسائر التي تعرض لها ما يعرف بمحور المقاومة وسقوط النظام السوري السابق، ما زالت تحافظ على شبكة حلفائها في لبنان والعراق واليمن وأفغانستان وباكستان باعتبارها ركناً أساسياً في استراتيجيتها الدفاعية.</p>

<p>وبحسب التقرير، تتجه طهران إلى إعادة صياغة نفوذها الإقليمي عبر نموذج أقل تكلفة يعتمد بصورة أكبر على الوكلاء والقدرات غير المتماثلة، بدلاً من الانخراط المباشر، مع استمرار تمسكها بعلاقاتها مع الصين وروسيا.</p>

<p>قدرات خليجية مستقلة</p>

<p>ويخلص بريم كومار، وفق ما أورده التقرير، إلى أن دول الخليج باتت تدرك ضرورة تطوير قدراتها الدفاعية الذاتية، وتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية، وتأمين بدائل استراتيجية للملاحة في حال تعرض مضيق هرمز لأي اضطرابات، إلى جانب بناء علاقات اقتصادية مع إيران قد تسهم في تقليل احتمالات اندلاع صراعات مستقبلية.</p>

<p>ثلاثة محاور ترسم المشهد الجديد</p>

<p>ويخلص التقرير إلى أن الشرق الأوسط يتجه نحو نظام إقليمي جديد يقوم على ثلاثة محاور رئيسية: محور أمني تقوده الإمارات وإسرائيل، ومحور سعودي يعتمد سياسة التوازن وتنويع الشركاء، ومحور إيراني يعيد ترتيب أدوات نفوذه الإقليمي عبر الحلفاء والوكلاء، في ظل تراجع الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية ودخول المنطقة مرحلة أكثر سيولة وتعقيداً في معادلات الردع.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1781985366-5299-8.jpg" length="610077" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ استطلاع: نتنياهو يتقدم على آيزنكوت وكتلته عالقة عند 52 مقعدا ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578862</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578862</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578862</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:05:28 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            مقابل تراجع إضافي لحزب &quot;بياحد&quot; برئاسة نفتالي بينيت.

وبحسب استطلاع للقناة 12 العبرية نُشرت نتائجه مساء الإثنين، فإن الص
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل أن حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو سيكون الحزب الأكبر في حال جرت الانتخابات الإسرائيلية اليوم، بحصوله على 24 مقعدا، فيما يرسخ حزب &quot;يشار&quot; برئاسة غادي آيزنكوت صدارته في المعسكر المناوئ، مقابل تراجع إضافي لحزب &quot;معا&quot; برئاسة نفتالي بينيت.</p>

<p>وبحسب استطلاع <a href="https://www.mako.co.il/news-israel-elections/2026/Article-6987bb8ede31f91026.htm?click_id=HOSYIRX35x">للقناة 12 العبرية</a> نُشرت نتائجه مساء يوم الإثنين، فإن الصورة العامة للمعسكرات لا تزال من دون تغيير؛ إذ تحصل أحزاب الائتلاف الحالي على 52 مقعدا، مقابل 58 مقعدا لـ&quot;المعارضة الصهيونية&quot;، و10 مقاعد للأحزاب العربية.</p>

<p>ويمنح الاستطلاع الليكود 24 مقعدا، ليبقى في صدارة الأحزاب، يليه حزب &quot;يشار&quot; برئاسة آيزنكوت الذي يرتفع بمقعد واحد ويحصل على 22 مقعدا، فيما يواصل حزب &quot;ياحد&quot; الذي توحد من خلاله بينيت مع يائير لبيد، تراجعه، ويحصل على 17 مقعدا.</p>

<p>وحل حزب &quot;الديمقراطيون&quot; برئاسة يائير غولان في المرتبة الرابعة بحصوله على 10 مقاعد، فيما حافظ كل من شاس برئاسة أرييه درعي و&quot;يسرائيل بيتينو&quot; برئاسة أفيغدور ليبرمان على قوتهما، بحصول كل منهما على 9 مقاعد.</p>

<p>وتراجع حزب &quot;عوتسما يهوديت&quot; برئاسة إيتمار بن غفير بمقعد واحد، ليحصل على 8 مقاعد، فيما حافظ حزب &quot;يهدوت هتوراه&quot; برئاسة يتسحاق غولدكنوبف على قوته، بحصوله على 7 مقاعد.</p>

<p>وتراجعت قائمة الجبهة والعربية للتغيير بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، وحصلت على 5 مقاعد، وحصلت القائمة الموحدة كذلك على 5 مقاعد. فيما يتجاوز &quot;الصهيونية الدينية&quot; برئاسة بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم، ويحصل على 4 مقاعد.</p>

<p>وتبقى خارج الكنيست، وفق الاستطلاع، قائمة &quot;كاحول لافان&quot; برئاسة بيني غانتس، التي تحصل على 2.5% من أصوات الناخبين، وقائمة يوعاز هندل التي تستقطب جنود قوات الاحتياط، التي تحصل على 2.2%.</p>

<p>وفحص الاستطلاع كذلك سيناريو خوض قائمة مشتركة برئاسة غانتس، تضم &quot;كاحول لافان&quot; وهندل، والجنرال في الاحتياد سمحي. وفي هذا السيناريو، تحصل القائمة المشتركة على 6 مقاعد، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالأسبوع الماضي.</p>

