في يوم الجمعه...العاصف شديد البروده اصارحكم بحقيقتكم ..

تابعنا على:   17:43 2025-02-07

حسن النويهي

أمد/ بعد قراءه مطوله لتاريخ شعبنا منذ وعد بلفور المشؤوم وما تلاه من رفض فلسطيني مصحوبا برفض عربي وما صاحبه من ثورات وهبات منها ما جرى واده في مهده ومنها ما امتد وانتشر واشعل حرائق وبعد كل ثوره كان هناك مشروع سياسي يتم رفضه فور صدوره بدعم عربي واول من يقبل به ويسهل امره ويساعد على تنفيذه هم الاخوه العرب ..

عبر وسائل متعدده من اهمها دوما وجود خلاف فلسطيني فلسطيني ومجموعتين مختلفتين وصراع داخلي وفصائل صغيره او سريه ..

ورغم حجم المؤامره الكبرى ومعرفه العرب بتفاصيلها وخرائطها والمطلوب الوصول اليه الا انه لم يسمح للفلسطينيين بالتوحد او بالحصول على الدعم المطلوب لمواجهة المخطط الصهيوني ودما كان يتم ركوب الموجه وياتي من يقول انتو ارتاحوا واحنا بنحلها ..

لقد تم رفض كل الطروحات فور طرحها ووكل القرارات وكل المشاريع والاكتفاء بالشعارات والتصفيق وتشجيع الرفض علنا والذهاب الى القبول تحت الطاوله ..

تم رفض الكتاب الابيض وتم رفض مشروع التقسيم ورفض قرار الهدنه ورفض ٢٤٣ و٣٣٨ ورفض ١٩٤ واصبح الرفض والانقسام والصراع الداخلي متوارثا داخل العقده الفلسطينيه وننقسم بين ثائر ومتأمر بين مقاوم ومستسلم بين مجاهد وكف اسود بين من يقول اخرجوا عدة ايام ونحن سنحلها وبين من يقول باعوا ارضهم لليهود ..

واستمرت حلقات المسلسل عبر نكبات متتاليه فلا يكمل الشعب بنائه حتى ياتي من يهدمه لتستمر حياة البؤس والتشرد ويكون البديل مزيدا من اللجوء والهجره والتشرد ..وكلما بنينا كيانا التفوا حوله واشعلوا به حريقا لا ينطفيء واعملوا معاولهم فيه لهدمه ليسهل بعد ذلك تمرير مشاريعهم من خلاله او بدونه ..

بدون اسماء وبدون تفاصيل ما اشبه الليله بالبارحه ...

وما زلت عند كلمتى لا اعطى ثقه لاحد الثقه صفر ...يعطون وعودا بالنهار وينامون في حضن شلومو بالليل ...

لا تصدقوا احدا ولا يترك احدا منزله بعد اليوم ولا ارضه وليمت تحت الانقاض اشرف الف مره من رحلة التشرد والعذاب ...كلهم كذابين رح يقبضوا ويبيعوا وهذه اخر فرصه لنتعلم من دروس الماضي التي دفعنا ثمنها دما وتضحيات واخرها عشرات الالاف من الشهداء وهذا الطوفان الهادر الذي كشف الحقيقه كالسمش الساطعه في ضوء النهار ..

التمسك بحجارة غزه وحبات الرمل وجذور الاشجار وشواهد القبور ولن نرحل نموت واقفين ولن نرحل ولن نركع وما رح تضحكوا علينا لاخر مره ...ونتمسك بشعارنا انه لجهاد نصر او استشهاد...

 

اخر الأخبار