تحالف شيطاني ضد البانيزي
حافظ البرغوثي
أمد/ تبقى السيدة فرانشيسكا البانيزي نقطة ضوء في ظلام مسرح دولي ظالم وفي مواجهة الأنثى الشمطاء ذات اللون الترامبي ميلوني وغلمان ترامب من اتباعه في اوروبا وغيرها. فهي تلتزم بالقيم الانسانية والقانون الدولي وتقول كلمة الحق منحازة الى ضحايا الإبادة الجماعية ولهذا غضب عليها الأقحب ذو اللون النحاسي المطلي بصفار البيض صديق ابستين وامثاله من مصاصي الدماء والمال ومنعها من الوصول الى مقر الامم المتحدة رغم انها مقررة اممية لحقوق الانسان . هذه السيدة اثارت غضب ليس ترامب وحده وحليفته اسرائيل بل وايضا فتات الاستعمار القديم الوحشي مثل قادة المانيا وفرنسا وبريطانا وايطاليا حيث دعت الى اقالة البانيزي والسبب انتقادها لتزويد الاحتلال بالسلاح في حرب الإبادة وهي لم تخترع التهمة فهي علنية ويفاخر المستشار الالماني بتسليح آلة القتل الاحتلالية مثب بريطانيا ويدافع عن الإبادة وفي الوقت نفسه يبكي في البوندستناغ على المحرقة اليهودية وكأن إبادة الشعب الفلسطيني تكفر عن جرائم النازية ولسان حاله يقول وأنس الجريمة بالجريمة فلا يفيق لك الضمير وكأن ما يحدث في غزة والضفة حريق عود كبريت فقط .بينما ماكرون خدمة لسيده روتشيلد الذي رفعة الى الرئاسة والسياسة بمعجزة النفوذ المالي ينضم الى المستشار الالماني ووصل الأمر بالمندوب الاميركي الى الدعوة لإصلاح الأمم المتحدة لأنه لا يشوبها فساد واغتصاب اطفال على مقاس ابستين وتحويلها الى جزيرة شيطانية لمتعة سيد البيت الابيض الفاحم السواد . اما بينوكيو المؤنث ميلوني فهي تحاول التعلق بركب التابعين لترامب والحصول على بركات واموال اللوبي الصهيوني الذي اشترى اغلبية الكونغرس الاميركي بالمال ونسبة كبيرة من البرلمان الاوروبي وحلفاء حكومة ميلوني الذين يحبون المال إذا ما كان فوق مليون يورو.فورثة الاستعمار واليمين العنصري الجدد لن يستطيعوا ايقاف حركة التاريخ نحو تنقية العالم من فيروس الكراهية والحقد والعنصرية واعادة الاعتبار للقانون الدولي .