<p>وبحسب هذا السيناريو، يتراجع معسكر الائتلاف إلى 50 مقعدا، وتحصل أحزاب المعارضة الصهيونية الحالية على 54 مقعدا، فيما تحافظ القائمتان العربيتان على 10 مقاعد. ويتراجع الليكود في هذه الحالة إلى 22 مقعدا، وحزب &quot;يشار&quot; إلى 20 مقعدا، وحزب &quot;بياحد&quot; برئاسة بينيت إلى 15 مقعدا.</p>

<p>وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، استعاد نتنياهو الصدارة أمام آيزنكوت بعد أربعة أسابيع، ووسع الفارق أمام باقي المرشحين. وفي مواجهة مباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت، حصل نتنياهو على 37% مقابل 36% لآيزنكوت.</p>

<p>وفي مواجهة بين نتنياهو وبينيت، حصل نتنياهو على 40% مقابل 32% لبينيت. أما أمام ليبرمان، فحصل نتنياهو على 40%، مقابل 23% لزعيم &quot;يسرائيل بيتينو&quot;.</p>

<p>وتناول الاستطلاع كذلك الاتفاق الإطاري الذي وُقع نهاية الأسبوع بين إسرائيل ولبنان، إذ قال 46% من المستطلعين إنهم يؤيدون الاتفاق، مقابل 19% يعارضونه، فيما قال 35% إنهم لا يعرفون.</p>

<p>وأظهرت النتائج أن التأييد للاتفاق مع لبنان أعلى بين ناخبي أحزاب المعارضة؛ إذ قال 54% منهم إنهم يؤيدونه، مقابل 44% فقط بين ناخبي أحزاب الائتلاف.</p>

<p>وفي المقابل، عارضت أغلبية المستطلعة آراؤهم الصفقة التي يجري بحثها بين نتنياهو والأحزاب الحريدية، والتي تقضي، بحسب القناة، بمنح الحريديين حزمة تشريعات تشمل &quot;قانون أساس: دراسة التوراة&quot; وحصانة من الاعتقال للمتهربين من الخدمة العسكرية، مقابل دفع نتنياهو قوانين لفصل منصب المستشار القضائي للحكومة، وقانون الإعلام، وقانون تشكيل لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات 7 أكتوبر وتحديد موعد متفق عليه للانتخابات.</p>

<p>وأظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين في الاستطلاع يعارضون هذه الصفقة، مقابل 26% يؤيدونها، في مؤشر إلى اتساع الفجوة بين الاعتبارات الائتلافية لنتنياهو ومواقف الإسرائيليين في ملفات التجنيد والقضاء والإعلام ولجنة التحقيق.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1771534736-4946-8.jpg" length="192188" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تنفيذية منظمة التحرير تبحث مستجدات الوضع السياسي وتؤكد المضي في الاستحقاقات الانتخابية ]]>
        </title>
        <link>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578860</link>
        <guid isPermaLink="true">https://feed.amad.com.ps/ar/post/578860</guid>
        <comments>https://feed.amad.com.ps/ar/post/578860</comments>
        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:05:28 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله:&nbsp;عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اجتماعا برئاسة نائب الرئيس&nbsp;حسين الشيخ، وبحضور رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله، لمناقشة تطورات الوضع السياسي العام، والمستجدات السياسية، بالإضافة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.</p>

<p>واستعرضت اللجنة أبرز التطورات المتعلقة بالأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية على الساحة الفلسطينية، والتحديات الراهنة التي تواجه القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة على مختلف المستويات لمواجهة هذه التحديات وحماية مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.</p>

<p>وأكدت اللجنة خلال الاجتماع، أهمية المضي قدما في تنفيذ الاستحقاقات الانتخابية باعتبارها محطة وطنية وديمقراطية مهمة، وضرورة توفير كل المقومات اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية، بما يعزز مشاركة المواطنين ويجدد الحياة الديمقراطية والمؤسسات الوطنية الفلسطينية، مشددة على أن إجراء الانتخابات يمثل استحقاقا وطنيا لا بد من العمل على إنجازه ضمن الظروف الممكنة.</p>

<p>من جانبه، أطلع الحمد الله اللجنة التنفيذية على استعدادات لجنة الانتخابات المركزية الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية، مستعرضا مختلف الجوانب الفنية والإدارية والقانونية واللوجستية المرتبطة بالعملية الانتخابية، والإجراءات التي تتخذها اللجنة لضمان جاهزيتها الكاملة لإجرائها. كما تطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه تنظيم الانتخابات، وفي مقدمتها التحديات السياسية والأمنية واللوجستية، وسبل التعامل معها بما يكفل إجراء انتخابات تعزز المشاركة الديمقراطية.</p>

<p>كما أكد أعضاء اللجنة التنفيذية، أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات الوطنية ذات العلاقة، وتوفير البيئة المناسبة لإنجاح العملية الانتخابية، بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني ويعزز صموده في مواجهة التحديات الراهنة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://feed.amad.com.ps/upload/ar/images/1782757562-3714-3.jpg" length="73347" type="image/jpeg"/>
                        </item>
    </channel>
</rss>
