رحلات قنص سياحية يمارسها الإحتلال الإسرائيلي بغزة
هاني مصبح
أمد/ رحلات قنص سياحية يمارسها الإحتلال الإسرائيلي بغزة من خلال تنظيم رحلات يشارك فيها اصحاب الغريزة الدموية القاتلة ممن يظنوا بأن الفلسطيني خلق لخدمتهم كما تعلموا في مدارسهم بأنهم العرق السامي وأن الأرض الفلسطينية المحتلة هي أرض الميعاد وأن من عليها من المخلوقات هم أقل من بشر على شكل إنسان خلقهم الله ليكونوا عبيد لهم لخدمتهم تلك هي عقولهم المريضة المليئة بالأفكار الدموية وهكذا يأخذون فتاويهم من حاخاماتهم ومعلميهم بجواز قتل الفلسطيني وإن كان طفلا رضيعا فأي عقل هذا الذي يقتنع وينفذ ويقتل طفلا رضيعا وهناك إعترافات ولقاءات لجنود شاركوا في الحرب على غزة وأحدهم يقول لصديقته إنه يشعر بالأسف ليس لأنه أخطأ بقتل أطفال غزة وإنما لأنه قتل العديد من الأطفال الصغار وما عاد يجد أطفالا رضعا فإضطر لقتل أطفال بعمر أربعة عشر عاما حيث غريزته الشريرة والدموية تريد أطفالا رضعا، لم يتوقف الأمر هنا عند الجنود فحسب بل أيضا
المدنيين الإسرائيليين
استقلوا مراكب بحرية باتجاه غزة للإستمتاع بمشاهد القتل والتدمير وهم يرونها عن كثب .
ما جرى في قطاع غزة من سياحة القنص اعاد للذاكرة فتح تحقيق حول فظائع "سياحة القناصة" خلال حصار سراييفو تُفتح بعد 30 عاما، فما اشبة الأمس باليوم تختلف الأماكن وتتشابة الجرائم ويحمل القاتل نفس الصفات البشعة والغريزة الدموية الشريرة.
لم تدرك إيرينا آنتيتش أن قناصا كان يتربص بها وهي تبحث عن بعض المواد البلاستيكية للتدفئة، خلال برد سراييفو القارس في ديسمبر/كانون الأول 1994، حيث كان عمرها آنذاك 16عاما. حيث نفس المشاهد تتكرر في قطاع غزة على يد مرتزقة أحضرهم جيش الإحتلال الإسرائيلي من مختلف الجنسيات وآخرون مدنيون يحملون السلاح لديهم غريزة القتل إستمتعوا بقتل الأطفال والنساء بعد إغتصابهم .
نفس المشاهد المؤلمة تتكرر في قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023 فى حرب مستمرة للعام الثالث علي التوالي دون توقف حرب أرتكبت فيها كل أنواع الجرائم البشعة على مر العصور وطبقت على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .
وآخرون مدنيون شاركوا بقتل اطفال غزة عندما إعترضوا طرق المساعدات الإنسانية ومنعوا وصولها وتم إتلافها بالمكان من حليب ودقيق ومواد غذائية ضرورية بحماية الجيش دون منعهم من فعل ذلك وآخرون يصطحبهم الجيش لأطراف غزة ليشاركوا في عمليات الضغط على قابس التفجير ليشعروا بالفخر وهم يفعلون ذلك بتدمير الأحياء والقري السكنية فوق رؤوس ساكنيها من المدنيين وآخرون يصطحبون الأطفال والمدنيين للتوقيع على الصواريخ التى سوف تذهب لقصف المنازل الفلسطينية فوق رؤوس ساكنيها وآخرين يكونوا جنبا إلى جنب مع الجنود الإسرائيليين وهم مسلحين ويشاركون في عمليات القتل والتعذيب لمن تم إعتقالهم من المدنيين داخل قطاع غزة، مشاهد دموية ولا أخلاقية كثيرة جدا يرتكبها جنود الإحتلال الإسرائيلي ومرتزقتهم ومن تلك المشاهد هي تفخيخ حي سكني بأكمله وإقامة حفله لأحد الجنود بحضور رفاقة ليرقصوا قبل التفجير ولحظة التفجير ليتصاعد لون الدخان أزرقا أو ورديا ليعلن عن جنس المولود لزوجته التي أخبرته بحملها وجنس المولود أثناء المعركة وقتلة لأطفال غزة وأراد أن يحتفل مع الجنود زملائه ويخبرهم عن سعادته من خلال تدمير وقتل العشرات من الأطفال والنساء في غزة فهل هناك أبشع من ذلك ؟
