الحكومة اللبنانية ترى سلاح المقاومة لكنها لا ترى دبابات الاحتلال في الجنوب وااا عجبي

تابعنا على:   22:48 2025-08-07

منجد صالح

أمد/ أن ترى الحكومة اللبنانيّة سلاح المقاومة، وتريد نزعه أو لمّه أو جمعه او ترشيده او "تدجينه"،أو "لفّه في ورق سوليفان واهدائه إلى واشنطن وتل ابيب، حلالا زلالا، ومع بوسة لحية!!!"، "وااا عجبي مرّة ثانية"،

  لكنها، أي حكومة الاشاوس في لبنان بقيادة سلام، في ذات الوقت والزمان والمكان، لا ترى او لا تريد ان ترى الدبابات الاسرائيلية الجاثمة اثما واحتلالا وعدوانا لخمسة تلال في جنوب لبنان،

لان الدبابات عليها "كاموفلاج"، اي تمويه،

فهذا، الذي يحصل ويجري ويدور، من عظائم الامور، ومن "تدبير الشيطان وليس من تدبير الرحمن"،

لبنان بتكوينه ووضعه، "بعجره وبجره"، لديه رئيس والحمد لله كان قائدا للجيش، ولديه مجلس وزراء طويل عريض، ولديه مجلس نوّاب عريق،

أي ان الدولة مكتملة متورّدة مزهرة مثمرة، "ام عيون جريئة"،

فهل يجوز يا سادة يا كرام ان تُدار حكومة بلاد الارز، ارض الفنيقيين  وروّاد البحار الاوائل، أن تُدار بالريموت كونترول من واشنطن بالتعاون مع تلّ ابيب،

اودّ هنا ان اقول للاخوة اللبنانيين، جيراننا، جيران الكنعانيّن، كما اقول دائما في كلّ مقالاتي حول فلسطين والقضية الفلسطينية انه:

"لن ياتينا اي خير نحن العرب والمسلمين ومسيحيي الشرق الاصليين، ونحن بلاد يسوع المسيح، لن يأتينا أي خير لا من امريكا ولا من اسرائيل،

هذه قناعة ثابتة يا سادة يا كرام يا افاضل يا اجاويد،

لان امريكا واسرائيلين لا يعطيان ابدا ومطلقا، إلا الدمار والخراب،

فهما استاذان في البلع والشفط ونهب ثروات الشعوب واتباع سياسة المداهنة والضحك على الذقون ولعب الثلاث ورقات واللعب بالبيضة  والحجر، بنفس وممارسة استعمارية استعلائيّة  متغطرسة بغيضة،

يقول المثل الاسباني الشهير: "الملابس الوسخة تُغسل داخل العائلة"،

قلا تنشروا غسيلكم ايها اللبنانيون على حبال امريكا واسرائيل، لان زوبعة ستأتي وستأخذ معها ملابسكم وستبقون عُراة امام نزقهم ونفاقهم وكذبهم،

ولو حاولتم ان تتخذوا خطوة من اجلهم ومن بنات افكارهم وضغوطاتهم وحتى تعليماتهم فلن يستكفوا ابدا بما تفعلون وسيطلبون المزيد،

وانهم بالنهاية لن يرضوا عليكم ولن يرضوا لكم حتى بقاء ورقة التوت في الامكنة التي تعرفونها!!!،

فحذار من نزع مخالب وانياب المقاومة او حتى المحاولة، لان امريكا واسرائيل تريد حتى روسيا والصين منزوعة المخالب والانياب،

وأن يبقوا هم وهم فقط مدججين بالسلاح والنووي منه حتى يُسيطروا على العالم وينهبوا خيراته وبستعبدوا شعوبة،

قبل عدة سنوات، كنت في دورة دبلوماسية في الهند لعشرة دبلوماسيين فلسطينيين، كانت دورة رائعة واحترمنا الهنود واحبونا،

في احدى المحاضرات التي القاها سفير متقاعد يعمل بروفيسورا قال لنا: "انا انصحكم كفلسطينيين ان تتبعوا سياسة وطريقة غاندي في النضال السلمي"،

فاجبته: "نحن نحترم غاندي ونضاله واسلوبه، لكن اودّ ان اقترح عليك ان تقترح على الاسرائيليين أن يحتلّونا بصورة سلمية على طريقة غاندي، أي دون سلاح ولا قتل وانما يحتلّونا هكذا دون سلاح،

فاجابني: "اول مرة اسمع مثل هذا الطرح، دعني آخذ الفكرة إلى مجلس ادارة الجامعة.

 

اخر الأخبار