محدث - إدانة عربية لمجزرة جيش الاحتلال في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
أمد/ عواصم: أدانت وزارة الخارجية المصرية يوم السبت، الاعتداءات الإسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 210 من المدنيين الفلسطينيين، وإصابة المئات، فى انتهاك سافر لكافة أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجميع قيم الإنسانية وحقوق الإنسان.
وحملت مصر إسرائيل المسئولية القانونية والأخلاقية عن هذا الإعتداء السافر، مطالبة بامتثالها لالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال، ووقف الاستهداف العشوائي الذي يطال الفلسطينيين المدنيين، بما في ذلك المناطق التي نزحوا إليها، والتدمير الغاشم لكافة خدمات البنية التحتية في القطاع.
وطالبت مصر الأطراف الدولية المؤثرة، ومجلس الأمن، بضرورة التدخل الفوري لوقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، والتحرك المسئول من أجل إنهاء هذه الأزمة الإنسانية التي راح ضحيتها ما يزيد عن 36 ألف شهيد، مؤكدة على حتمية التوصل لوقف إطلاق النار في كامل قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة كاملة ودون عوائق من كافة المعابر البرية للقطاع.
أدانت منظمة التعاون الإسلامي، المجزرة الدموية المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات بقطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وجرح مئات المواطنين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
واعتبرت المنظمة في بيان صدر عنها، يوم السبت، أن "ما يجري استمرار لإرهاب الدولة المنظم وجريمة الإبادة الجماعية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وأكدت أن "هذه الجرائم تستدعي التحقيق والمساءلة والعقاب بموجب القانون الجنائي الدولي"، مؤكدة "ضرورة اضطلاع محكمة الجنايات الدولية بمسؤولياتها في هذا الخصوص".
وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة التدخل العاجل من أجل وقف جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
أدان البرلمان العربي، وبشدة المجزرة التي قام بها كيان الاحتلال الإسرائيلي اليوم في مخيم النصيرات الذي يضم عشرات الآلاف من النازحين، وسقط فيها عشرات المواطنين وجرح المئات، أغلبهم من الأطفال والنساء، محملا كيان الاحتلال والإدارة الأمريكية الداعمة له المسؤولية عن هذه المجازر معتبرًا أن دعم الإدارة الأمريكية لكيان الإحتلال وصمتها عن جرائمه وعدم ردعها له، هى مشاركة في حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف البرلمان العربي، أن استمرار مجازر كيان الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة الأطفال والنساء، والتي آخرها مجزرة النصيرات اليوم، خاصة بعد قرار الأمم المتحدة أمس بإدراج كيان الاحتلال على القائمة السوداء التي تنتهك حقوق الأطفال، هو تحد سافر للمجتمع الدولي وقراراته، وضرب بعرض الحائط بالقانون الدولي والقرارات الدولية، ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، والأمم المتحدة.
وطالب البرلمان العربي، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذا الجنون والإرهاب لكيان الاحتلال، والوقف العاجل للعدوان المستمر والمتواصل على الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له، وسرعة محاسبة كيان الاحتلال وقادته على جرائمهم من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق المدنيين الفلسطينيين.
ادانت وزارة الخارجية الأردنية، الاعتداء الإسرائيلي الوحشي الذي استهدف مخيم النصيرات اليوم السبت، وأسفر عن ارتقاء وإصابة المئات، ما يعكس الاستهداف الممنهج للمدنيين الفلسطينيين، والإمعان الإسرائيلي في انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب.
وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة، إدانة المملكة واستنكارها المطلق لاستمرار إسرائيل بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، الذي يعاني كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء العدوان الإسرائيلي عليه منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وللإرادة الدولية الداعية لوقف الحرب التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء.
وطالب المجتمع الدولي بأكمله، خاصة مجلس الأمن بضرورة التحرك الفوري والعاجل لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وإلزامها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، الامتثال لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ووقف حربها العبثية على قطاع غزة.
الخارجية اللبنانية
وأدانت وزارة الخارجيّة والمغتربين اللبنانية في بيان، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل مؤخرا في مخيم النصيرات بقطاع غزة، والتي راح ضحيّتها مئات الشهداء والجرحى، بعد يومين من استهدافها لمدرسة تابعة لوكالة "الأونروا" تؤوي نازحين فلسطينيين في المخيّم نفسه، حيث سقط أيضا" عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال والمسنين.
