أمريكا وايران وإسرائيل

تابعنا على:   15:28 2024-08-07

حسن النويهي 

أمد/ تقول ان إيران تسللت بحذر إلى النادي النووي وان إيران تمتلك اليوم ما بين ٥ إلى ١٢ قنبله نوويه. .وبذلك تكون إيران قد انجزت الردع الاستراتيجي...

قد لا تستطيع إسرائيل بعد اليوم ضرب البرنامج النووي الإيراني ولا مهاجمة إيران دون عقاب . 

لا إسرائيل  ولا أمريكا ولا إيران يريدون حربا لكن للضروره احكام  ....

إيران وإسرائيل تنافسان على المنطقه  ونحن الضحيه إسرائيل تريد محونا عن الوجود وايران تريد دعمنا لمصلحتها وتوسيع نفذوذها.   لا شيء مجانا . .مثلا التقت مصلحة اسراىيل وايران في تدمير العراق واسقاط نظامه الوطني إسرائيل لخوفها منه وايران ثارا لحرب السنوات الثمان ..وبدعم أمريكي اشتركت الأطراف الثلاث ونجحت في مخططها وقد اهدت أمريكا العراق لإيران بعد احتلاله بدون قيد او شرط ظنا منها ان إيران ستكتفي وانها ستكون شرطي الخليج الذي يدفع بباقي الدول إلى الارتماء في حضن أمريكا وتنشيط سوق الاسلحه والشراء بمئات المليارات...وهكذا تكون قد ضربت عصفورين بحجر لكن إيران لم تكتفي ووجدت الفرصه سانحه ووسعت دائرة نفوذها وملات الفراغ العربي بعد ان تبعثرت الدول العربيه هباءا منثورا وامتدت يد إيران في حلق العرب ووصلت إلى المريء ..

اليوم إيران حليف وداعم للمقاومه في فلسطين ولا احد ينكر ذلك لكن لها حساباتها ومصالحها ولن تكون ملكيه اكثر من الملك ولا تريد الدخول في حرب ومواجهه مفتوحه مع أميركا خاصه انهم يتفاهمون على كثير من القضايا بالرغم من الخلاف الكلامي المعلن للاستهلاك ...أمريكا وايران تفاوضتا لاكثر من عشر سنوات حتى وصلوا إلى اتفاق ٦ زائظ واحد الذي انسحب منه ترامب فيما بعد وبقي بايدن يرجوا إيران السنوات الاربعه لحكمه للعوده دون جدوى .. 

كل القصه وما فيها اننا نريد تفصيل الآخرين على مقاسنا ولن ينجح ذلك ..

لقد فهم ابو ابراهيم اللعبه وادار معركته وخططه بكل سريه بعيدا عن الجميع وقال هذا انا وطني محتل وهذا العدو ومن يريد دعمنا بدون ان يسأل مرحبا به . 

مقبلون على أيام قد تتلخبط فيها المعادله لان هناك مصالح شخصيه قد تقلب الطاوله وحالة سيوله بسبب الانتخابات الامريكيه والضغط على المرشحين من ممطق التهديد من ليس في خدمتنا لا يحلم بالفوز ...هذا ما يقوله نتنياهو ويلعب لعبته على هذا الأساس..وليس كل من يلعب يضمن الفوز 

انتظروا النتائج قريبا

 

اخر الأخبار