ما زال الدم الفلسطيني يسيل في غزة
عرابي كلوب
أمد/ منذ أكثر من ثلاثمائة يوم من العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة بكل ما يملكه من أسلحة الدمار الفتاكة بحلقات متتالية من مسلسل الإجرام الحاقد الذي يقوم به حيث تصاعدت وتيرتها بصورة لافتة في القتل والإبادة الجماعية لعائلات كاملة لقيت مصرعها تحت القصف وشطبت من السجل المدني الفلسطيني، أحياء كاملة دمرت تدميراً كلياً حيث يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي الغاشم ليعطي دلالة ثابتة وواضحة على العنصرية والعقلية الفاشية البغيضة لهذا المحتل الذي لا يعترف بحقوق شعبنا الفلسطيني في العيش في دولة مستقلة كباقي شعوب الأرض ونيله استقلاله وحريته.
هذا العدو الذي يركز على إيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية في القتل أو الإعاقة وتدمير مناحي الحياة ومقومات العيش في القطاع وكذلك تدمير البنية التحتية والذي يحتاج إلى سنوات طويلة من أجل إعادة ما دمره الاحتلال في هذا العدوان البشع إضافة إلى تركيز العدو على ضرب معنويات شعبنا ووحدته الوطنية بهدف تدمير الجبهة الداخلية.
هذه الجرائم تأتي ضمن مخطط إرهابي عنصري بشع مستمر دون توقف ليل نهار لإيقاع أكبر عدد من الخسائر في الأرواح والممتلكات في أكبر عملية إبادة وتطهير عرقي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ نكبة عام 1948م وحتى الأن.
تأتي كل هذه المجازر والجرائم والقتل والتدمير تحت سمع وبصر العالم أجمع الذي يدعي التحضر والديمقراطية والتي تنتهي عندما يتعلق هذا الأمر بالشعب الفلسطيني.
هذا العدو الغاشم يلقى دعماً سياسياً وعسكرياً غير محدود من قبل الولايات المتحدة الأمريكية عسكرياً، مالياً، سياسياً، وأمنت له الدعم السياسي والحماية في المنظمات الدولية والعديد من الدول الأوروبية التي تسير في الفلك الأمريكي.
كل هذا لن يفت من عضد شعبنا ولن يوقف تصميمه على النضال حتى ينال كافة حقوقه المشروعة والتي أقرتها مواثيق الأمم المتحدة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالى.
بعد كل هذا الدمار وسقوط عشرات الألاف من الشهداء والجرحى نتسأل هنا هل الدم الفلسطيني رخيص إلى هذه الدرجة يا أمة العرب إن دمنا هو الذي يدافع عن كرامة هذة الأمة حيث أنه أغلى من أي شيء في الوجود.
دماء الفلسطينيين هي التي تحمي العمق العربي والأمن القومي العربي دمنا ليس ماء وليس نفطاً وليس رخيصاً يا عرب ؟؟؟
سيكتب التاريخ أن أبناء غزة احتاجوا إلى الماء والغذاء والدواء وحولهم (21) دولة عربية عجزت عن إدخال شربة ماء حيث أن غزة تباد يا عرب ؟؟؟
شهادات ستة من جنود الاحتلال في قطاع غزة لصحيفة ميكوميت العبرية.
أطلقنا النار عشوائياً ... أحرقنا المنازل ... تركنا جثثاً في الشوارع ... نطلق النار إذا شعرنا بالملل ونقتل من أجل المتعة كان كل رجل يتراوح عمره بين 16 – 50 عاماً يُعد مخرباً بالنسبة إلينا وكان يسمح لنا بإطلاق النار على أي شخص يقترب من قواتنا وأيضاً من أجل المتعة.
تمت إزالة الجثث بالجرافات حتى لا تراها قوافل المساعدات، نشعر بالملل لذلك ونطلق النار، الجيش الإسرائيلي وافق على العنف المجاني للجميع في غزة، هناك غياب شبه كامل لقواعد إطلاق النار في حرب غزة نطلق النار كما يحلو لنا ونشعل النار في المنازل ونترك الجثث في الشوارع !!!
كل ممارساتنا هذه هي بإذن من قادتنا.