نعم هناك أشياء بشعة فعلها جيش الإحتلال الإسرائيلي من خلال ممارسة لعبه ببجي علي المدنيين وسباق فرق الجيش فيما بينهم من اليوم فاز بقتل عدد أكبر من المدنيين من النساء والأطفال حيث يأمر الجيش الإسرائيلي المدنيين بالنزوح ويرسم لهم طريق يخبرهم بأنه طريق آمن وفي الحقيقة هو طريق الموت وكذلك نقاط توزيع المساعدات الأمريكية يذهب الناس إليها بسبب الجوع الشديد للحصول على الطعام وهناك يموت المئات وهم مدنيين عزل ذهبوا للحصول على الطعام فقط وكلنا شاهدنا الطفل أمير (عبد الرحيم الجرابعة) طفل حافى القدمين ممسكاً بكيس صغير من الدقيق وقليل من الأشياء وتبدو عليه ملامح وجه الطفولة وهي متعبه من الوصول إلى المكان بعد المشي لأكثر من 12 كيلو متر للحصول على تلك الأشياء البسيطة فأراد ان يشكر الضابط الأمريكي فمنحة قبله على يده قبله شكر قابلتها رصاصة قاتلة من جندي إسرائيلي يتلذذ بقتل الطفل مما أثار غضب الضابط الأمريكي وقدم إستقالته وصرح بالواقعة وتفاصيلها في العديد من اللقاءات الإعلامة وغيرها آلاف الجرائم.
وللأسف هناك تقارير تفيد بتورط قناصة إسرائيليين مزدوجي الجنسية بقتل مدنيين بغزة ومنهم الطفلة هند رجب التي قتلت بشكل مباشر وكل العالم يسمع صرخاتها ونداء الاستغاثة ورغم ذلك أطلق علي السيارة المتواجدة فيها الطفله أكثر من 335 رصاصة بشكل مباشر أصابت السيارة وقتلت فيها 6 من أفراد عائلتها تم قتلت الطفلة هند رجب وهي تستغيث على المباشر حين ذهب إليها طاقم الإسعاف رغم التنسيق للوصول للمكان إلا أن جيش الإحتلال قتل طاقم الإسعاف والطفلة هند رجب على المباشر .
وتفيد التقارير بأن قناصة إسرائيليين يحملون جنسيات مزدوجة في عمليات قتل ممنهجة لمدنيين فلسطينيين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني
ويحمل القناصة جنسيات مزدوجة من دول غربية بينها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وجنوب أفريقيا وإيطاليا، مما يفتح الباب أمام ملاحقات قضائية محتملة في تلك الدول بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يتيح محاكمة مرتكبي جرائم الحرب بغض النظر عن مكان وقوعها.
وقد دعت منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية إلى فتح تحقيقات مستقلة، وحثت الحكومات الغربية على تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه مواطنيها المتورطين في جرائم حرب .
ظهر مؤخرا مصطلح سياحة القنّاصة وهو مصطلح تستخدمه بعض التقارير الصحفية والاستقصائية للإشارة إلى مزاعم بضلوع أفراد أثرياء أجانب في جرائم قنص استهدفت المدنيين خلال حصار سراييفو (1992–1996) أثناء حرب البوسنة والهرسك
شكل من أشكال "السياحة الحربية" أو "السفاري البشري" حيث يتم دفع المال مقابل إطلاق النار على السكان من مواقع قنص كانت تحت سيطرة قوات صرب البوسنة، وهو ما يحدث الآن في قطاع غزة تكرار نفس القصص والمشاهد للقتل والقنص لإشباع غريزة الوحوش البشرية التى تستهوى قتل الأطفال والنساء فى غزة.
وبالختام هل سيتوقف القتل الغير مشروع وهل سيحاسب المجرمين على أفعالهم وإنتهاكهم للقانون وهل ستحاسبهم بلادهم حين يعودوا إليها وما هى آراء شعوبهم وهم يعيش بينهم قاتل مآجور ذهب لفلسطين إلى قطاع غزة لإشباع غريزته الشريرة وقتل عشرات الأطفال وعاد ليعيش بينهم فهل تستيقظ غريزته الشريرة فى بلادة ويمارس نفس أساليب القتل مع أطفال بلاده إشباعا لغريزته او ماذا ؟
نأمل من جميع الشعوب الحره ملاحقة هؤلاء المجرمين فى بلادهم ومحاكمتهم تحقيقا للعداله وإنصافا لأطفال غزة وحماية لأطفالهم مستقبلا من تلك الوحوش البشرية .
وتحقيق العدالة والحرية حق للجميع.
