ونعي وطني..
رحيل القائد والمناضل عصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام
أمد/ حيفا: غيّب الموت صباح يوم الجمعة، القائد والمناضل الوطني والأممي، عصام مخول، رئيس الجبهة الديقراطية للسلام والأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي الإسرائيلي، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد مسيرة نضالية طويلة حافلة بالعطاء والعمل السياسي، كرّس خلالها حياته دفاعًا عن قضايا شعبه وقيم الحرية والعدالة الاجتماعية.
وأفادت مصادر مقربة أن مخول كان قد نُقل إلى المستشفى إثر أزمة قلبية حادة تعرّض لها قبل أربعة أيام.
ويُعدّ مخول من أبرز القيادات السياسية، إذ تولّى خلال مسيرته رئاسة الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب، وعضوية الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، كما شغل منصب رئيس معهد إميل توما للأبحاث، إضافة إلى كونه الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي ورئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
نعي
ينعى الحزب الشيوعي، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إلى عموم جماهيرنا وشعبنا الفلسطيني، وقوى التقدم في البلاد، والحركة الشيوعية العالمية، وحركات التحرر والتقدم في العالم، الرفيق طيب الذكر، عصام حنا مخول (أبو حنا)، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، ورئيس معهد إميل توما للدراسات، الذي رحل عنا صباح هذا اليوم، الجمعة 26 كانون الأول/ ديسمبر 2026، عن عمر 73 عاما.
إننا نودع رفيقا شيوعيا مناضلا أصيلا، أمضى حياته في النضال من أجل شعبه، وحركة التقدم والإنسانية، وبقي على عطائه بزخم كبير، حتى يوم رحيله المفجع، حاضرا في ميادين النضال، مُثقفا سياسيا وفكريا، على مدى السنين.
سيرة ذاتية
ولد عصام حنا مخول يوم 18 تموز/ يوليو العام 1952، في قرية البقيعة في شمال البلاد.
متزوج للمهندسة الدكتورة سعاد نصر مخول، ولهما ابنان، حنا وجنى.
بدأ تعليمه الجامعي، في جامعة حيفا في أوائل سنوات السبعين، وانخرط في العمل السياسي التقدمي في الجامعة، بداية مع حركة "يش"، ثم انخرط في الجبهة الطلابية، ولاحقا انتخب رئيسا للجنة الطلاب العرب في الجامعة. وفي العام 1977، انتخب رئيسا لاتحاد الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية.
في العام 1977 انضم الرفيق عصام مخول للحزب الشيوعي، وفي منتصف سنوات الثمانين، كان سكرتيرا لفرع الحزب في مدينة حيفا، وسكرتيرا لمنطقة حيفا الحزبية.
في العام 1993 انتخب الرفيق أبو حنا، عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي.
في العام 1999، انتخبه مجلس الجبهة الديمقراطية، مرشحا لقائمة الجبهة، للانتخابات البرلمانية، وكان عضوا في الكنيست عن الجبهة حتى العام 2006.
في نهاية العام 2002 وحتى العام 2007، انتخب سكرتيرا عاما للحزب الشيوعي.
في العام 2010 تولى رئاسة معهد إميل توما للأبحاث.
في شهر شباط 2023، انتخب الرفيق عصام مخول رئيسا للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
خلال مسيرة حياته، انخرط الرفيق أبو حنا، في سلسلة من النشاطات والمهمّات التي أوكلت له، من الحزب الشيوعي والجبهة.
إن كوادر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، يودعون بألم وحزن شديدين، رفيقهم الغالي طيب الذكر عصام مخول، الذي عرفوه بينهم على مدى 5 عقود، في كافة ميادين ونشاطات النضال، وتميّز بمواقفه السياسية والتقدمية والأممية الصلبة، ذات البوصلة الواضحة، بوصلة تحرر شعبنا
زحالقة
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا د.جمال زحالقة، فجعت بوفاة الصديق والرفيق والأخ عصام مخّول، الذي ربطتني به علاقات حميمية وسياسية على مدار عشرات السنين. وشعوري الفوري هو كيف أعزّي به وأنا بحاجة لمن يعزّيني به؟
كان عصام رئيسا للجبهة وقبلها أمينا عاما للحزب الشيوعي وعضو كنيست ورئيس الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب ومدير مركز إميل توما، وكان قائدا سياسيا مميّزا بمبدئيته ومثابرته. لقد انتقده الكثيرون على أنّه مبدئي "زيادة عن اللزوم"، وهذا في الحقيقة وسام شرف، لأن جوهر مبادئه هي السعي الى العدل والانحياز لضحايا القمع والاستغلال ومعاداة الوحشية الرأسمالية والالتزام بالوطنية الفلسطينية وبالأممية اليسارية.
