الى الجماهير الفلسطينية . الى الجماهير العربية الى الاحرار في العالم الى الانظمة العربية
غازي فخري مرار
أمد/ الى جماهيرنا العربية . الى شعبنا الفلسطيني . الى الانظمة العربية . الى الاحرار في كل مكان :
تحدثت في مقالي السابق على موقعي : ترامب واستكمال الهجمة على امتنا وعلى قضيتنا ومقاومتنا . وقد انجز جزءا من المؤامرة في رئاسته الاولى ( 2016 / 2020 ) , تذكرون ما قدمه للعدو الصهيوني , وتحدث بعواطفه عن اسرائيل الصغيرة وحولها دول جارة كبيره وهذه اشارة الى تفكيره في توسع اسرائيل على حساب الارض العربية المجاورة . اؤكد اننا عاصرنا الرئاسات الامريكية على مدى تاريخ الولايات المتحدة وكانوا صهاينة على مذهب البروستانتينية الصهيونية المسيحية استثني الرئيس كندي الذي تواصل مع الرئيس جمال عبد الناصر وادرك قيمته الوطنية والسياسية وتفهم القضية الفلسطينية وقتله اليهود وطمست قضية اغتياله . وعدتكم في حديثي السابق ان حديثي اليوم ساتناول فيه ما العمل امام هذا الرئيس الصهيوني ووضعت بعض المرشحين للعمل معه في ادارته التي تحمل عداء ومؤامرة على القضية الفلسطينية وعلى امتنا العربية واشرت الى وزير خارجيته وسفير امريكا المرشح ليكون في دولة الكيان وهو يحمل من الكره والتامر على فلسطين وشعبها اضعاف ما يكنه نتنياهو وبن غفير وسيموترتش . وتساءلت مالعمل . اوجه حديثي في هذا المقال الى شعبنا الفلسطيني والى شعبنا العربي والى الانظمة العربية الصامتة والمطبعة والمقاومة والى احرار العالم الذين وقفوا معنا ومع مقاومتنا وما زالوا انظمة وشعوبا .
شعبنا الفلسطيني :- حينما اجمعنا على ان المقاومة المسلحة هي الخيار على طريق تحرير فلسطين بعد اكثر من ثلاثين عاما ونحن نتسكع على ابواب الامريكان والصهاينة . ( اقصد من اقتنع باوسلو وبسياسة التفاوض العبثية ) غير مدرك او يراهن على الادارة الالامريكية دون ان يعي ان امريكا على مدى 76 عاما وهي تتامر على قضيتنا وشعبنا . وبالتالي ستبقى المقاومة والكفاح المسلح هي خيارنا الاساس في المراحل القادمة من نضالنا . وانا واثق ان شعبنا لن يقبل بالعودة الى التفاوض والثقة بالامريكان من جديد بعد ما فعلوه من جرائم ضد شعبنا وما ارتكبوه من جرائم الابادة في قطاع غزة وجنوب لبنان وما قدموه من اسلحة الدمار الشامل وادوات القتل لاهلنا من اطفال ونساء وشيوخ وتدمير . واطالب القوى الوطنية الفلسطينية ان تستعد للمرحلة القادمة التي يديرها الصهيوني الكبير ترامب . الذي جاء يستهدف الشعب والقضية والمقدسات . وهذا يتطلب ان ننهي الانقسام المخزي اكثر من 17 عاما نقلنا بعيدا عن المقاومة والتفرغ للقضية . وان نحقق الوحدة الوطنية في اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بعقد المجلس الوطني الفلسطيني على اساس التوافق الوطني وانتخاب لجنة فلسطينية تقود شعبنا على اساس النضال والمقاومة بكل اشكالها , تعيد بناء مؤسساتنا وفق الثوابت التي امن بها شعبنا . ونعيد بناء السلطة الفلسطينية على اساس من الشفافية واختيار الكفاءات في كل المواقع واخص بالذكر المواقع الدبلوماسية القادرة على التاثير على الساحات التي وقفت وتقف معنا بعد الحرب على غزة . وهي مسؤلية تقع على عاتق منظمة التحرير وقيادتها . المرحلة القادمة مرحلة خطيره تتطلب الوفاء لارواح الشهداء والوفاء لشعبنا الذي قدم اعز التضحيات .
شعبنا العربي ... بعد ان ادركت اعداءنا الذين وقفوا مع الكيان الصهيوني وعلى راسهم الادارة الامريكية والانظمة الاوروبية وانظمة التطبيع العربي . شعبنا العربي مطالب ان يحتضن المقاومة العربية للتصدي للمؤامرة الامريكية التي يقودها الرئيس الجديد ويحاول ان يعيد محاولاته لاستمرار التطبيع مع الانظمة العربية تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية وتوسيع اسرائيل على حساب الارا1ضي العربية . ليس امام شعبنا العربي سوى وحدة القوى الشعبية لمزيد من التاثير على طريق النضال وتحويل الساحات العربية للنضال ضد القوى الاستعمارية وعلى راسها الادارة امريكية عدونا الاساس .
الانظمة العربية :- اتقوا الله في هذا الوطن واعلموا ان القوى الاستعمارية لا تريد الخير لكم ولا لشعوبكم وقد رايتم كيف كان سلوك هذه القوى التي منعتكم من ادخال المساعدات لشعبنا في قطاع غزة ومات الالاف من اطفالنا جوعا وعطشا وشجعوا العدو الصهيوني على الاستمرار في حرب الابادة . اعيدوا النظر في علاقاتكم واتجهوا الى بناء علاقات مع القوى الصديقة خاصة مع دول الاقليم في ايران وتركيا واتخذوا من روسيا والصين وغيرها من القوى الصديقة مثل البرازيل واسبانيا والعديد من الدول في امريكا اللاتينية , اوقفوا التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي تخطط امريكا من اجل اقامة الشرق الاوسط الجديد . قفوا مع شعوبكم التي ادركت الهجمة الاجرامية على شعبنا وامتنا واحترموا توجهاتها وهي صادقة في مشاعرها وتوجهاتها . امتنا بحاجة الى توحيد جهودها وطرد هؤلاء الاعداء من عواصمنا . انهوا العلاقة مع اعداء هذه الامة الذين وقفوا مع العدو الصهيوني واعادوا عصور العداء لامتنا كما فعلوا في حروب الفرنجة على فلسطين ووقفوا ضد امتنا في الحروب مع الكيان الصهيوني .
احرار العالم والحكومات الصديقة :- ما يربطنا بكم هو التعاون والوفاء لمصلحة شعوبنا وقد وقفتم معنا في معركتنا ضد القوى الاستعمارية والكيان الصهيوني نحن وانتم مطالبون لزيادة التعاون والتلاحم من اجل التصدي للكيان الصهيوني والقوى الاستعمارية بفعالية نفرض بها ارادتنا على هذه القوى المعادية لشعوبنا في الحرية والتنمية .
وللحديث بقية في مرحلة تتطلب الوعي والعمل على التصدي لامريكا وحلفائها المعادين لشعبنا وقضيتنا . وعلى مخططات الكيان الصهيوني الاحلالي التوسعي .