وقالت، في بيان صدر يوم الأحد، إن هذه الاعتداءات تشكل "انتهاكًا خطيرًا وواضحًا للقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعيّة الدوليّة مما يطيل هذه الأزمة، ويُقوّض أي فرصة لحل عادل وشامل يسمح بقيام دولة فلسطينيّة مُستقلّة، استنادًا إلى قرارات الشرعيّة الدولية، ومبادرة السلام العربيّة، وحلّ الدولتين".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة إلى "التحرُّك بشكلٍ فوري وحاسم لوقف هذه المجازر والاعتداءات، ووضع حدٍّ لهذه الكارثة الإنسانيّة، والضغط على إسرائيل للامتثال لقرارات الشرعيّة الدوليّة ذات الصّلة، والقانون الدولي الإنساني".
سلطنة عُمان
وأعربت سلطنة عُمان عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي الوحشي الذي استهدف مخيم النصيرات في غزة، وأسفر عن مجزرة راح ضحيتها استشهاد وإصابة مئات الضحايا من المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت في بيان، صدر عن وزارة الخارجية يوم الأحد، أنّ استمرار ارتكاب جرائم الحرب المُمنهجة بحق الشعب الفلسطيني هي انتهاك واضح وصريح للمواثيق الدولية، والقانون الدولي الإنساني، ما يستدعي تدخل المجتمع الدولي العاجل، لوضع حدٍ لهذه الجرائم ضد الإنسانية، وحماية المدنيين، وتحميل دولة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية أفعالها.
الكويت
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للهجوم الهمجي الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم النصيرات، مما تسبب في مجزرة راح ضحيتها ما يزيد عن 200 شخص من الأبرياء، وخلفت المئات من الجرحى في انتهاك صارخ للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.
وقالت الخارجية الكويتية، في بيان صدر يوم الأحد، إن الوزارة تدين تلك الجريمة البشعة لتؤكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولياتهم في وقف ذلك العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني الشقيق، والذي أودى بحياة ما يزيد عن 36 ألف ضحية من الفلسطينيين المدنيين العزل.
كما شددت على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للأشقاء الفلسطينيين.
الأزهر يدين
وأدان الأزهر بأشد العبارات، المجزرة الوحشية التي ارتكبها إرهابيو الاحتلال الصهيوني المجرم، اليوم السبت، تجاه المدنيين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من مائتي شهيد وأربعمائة جريح، في جريمة جديدة تضاف للسجل الصهيوني الأسود تجاه الفلسطينيين أصحاب الأرض.
ويندد الأزهر باستمرار دعم ومباركة بعض الأنظمة والحكومات، لإجرام هذا الكيان الغاشم وارتكابه للمجازر الدموية تجاه المدنيين العزل، بما يؤكد للعالم أجمع أنها حرب إبادة جماعية تجري على أرض فلسطين.
والأزهر إذ يدين ويشجب تلك المجازر الوحشية، فإنه لا يزال ينادي ويستصرخ المجتمع الدولي، وأصحاب الضمير الحر، من أجل وقف نزيف الدم في غزة وحماية وغوث المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، مطالبا بمحاسبة وملاحقة الكيان الصهيوني على انتهاكه القوانين والأعراف الدولية كافة، وعدم السكوت عن مجازر الإرهابيين الصهاينة الذين بغوا في الأرض فسادا، بما يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية.
مجلس التعاون
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، الهجوم الإسرائيلي الغاشم والوحشي على مخيم النصيرات في غزة، والذي أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين العُزل.
وقال البديوي في بيان صحفي اليوم الأحد، إن هذا الهجوم جريمة نكراء وإرهابية استهدفت الأبرياء العزل بوحشية غير مسبوقة، مؤكدًا أن هذا العدوان الهمجي يعكس الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي ويُثبت ازدراءه الكامل لكل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية، مشيراً إلى أن هذه الجريمة البشعة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية بشكل ممنهج ضد الفلسطينيين.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية، والقيام بتحرك فوري وحازم لوقف هذه الجرائم المتكررة والمروعة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأكد أن دول مجلس التعاون، تقف في صف واحد وبقوة مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل الحرية والعيش بسلام، مجدداً المواقف الثابتة لدول مجلس التعاون تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