باسمي وباسم لجنة المتابعة، التي كان عضوا في قيادتها، نتقدم لشعبنا ولأهله ولحزبه ولأصدقائه ورفاقه ولأنفسنا باحر التعازي بهذا الفقدان، ولنا جميعا من بعده الصبر والسلوان.
التجمع
ببالغ من الحزن والأسى ينعي التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ إلى جماهير شعبنا رحيل القياديّ الوطنيّ البارز عصام مخّول (أبو حنّا)، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والأمين العام السابق للحزب الشيوعي والنائب السابق عن الجبهة في الكنيست، الذي يشكّل رحيله خسارة كبيرة للحركة الوطنية والسياسية الفلسطينية في الداخل.
الحزب الشيوعي الأردني
عى الحزب الشيوعي الأردني، الرفيق القائد الشيوعي البارز والمناضل الفذ عصام مخول.
وقال الحزب في بيانه، ألمِّ بالحركة الشيوعية في فلسطين التاريخية وفي الأردن مصاب جلل وخسارة فادحة .. فقد رحل عن دنيانا القامة الشيوعية السامقة، والمفكر الماركسي غزير المعرفة وعميق التفكير، المناضل الصلب، الرفيق عصام مخول، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ورئيس مركز إميل توما للأبحاث والدراسات الفلسطينية والاسرائيلية.
غيّب الموت صبيحة هذا اليوم رفيقًا غنيًا عن التعريف، كرّس منهجه الفكري الماركسي العلمي الجدلي، وقلمه وأبحاثه ودراساته القيّمة ولقاءاته الإعلامية الغنيّة بالتحليل وبالربط الجدلي للأحداث والوقائع، لنشر وتعميق المعرفة بكل ما يتصل بالصراع العربي ـ الإسرائيلي، وبالنضال الوطني التحرري والديمقراطي للشعوب العربية وللانسانية جمعاء.
يغادرنا الرفيق الكبير عصام ونحن أحوج ما نكون إلى من يرشدنا إلى سبل التغلب على الصعاب التي تواجه نضالنا، إلى من يسهر على تطوير مرجعيتنا الفكرية كي تتواءم مع المستجدات العاصفة، الى من هو قادر ومؤهل لأن يزودنا بجرعات من الأمل والتفاؤل في أن مسار التاريخ التحرري للبشرية لن يخذل من بقيت لديهم لو ذرّة من اليقين في حتمية انتصار الاشتراكية على الرأسمالية المتوحشة، وتَغلّب حركة التحرر الوطني العربية، وخصوصا الفلسطينية، طال الزمن أم قصر، على معسكر الامبريالية والصهيونية والرجعية، واكتساح الاستنارة والعقلانية والتقدم الاجتماعي مواقع التخلف والفكر الظلامي التكفيري وشتى أشكال التعصب المنغلق، الإقليمي والطائفي والمذهبي.
لقد جسد الرفيق الراحل الكبير عصام مخول في نضاله، وسلوكه، ومعاركه الفكرية والثقافية والسياسية جميع هذه المعاني وهذه القيم الإنسانية الرفيعة والنبيلة.
لقد انتصب الرفيق عصام مخول بكل شموخ حارسا أمينا لأفضل التقاليد الثورية التي راكمها شعبه الفلسطيني، وقواه الثورية، وحركة تحرره الوطني، ومقاتلاً متمرسًا في أحد الثغور المتقدمة لجبهة الصراع الفكري والسياسي مع أساطير الصهيونية وفكرها التلمودي الرجعي.
