يا أهل غزة والضفة والشتات عيدكم مبارك، رغم الألم… وسيبقى الأمل

تابعنا على:   15:19 2026-03-21

محي الدين فايد حرارة

أمد/ في هذا العيد، الذي يأتي على قلوبٍ مثقلةٍ بالحزن والألم، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات التهنئة ممزوجة بالدعاء والرجاء. عيدٌ ليس ككل الأعياد، عيدٌ فقد الأحبه أخي، وعمي، وأزواج أخواتي، وجُلّ أبناء العائلة شهداء، عيدٌ وقد ودعت زملائي في جامعة القدس المفتوحة شهداء لم يبقى فرع من فروع الجامعة إلا وتزين بالشهداء من العاملين، والطلبة، عيدٌ ولم يبقى بيت إلا وفيه شهيد.
هذا العيد يحمل في طياته دموع الأمهات، وصبر الآباء، ووجع الأطفال الذين فقدوا الأمان.

نهنئ أهلنا في فلسطين، ونقول لهم: رغم الجراح، أنتم عنوان الصبر والثبات. ورغم الألم، أنتم الأمل الذي لا ينكسر. عيدكم مبارك، وإن كان الحزن حاضرًا، فإن الكرامة والعزة أكبر.

إلى أهل الشهداء: طوبى لكم، فقد قدّمتم أغلى ما تملكون، وكتب الله أسماء أحبّتكم في سجل الخالدين. نعلم أن الفقد موجع، وأن الغياب ثقيل، لكن عزاءنا أن دماءهم كانت نورًا يضيء درب الحرية.

وإلى النازحين الذين تركوا بيوتهم قسرًا: قلوبنا معكم في كل خيمة، وفي كل ليلة باردة، وفي كل لحظة انتظار. أنتم لستم وحدكم، فدعاء الملايين يرافقكم، وأمل العودة يسكن في كل قلب.

وإلى الأمه العربية والإسلامية و لمصر وشعبها وجيشها ورئيسها كل عام وانتم بخير

نسأل الله أن يجعل هذا العيد بداية فرج، وأن يربط على القلوب، ويجبر الخواطر، ويعيد الأمن والسلام إلى كل أرضٍ موجوعة.

عيدكم مبارك، رغم الألم… وسيبقى الأمل.
 

اخر الأخبار