الرفيق العزيز عصام، يعز على رفاقك في الحزب الشيوعي الأردني أن يرثوك. وهم الذين ارتبطوا بك، وارتبطت معهم بعلاقات كفاحية ورفاقية متميزة، وحرصت على الدوام كما حرصوا على تطويرها وإغنائها، بما يخدم النضال المشترك في مواجهة الامبريالية والصهيونية وكيان الاحتلال، وحروبه الدموية، وجرائمه الموصوفة، ومجازره المروعة، وأطماعه لاقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه، من أجل انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملةً غير منقوصة، حقه في تحرير وطنه، حقه في العودة وحقه في تقرير المصير.
نتقدم من الرفاق في الحزب الشيوعي الذي كانت لك إسهامات جليلة لا تعد ولاتحصى في تصليب مواقفه، وتعزيز نفوذه وتوسيعها، ومن أعضاء الجبهة الديمقراطية للسلام والمواساة التي سهر الراحل الكبير على بقائها إطاراً تقدميًا جامعًا في مواجهة سياسات التمييز العنصري والاضطهاد القومي، ومن مركز إميل توما الذي ترأسه واضطلع بالدور الأبرز في تحوله الى منارة فكرية ـ سياسية تكرس الجهد الذهني لمئات المثقفين الشيوعيين والتقدميين لفضح السردية الصهيونية الكاذبة والمضللة، ولنشر الفكر التقدمي والإنساني في أوساط الجماهير العربية.
رفيقنا أبو حنا، لرفيقة دربك، العزيزة زوجتك، ولابنائك وذويك وسائر محبيك ومقدري أفضالك، ولرفاقك في الحزب الشيوعي والجبهة، وللمناضلين كافة على جبهة الصراع مع الامبريالية والصهيونية والرجعية أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة.
ونعاهدك أيها الرفيق العزيز بأن نبقى في خط الدفاع الأول عن القيم والمثل النبيلة التي ناضلت وكرست حياتك وفكرك من اجل أن تغدو حقيقة واقعة في واقعنا المعاوش، وبأن تبقى مآثرك العديدة خالدة في ضمائرنا ووجداننا.
حزب الشعب ينعى بألم كبير وحزن شديد القائد المناضل والمفكر الشيوعي الكبير
ببالغ الحزن والأسى ، ينعى حزب الشعب الفلسطيني ومعه كل ابناء وبنات شعبنا وكل الأحرار في عالمنا العربي وفي العالم أجمع رحيل المناضل الوطني الكبير في مواجهة الفاشية والعنصرية ، الإبن البار لشعبنا الفلسطيني، المفكر الشيوعي والقائد الأممي المتميز:
الرفيق المناضل الكبير
عصام مخول (أبو حنا)
ويتقدم حزب الشعب الفلسطيني ممثلاً بأمينه العام والمكتب السياسي واللجنة المركزية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لجماهير شعبنا ولعائلة مخول الكريمة وللزوجة الرفيقة الفنانة التشكيلية القديرة سعاد نصر مخول وللرفاق والرفيقات في الحزب الشيوعي وللجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ولمعهد اميل توما للدراسات والأبحاث بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة بهذه الخسارة الوطنية والفكرية الكبيرة التي لن تعوض ...
إن فقدان الرفيق المناضل المفكر عصام مخول الرئيس الاول للاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب، عضو الكنيست السابق، رئيس معهد اميل توما للابحاث، الامين العام السابق للحزب الشيوعي ، رئيس الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، والشخصية الوطنية والاممية البارزة محليا وعالميا هو خسارة لإنسان مناضل شجاع مبدأي ملتزم بقضية شعبنا الوطنية دافع عنها بكل قوة وصلابة في مواجهة الفاشية والعنصرية حتى النفس الأخير من حياته النضالية المتواصلة .. وإذ نجدد العهد لرفيقنا الخالد في ضمير شعبنا فإننا نؤكد بأننا سنواصل مسيرة النضال التي أفنى حياته من أجلها حتى نيل الحرية وزوال الاحتلال وتحقيق العدالة لشعبنا .
تعازينا الحارة لعائلة مخول المناضلة ، ولزوجته وللأبناء وللأصدقاء ولرفاق درب عصام في كل أرجاء المعمورة.
أنه ليس ميلاد حزين ، بل ميلاد قاسٍ يا رفيق عصام.
